محمد القرقاوي: محمد بن راشد يؤمن بالشباب وبقدراتهم وحريص على إشراكهم في صناعة القرارات

محمد القرقاوي: محمد بن راشد يؤمن بالشباب وبقدراتهم وحريص على إشراكهم في صناعة القرارات







قال معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، يؤمن بالشباب وبقدراتهم في تحقيق الطموحات والإنجازات التي تتوافق مع تطلعات القيادة وطموحات شعب دولة الإمارات بأن نكون الأفضل وبالمركز الأول من خلال حرصه دائماً على…

قال معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، يؤمن بالشباب وبقدراتهم في تحقيق الطموحات والإنجازات التي تتوافق مع تطلعات القيادة وطموحات شعب دولة الإمارات بأن نكون الأفضل وبالمركز الأول من خلال حرصه دائماً على إشراك الشباب في صناعة القرارات ووضع السياسات، وتشكيله لفرق العمل التي تشرف على متابعة مسيرة ازدهار دولتنا وصناعة مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة.

وأضاف معاليه: «إن إخلاصنا كشباب وولاءنا وحبنا لوطننا وعملنا لأن نكون الأفضل وفق تطلعات قيادتنا وطموحات شعبنا هي دوافع ستحركنا نحو مستقبل أفضل، فنحن في دولة الإمارات بدأنا منذ خمسين عاماً كحالمين ومؤمنين برؤية قيادتنا وآبائنا المؤسسين، وبأن بلادنا تستحق الأفضل، وعملنا ليلاً ونهاراً لتصل دولتنا إلى مكانتها العالمية».

جاء ذلك أثناء جلسة حوارية ضمن محور «فرص جديدة» بعنوان «فرص وقيم للخمسين»، خلال فعاليات «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» الذي انطلقت دورته الثالثة افتراضياً أمس، بمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار، ومجموعة من المسؤولين ورواد الأعمال والخبراء الدوليين، وبحضور أكثر من 13 ألف شاب وشابة.

مبادئ

وقال معاليه: «أساس الحياة هو مبادئنا وقيمنا كشباب، فالحياة متغيرة باستمرار والأيام ليست مستقرة، فهناك يوم جيد، وآخر صعب، ويوم آخر تواجهنا فيه تحديات مختلفة، ولذلك علينا دائماً أن نتمسك بقيمنا الإنسانية العليا التي غرسها آباؤنا في نفوسنا كالتواضع، ومساعدة الغير، وحب الخير لبلادنا، والحرص على أن تكون دائماً في المكانة التي تتوافق مع تطلعات قيادتنا الرشيدة، وفي المركز الأول على مستوى العالم بجميع المستويات».

وتابع معاليه: «إذا ما فكرنا وفق هذه المنظومة، وكما علمتنا قيادتنا الرشيدة بأنه لا وجود للمستحيل، بكل تأكيد ستكون هناك الكثير من الفرص المتاحة أمامنا، ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الفرص تختلف من إنسان إلى آخر».

وأضاف معاليه: «اليوم نعيش في وقت يتعين علينا أن نعمل جميعاً على خلق الفرص عبر امتلاك القدرة على استشراف المستقبل والمتغيرات الموجودة فيه، ومن ثم تخيل الفرصة حتى نتمكن من خلقها، وتطبيقها في وقتنا الحالي، فالتطور الذي ستشهده السنوات الخمسين القادمة حضارياً، ومعرفياً، وتكنولوجياً وطبياً وتعليمياً سيعادل التطور الذي حققته البشرية منذ مئات الآلاف من السنين».

وتابع معاليه: «هذه المرحلة مهمة للغاية في تاريخ الحضارات، فنحن اليوم بدأنا الدقيقة الأولى من الساعة الأولى في اليوم الأول من السنة الأولى في مراحل التطور التكنولوجي، وما نراه في وقتنا الحالي لا يكاد يذكر من التطور في المستقبل، ولو نظرنا إلى مستوى المعرفة في السنتين الأخيرتين لوجدنا أنها تعادل إنتاج البشرية ككل منذ بداية الحضارة الإنسانية. ونحن اليوم نعيش واقعاً مختلفاً ينطوي على فرص مختلفة، ولكن يبقى العامل الأهم هو مدى قدرة الشباب على تخيل هذه الفرص ومعرفة فاعليتها وقدرتهم على تطبيقها وترجمتها على أرض الواقع».

وتوجه معاليه للشباب قائلاً: «إذا أحببت مجالاً وأبدعت فيه ستصل إلى هدفك، فقط قم بتنفيذه لأنه صواب وفقاً لقيمك ومبادئك ولما فيه مصلحة لبلادك إذا كنت تعتقد بأنه سيرفع مكانة مجتمعك وبلدك، ومن الطبيعي أن تواجه التحديات من محيطك أو في عملك، لكن تخيل دائماً النهاية كي تصل إلى هدفك».

وتابع معاليه: «نظرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بقيام دولة الاتحاد عميقة، واليوم نحن نشاهد ما كان غرسه في نفوس أبنائنا من قيم إنسانية كالتسامح والعطاء والمحبة والإخلاص يطبق على أرض الواقع ليس في مجتمعنا فقط، بل إنما في باقي المجتمعات الإنسانية».

ودعا معاليه الشباب إلى ضرورة التمسك بالقيم الموروثة من آبائنا المؤسسين للتمكن من تحقيق المكانة التي نتطلع إليها لدولتنا، وقال معاليه: «من المهم جداً للشباب في المرحلة القادمة السرعة في تحويل الفرص إلى واقع في الخمسين عاماً القادمة، لأنه ستكون هناك قطاعات جديدة، وستكون فيها وظائف جديد غير موجودة في وقتنا الحالي، ولذلك علينا أن نمتلك كشباب مهارات وأدوات قائمة على المعرفة كالبرمجة وريادة الأعمال، وكذلك طريقة تفكير تتسم بالمرونة».

وأوضح معاليه: «علينا أن ندرك أن كل إنسان في المستقبل سيكون رائد أعمال، سواء كان طبيباً أو محاسباً، لأن ريادة الأعمال هي مكون رئيسي في المستقبل».

وتابع معاليه: «دورنا كحكومات يتمثل في توفير بيئة عمل صالحة فيها القوانين والتشريعات، وفيها أيضاً فرص متساوية. ولكن يبقى الدور الأهم للشباب هو اقتناص الفرص، وهذا ما تعلمناه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يمتلك تفكيراً مختلفاً ورؤية سابقة لعصره ويعمل بجد واجتهاد لتنفيذ كل فكرة يطرحها من خلال بناء فرق العمل، وتحفيزه الدائم لنا للعمل على رفع سقف الطموحات للوصول إلى حلمه الأكبر بأن تكون دولة الإمارات هي الأفضل».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً