اليابان تحيي ذكرى ضحايا كارثة فوكوشيما

اليابان تحيي ذكرى ضحايا كارثة فوكوشيما







بالوقوف دقيقة صمت حداداً وبصلوات واحتجاجات مناهضة للطاقة النووية أحيت اليابان، اليوم الخميس، ذكرى رحيل حوالي 20 ألف شخص في الزلزال المدمر وموجة التسونامي العارمة التي شهدتها البلاد، منذ 10 أعوام في كارثة دمرت مدناً وصهرت مفاعلاً نووياً في فوكوشيما. واجتاحت موجات مد بحري عاتية تولدت بفعل الزلزال، الذي بلغت قوته 9 درجات وكان واحداً من أقوى الزلازل على الإطلاق، …




ناجية يابانية وسط الأنقاض بعد الكارثة في فوكوشيما (أرشيف)


بالوقوف دقيقة صمت حداداً وبصلوات واحتجاجات مناهضة للطاقة النووية أحيت اليابان، اليوم الخميس، ذكرى رحيل حوالي 20 ألف شخص في الزلزال المدمر وموجة التسونامي العارمة التي شهدتها البلاد، منذ 10 أعوام في كارثة دمرت مدناً وصهرت مفاعلاً نووياً في فوكوشيما.

واجتاحت موجات مد بحري عاتية تولدت بفعل الزلزال، الذي بلغت قوته 9 درجات وكان واحداً من أقوى الزلازل على الإطلاق، ساحل شمال شرق اليابان وعطلت محطة كهرباء داييتشي النووية في فوكوشيما ودفعت أكثر من 160 ألفاً من سكان المنطقة للفرار من الإشعاعات المتسربة.

وعلى بعد نحو 50 كيلومتراً جنوب المفاعل، أصبحت مدينة إيواكي مركزاً للعمال الذين يعملون على التخلص من آثار الكارثة النووية.

وفي المدينة، أدى أتسوشي نييزوما، الذي يملك مطعماً الصلوات على روح والدته التي أودت الموجات العاتية بحياتها.

قال: “أريد أن أقول لأمي إن أطفالي الذين كانوا أعزاء عليها جميعاً على ما يرام. جئت إلى هنا لأشكرها لأن أسرتي تعيش في أمان”.

وقبل الذهاب إلى عمله وقف في صمت أمام نصب تذكاري حفر عليه اسم والدته ميتسوكو وأسماء 65 آخرين فقدوا أرواحهم في الكارثة.

ويوم الزلزال كانت ميتسوكو تعتني بأطفاله. وأسرع الأطفال إلى سيارة لكن الأمواج ابتلعت ميتسوكو عندما عادت إلى البيت. وقال نييزوما إن “العثور على جثتها استغرق شهراً”.

وأصبح نصب أكيبا رمزاً للصمود في عيون الناجين لأن الأمواج لم تلحق به ضرراً يذكر رغم أن البيوت القريبة منه جرفتها الأمواج أو احترقت.

وتجمع حوالي 25 من سكان المدينة مع نييزوما لتزيين النصب بالزهور ومناديل عليها رسائل أمل أرسلها طلبة من مختلف أنحاء البلاد.

ومن المقرر أن يحيي الإمبراطور ناروهيتو ورئيس الوزراء يوشهيدي سوغا ذكرى الضحايا في مراسم خاصة في طوكيو.

وفي الوقت نفسه من المقرر إقامة مراسم مماثلة في مختلف أنحاء شمال شرق اليابان الذي شهد دماراً واسعاً.

وأنفقت الحكومة حوالي 300 مليار دولار لإعادة بناء المنطقة لكن دخول محيط محطة فوكوشيما النووية، لا يزال محظوراً بسبب المخاوف من مستويات الإشعاع.

وسيستغرق تفكيك المحطة المدمرة عشرات السنين وسيكلف مليارات الدولارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً