الرياض والخرطوم.. آفاق تعاون تعزّز العلاقات المتميّزة

الرياض والخرطوم.. آفاق تعاون تعزّز العلاقات المتميّزة







في خطوة من شأنها الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة من التعاون، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وفداً سودانياً رفيعاً برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي أجرى لقاءات مكثفة مع القيادة في المملكة العربية السعودية، لبحث التعاون في كافة المجالات، التي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين، فيما تتواصل المباحثات…

في خطوة من شأنها الانطلاق بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق جديدة من التعاون، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وفداً سودانياً رفيعاً برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي أجرى لقاءات مكثفة مع القيادة في المملكة العربية السعودية، لبحث التعاون في كافة المجالات، التي من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين، فيما تتواصل المباحثات بين البلدين من أجل فتح نوافذ جديدة.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني، خالد عمر يوسف، إن اللقاء الذي جمع حمدوك بولي العهد السعودي، يؤسس لفصل جديد من فصول العلاقة الممتدة بين الخرطوم والرياض، ويقوم على التعاون المشترك، وتبادل المصالح، واستقرار وأمن البلدين، واستثمار الإمكانات والمقدرات الكبيرة، البشرية والمادية، للبلدين، من أجل رفاه شعبي البلدين. وأكد أن اللقاء تطرق للجوانب السياسة والتعاون المتبادل، والأمن والاستقرار والسلام، وأعلن عن توافق كامل في المواقف حول كل الملفات التي تطرق لها اللقاء بين حمدوك والأمير محمد بن سلمان، وأكد أن كل ما تم الاتفاق عليه في اللقاء، سيرى النور في القريب العاجل على أرض الواقع، بما يشهد نمواً مطرداً يعود بالفائدة على شعبي البلدين.

لقاءات ثنائية

وقال يوسف، الزيارة ستستكمل اليوم بلقاءات ثنائية بين وزراء المالية والاستثمار والثروة الحيوانية والزراعة، ومحافظ البنك المركزي، مع نظرائهم في حكومة المملكة، لبدء الإجراءات العملية في تحويل ما تم الاتفاق عليه إلى مشروعات تخدم أمن وتنمية البلدين، وأشار إلى دعوة توجه بها رئيس الوزراء، للأمير محمد بن سلمان، لزيارة السودان، والذي من جانبه عبَّر عن ترحيبه بالدعوة.

بدورها، أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق، أن السعودية ظلت من الداعمين لبلادها، لا سيما الدعم الذي وجده السودان بعد نجاح «ثورة ديسمبر»، والذي تمثل في المنحة الأولى والدعم الكبير لسلام السودان بجوبا، وتنظيم مؤتمر أصدقاء السودان في أغسطس الماضي، بجانب الدعم السياسي الكبير الذي ساعد السودان علي الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ولفتت إلى أن كل ذلك محل تقدير وعرفان كبير من السودان، حكومةً وشعباً. وكشفت الوزيرة السودانية، أن لقاء حمدوك والأمير محمد بن سلمان، ناقشا أمن البحر الأحمر، والاستثمار فيه بتحويله لساحة تنموية كبيرة، ليكون في ذلك اجتثاث لجذور الإرهاب، ومشاكل الفقر التي تعمل كمهددات أمنية، بالارتكاز على الآفاق الواسعة بين السودان والمملكة، خصوصاً لقربها المباشر جغرافياً، ما يحتم العمل الجاد لترجمة ذلك في أرض الواقع، ليكون داعماً للسياحة في البلدين.

لقاء مثمر

وصف وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، اللقاء مع القيادة السعودية بـ «المُثمر جداً»، إذ تبيّن فيه أن المملكة الآن، متوجهة بكلياتها نحو الانفتاح والاستثمار في السودان، ببناء علاقات وشراكات استراتيجية بالسودان، مؤكداً معرفة المملكة بإمكانات وفرص نجاح السودان في كل المجالات، وعلى رأسها المجال الاقتصادي. وكشف عن وعد الحكومة السعودية باستثمارات كبيرة في السودان، وأكد أن الزيارة سيكون لها ما بعدها، خاصةً أن التفاهم والاستعداد الذي وجده الوفد من المملكة، مُبشَّر للغاية، وأضاف: «هذه بداية طيبة لمرحلة جديدة في العلاقات مع المنطقة بقيادة المملكة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً