هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين

هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين







هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين، سؤال يطرحه الكثيرون من العلماء والناس العاديين بعد تسجيل العديد من حالات الاصابة بعدوى كورونا حتى بعد أخذ اللقاح. ويبدو ان المجتمع بحاجة لفهم كيفية عمل اللقاح المطور لمواجهة فيروس كورونا، قبل أن يبادروا لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي دون الالتزام بالاجراءات الوقائية المتبعة منذ ظهور…

هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين، سؤال يطرحه الكثيرون من العلماء والناس العاديين بعد تسجيل العديد من حالات الاصابة بعدوى كورونا حتى بعد أخذ اللقاح.

ويبدو ان المجتمع بحاجة لفهم كيفية عمل اللقاح المطور لمواجهة فيروس كورونا، قبل أن يبادروا لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي دون الالتزام بالاجراءات الوقائية المتبعة منذ ظهور فيروس كورونا الجديد أواخر العام 2019.

ما يطرح السؤال الأخر المتعلق بالسؤال الاساسي حول اللقاح، وهو: هل من الممكن التخلي عن ارتداء الكمامة بعد تلقي لقاح كورونا؟

ضرورة الابقاء على الكمامة حتى بعد أخذ لقاح كورونا

نجيب عن هذين السؤالين في موضوعنا اليوم بحسب معلومات جمعناها لكم من الخبراء ومواقع الاخبار.

هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين

معظم اللقاحات المتوفرة حالياً لمواجهة مرض كوفيد-19 تنطوي على جرعتين، مع مدة زمنية محددة بين كل جرعة.

فلقاح “فايزر-بيونتك” مثلاً يشتمل على جرعتين، وموعد الجرعة الثانية بعد 3 أسابيع من الجرعة الأولى.

وفور الحصول على الجرعة الثانية، فإن اللقاح يوفر حماية بنسبة تصل الى 95%. وكذلك الأمر بالنسبة للقاح الصيني “سينوفارم”. أما لقاح موديرنا، فيتطلب أخذ الجرعة الثانية بعد 4 أسابيع من تلقي الجرعة الأولى.

الحماية الكاملة من العدوي

الانف هو المنفذ الرئيسي لدخول الفيروس الجسم

ويقول الخبراء ان التأثير الايجابي المتوقع للقاحات ليس فورياً، ما يعني الحاجة للاستمرار في ارتداء الكمامة للوقاية من عدوى فيروس كورونا من شخص آخر مصاب. مضيفين ان واحداً من كل 20 شخصاً ممن تلقوا اللقاح، قد يصاب بمرض كوفيد 19 مصحوباً بالاعراض.

ويتوقع حصول الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا على مستوى معين من الحماية خلال أسبوعين بعد الحقنة الأولى، إلا ان الحماية الكاملة قد لا تحدث إلا بعد أسبوعين من الحقنة الثانية.

هل تحمي اللقاحات من العدوي أم من الاعراض

الحماية الكاملة من فيروس كورونا لا تتحقق بسرعة بعد اخذ اللقاح

سؤال آخر يطرحه الكثيرون وتجيب عليه إحدى خبيرات اللقاحات في جامعة واشنطن هي ديبورا فولر.

وتقول فولر ان الاشخاص الذين تم تطعيمهم، قد يكونون عرضة للاصابة بفيروس كورونا، وإن قلت قابليتهم عن السابق.

ويعيدنا هذا الجواب الى السؤال الأساسي: هل من الممكن ان ينقل الشخص الذي تلقي لقاح كورونا العدوي الي الاخرين. والجواب ان هنالك احتمالاً من الناحية النظرية لحدوث هذا الأمر.

فقد يكون الشخص الذي حصل على لقاح كورونا التقى بشخص آخر مصاب بالفيروس، وانتقلت العدوى اليه عن طريق الانف مثلاً. عندها سيعمد جسم الشخص الذي تلقى اللقاح على مهاجمة فيروس كورونا لمنع انتشاره.

لكن يحتمل ان يبقى فيروس كورونا الموجود في الانف حياً، ما يعني أن الشخص الذي تلقى اللقاح لن تظهر عليه أية اعراض لكنه سيبقى قادراً على نقل العدوى للآخرين عن طريق القطيرات المتناثرة من الانف من خلال العطس.

وفي حال التقط شخص آخر لم يحصل على اللقاح هذه القطيرات، فإن سيصاب بمرض كوفيد-19.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن هذا السيناريو يقلق العلماء كون الاشخاص الذي تلقوا اللقاح قد يصحبون “ناشرون صامتون” لفيروس كورونا في مجتمعاتهم.

الانف هو المنفذ الرئيسي لعدوى كورونا

في معظم التهابات الجهاز التنفسي ومنها فيروس كورونا المستجد، يبقى الأنف المنفذ الرئيسي للدخول حيث يتكاثر الفيروس بسرعة، ويحفز الجهاز المناعي لإنتاج نوع من الأجسام المضادة خاصة بالغشاء المخاطي، وهي الأنسجة الرطبة المبطنة للأنف والفم والرئتين.

وفي حال تعرض الشخص ذاته للفيروس مرة ثانية، فإن هذه الأجسام المضادة والخلايا المناعية التي تتذكر الفيروس، تعمل على قمع الفيروس بسرعة في الأنف قبل أن تتاح له فرصة التسلل للجسم.

وعليه، ينصح بالابقاء على الكمامة فوق الانف والفم لمنع انتقال العدوى من والى الأخرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً