منتدى بالذيد يبحث «قوة الجذب للمقاصد السياحية الافتراضية»

منتدى بالذيد يبحث «قوة الجذب للمقاصد السياحية الافتراضية»







نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بفرع جامعة الشارقة بمدينة الذيد، منتدى السياحة الرابع تحت عنوان «المقاصد السياحية الافتراضية: الاستدامة وقوة الجذب»، وذلك بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف.

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بفرع جامعة الشارقة بمدينة الذيد، منتدى السياحة الرابع تحت عنوان «المقاصد السياحية الافتراضية: الاستدامة وقوة الجذب»، وذلك بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف.

أقيم المنتدى برعاية الدكتور حميد النعيمي مدير جامعة الشارقة وبحضور الدكتور حسين العثمان عميد الكلية، وممثلين عن منظمة السياحة العالمية، وجامعة الحسين بن طلال في الأردن، وجامعة طيبة في السعودية. وأدار الحوار الدكتور صالح اللهيبي نائب مساعد مدير الجامعة لشؤون الأفرع، رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، وأشرف على تنسيق أعمال المنتدى الذي تم تنظيمه افتراضياً، الدكتور أسعد أبو رمان الأستاذ المشارك بجامعة الشارقة فرع الذيد.

وألقى الدكتور حسين العثمان عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، كلمة أكد فيها أهمية المنتدى الذي يأتي في إطار مواكبة الأحداث التي يمر بها العالم وتأثير جائحة كورونا على الأنشطة السياحية والسفر، مشيراً إلى ارتفاع نسبة المشاركين في المنتدى من داخل وخارج الدولة، ومشدداً على أهمية الترويج السياحي افتراضياً في ظل جائحة كورونا، وتصور ما بعد هذه الجائحة، ودور التكنولوجيا في السياحة الافتراضية.

سياحة عالمية

وبدأت جلسة المنتدى والتي شارك فيها مجموعة من الخبراء والأكاديميين من داخل الدولة وخارجها، حيث تناول الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، وعضو لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا ولجنة السفر الأوروبية ومقرها ألمانيا، في مداخلته الحديث عن السياحة العالمية وجائحة «كوفيد 19»، وكيف تدعم الوجهات السياحية تعافي وانتعاش السياحة، وسلط الضوء على الوضع الراهن للحركة السياحة في المنطقة العربية، والأضرار الاقتصادية التي تحملها كل من القطاع السياحي وقطاع النقل الجوي، وبعدها تطرق إلى توقعات خبراء المنظمة السياحة العالمية خلال الفترة المقبلة في ظل الجائحة وبعد انتهائها.

بدائل

وتناول ناصر الدرمكي مدير إدارة التخطيط والاستراتيجيات المتحفية في هيئة الشارقة للمتاحف، في كلمته تجربة المتاحف الافتراضية في هيئة الشارقة للمتاحف، وكيف استطاعت الهيئة أن توفر للزوار والسياح البدائل المنطقية لاستمرار النشاط السياحي وخصوصاً ما يتعلق منه بالمتاحف، من خلال عرض المشاريع والأعمال التي تم تنفيذها افتراضياً لضمان استمرارية العملية الثقافية والسياحية، ووضع آليات جديدة لتمكين الزوار وتسخير التكنولوجيا في ظل هذه الظروف، والاهتمام بالشراكات والاتفاقيات مع المؤسسات السياحية والمتاحف داخل الدولة وخارجها.

وقدم الدكتور مخلص العبابنة، أستاذ السياحة المشارك في جامعة الحسين بن طلال في الأردن، ورقة تناول فيها أهمية السياحة الافتراضية كنموذج للتنمية السياحية، وأن السياحة الافتراضية لن تكون بديلاً عن السياحة الواقعية، لكنها تشكل بديلاً جيداً لاستمرار القطاع إلى حين استعادته لوضعه الطبيعي بشكل كامل.

وقدم الدكتور أحمد كرم النجار أستاذ السياحة والضيافة المساعد في جامعة طيبة بالسعودية، ورقة بعنوان «نحو تفعيل المتاحف الافتراضية في تنشيط السياحة في ظل فيروس كورونا»، تناول خلالها مجموعة من المحاور ومنها السياحة وفيروس كورونا، المتاحف الافتراضية والمتاحف الواقعية، والمتاحف الافتراضية والتنشيط السياحي، مع عرض نماذج وتجارب للمتاحف الافتراضية من المملكة العربية السعودية.

تسويق سياحي

وقدم الدكتور محمد أبو شوق والدكتور أسعد حماد أبو رمان من جامعة الشارقة ورقة مشتركة حول دور التكنولوجيا في التحول نحو ممارسات التسويق السياحي الرقمي ودورها في تعريف السياح بأهمية الزيارات الافتراضية للمقاصد السياحية، فضلاً عن استعراض عددٍ من النماذج الواقعية للسياحة والجولات الافتراضية بالتطبيق على الإمارات، وبعض الدول الأخرى تضمنت الجولات الافتراضية وتقنيات الواقع المعزز والخرائط الذكية والتطبيقات والألعاب الإلكترونية، وغيرها من التقنيات الأخرى لعرض التراث السياحي. موضحاً أن السياحة الافتراضية هي وسيلة مهمة للتسويق السياحي للمقاصد السياحية وأداة فاعلة في الجذب السياحي للزائرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً