الإمارات تدعو جميع الأطراف في الصومال إلى ضبط النفس

الإمارات تدعو جميع الأطراف في الصومال إلى ضبط النفس







أعربت دولة الإمارات، عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في العاصمة الصومالية مقديشو، نتيجة اللجوء إلى العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.

أعربت دولة الإمارات، عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في العاصمة الصومالية مقديشو، نتيجة اللجوء إلى العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، الحكومة المؤقتة وكل الأطراف إلى التحلي بأعلى درجات ضبط النفس لتحقيق تطلعات الصومال في بناء مستقبل آمن ومستقر يتسع للجميع.

دعم المبادرات الدولية

وأكدت دولة الإمارات، دعمها لكل الجهود والمبادرات الدولية لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة في الموعد المحدد، ودعت كل الأطراف الصومالية إلى التكاتف لمواجهة خطر الإرهاب والتطرّف. وعبّرت دولة الإمارات عن أملها في أن يعم الاستقرار جمهورية الصومال، بما يحفظ سيادتها الوطنية ويحقق تطلعات شعبها الشقيق.

إلى ذلك، عير الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن القلق تجاه الأحداث المأساوية في الصومال، التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في العاصمة مقديشو.

وحض الأمين العام على التهدئة، وحل الخلافات بالطرق السلمية، من خلال المفاوضات والحوار البنّاء، للتوصل إلى التوافق الوطني الشامل الذي يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في الصومال الشقيق.

وعبر عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل. عدم التصعيد

على صعيد متصل، صرحت وزارة الخارجية السعودية، بأن حكومة المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث في جمهورية الصومال الفيدرالية، والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في العاصمة مقديشو.

وأكدت الوزارة، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء السعودية، أهمية التهدئة وعدم التصعيد، معبرة عن التطلع بأن يتوصل الأشقاء في الصومال لحل بالطرق السلمية عبر الحوار، بما يحفظ أمن الصومال واستقراره ووحدته، ويجنب شعبه الشقيق كل سوء ومكروه.

كما أعربت السعودية عن خالص العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولجمهورية الصومال الفيدرالية، والتمنيات للجرحى بسرعة الشفاء.

من جهتها دعت مصر، جميع الأطراف في الصومال إلى ضبط النفس والالتزام بالطرق السلمية والحوار، والعمل على عقد انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب وقت يتوافق عليه الصوماليون أنفسهم. وجددت القاهرة دعوتها لجميع الأطراف على الساحة السياسية في الصومال إلى العمل المشترك لمعالجة أسباب الأزمة الحالية والتوصل إلى حل توافقي بشأنها.

وأكدت مصر دعمها ومساندتها لكل الجهود السياسية الهادفة إلى حلحلة الوضع السياسي الحالي بما يحقق آمال الشعب الصومالي في الأمن والاستقرار والتنمية والقضاء على خطر الإرهاب، مطالبة جميع الشركاء بتقديم الدعم والمساندة للصومال من أجل تجاوز الأوضاع الحالية وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

وكان شخصان، على الأقل، لقيا حتفهما وأصيب آخرون في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين وقوات من الشرطة في العاصمة الصومالية مقديشو فيما جرى تأجيل الانتخابات بعد فشل المحادثات السياسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً