استطلاع «البيان»: أزمة التشكيل الحكومي في تونس نحو التصعيد

استطلاع «البيان»: أزمة التشكيل الحكومي في تونس نحو التصعيد







أظهر استطلاع للرأي، أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن أزمة التشكيل الحكومي في تونس، ستؤدي إلى تصعيد مستمر، إذ ذهب 64 في المئة من المستطلعين عبر الموقع، إلى أنّ التصعيد سيظل سيد الموقف، مقابل 36 في المئة توقعوا أنّ تشهد الأزمة انفراجاً وشيكاً.

أظهر استطلاع للرأي، أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن أزمة التشكيل الحكومي في تونس، ستؤدي إلى تصعيد مستمر، إذ ذهب 64 في المئة من المستطلعين عبر الموقع، إلى أنّ التصعيد سيظل سيد الموقف، مقابل 36 في المئة توقعوا أنّ تشهد الأزمة انفراجاً وشيكاً.

وفيما أشار 67.2 من المستطلعين عبر «تويتر»، إلى أنّ أزمة التشكيل الحكومي، ستظل على تعقيدها الماثل، قال 32.8 في المئة، إنّ الأزمة في طريقها إلى الانفراج الوشيك.

خلافات متفجرة

وتوقّع مدير مركز الثريا للدراسات، د. محمد الجريبيع، ألّا تشهد الأوضاع في تونس انفراجة وشيكة، وحلحلة قريبة للتعقديات الراهنة، مشيراً إلى أنّ الخلافات المتفجرة بين الرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس الحكومة هشام المشيشي، والبرلمان، نتاج متوقع لسعي كل الأطراف لبسط النفوذ، وتحقيق المصالح على حساب الآخر، في الوقت الذي تحتاج فيه تونس للإصلاحات.

وأوضح الجريبيع أنّ هذه الخلافات ستؤثّر في الاستقرار العام، ومن شأنها أن تزيد الأزمة تعقيداً، لا سيّما في ظل عدم وجود محكمة دستورية تفصل بين الأطراف، فضلاً عن مطالب الشارع بتحسين الأوضاع الاقتصادية، وإيجاد منظومة صحية ملائمة لمواجهة وباء «كورونا».

وأضاف الجريبيع أنّ الأزمة الراهنة ليست في تشكيل فريق وزاري، بل مشكلة سياسية وصراع نفوذ، مردفاً: «كان من الأجدر، توجّه رئيس الحكومة للتعديل الوزاري، بعد عقد الحوار الوطني الذي من شأنه تعديل قانون الانتخاب، وغيرها من العقبات».

انعكاس للواقع

بدوره، أشار المحلل السياسي د. سعيد ذياب، إلى أنّ أزمة تشكيل الحكومة، انعكاس لواقع اقتصادي سياسي واجتماعي مأزوم، مبيناً أنّ تونس لم تستقر بعد، وأنّ كل التونسيين يطالبون بحلول لواقعهم المعيشي، الأمر الذي عجزت في تحقيقه الحكومات المتعاقبة، الأمر الذي أفرز التراشق والتناقضات والاتهامات.

وأردف: «فضلاً عن وجود أزمة فساد، يحاول الرئيس التونسي جاهداً لمنع محاولات هيمنة الأطراف، وأن يفتح ملف الفساد، ما يجعل الأزمة تتجه نحو التصعيد، باعتبار أنّ عناصر الأزمة موجودة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً