الجولة 17.. شد وجذب

الجولة 17.. شد وجذب







رغم أن تغييراً جذرياً لم يحصل في ختام مباريات الجولة 17 لدوري الخليج العربي لكرة القدم في الإمارات، إلا أن الشد والجذب ، قد شكل «خلاصة» موضوعية لتلك الجولة، التي توقع لها الكثيرون أن تكون مفترق طرق لدخول الصراع على الدرع تحديداً في مسار أكثر وضوحاً. أجواء اللعبة ولا شك في أن صراعاً على درع بطولة …

رغم أن تغييراً جذرياً لم يحصل في ختام مباريات الجولة 17 لدوري الخليج العربي لكرة القدم في الإمارات، إلا أن الشد والجذب ، قد شكل «خلاصة» موضوعية لتلك الجولة، التي توقع لها الكثيرون أن تكون مفترق طرق لدخول الصراع على الدرع تحديداً في مسار أكثر وضوحاً.

أجواء اللعبة

ولا شك في أن صراعاً على درع بطولة كبيرة بحجم الدوري العام، سواء في الإمارات أو غيرها من دول العالم، لا بد أن يظهر في أجوائه «شد وجذب»، في أي من جولاته الحاسمة، ولكن ليس كما حصل في الجولة 17 لدوري الإمارات، خصوصاً في مباراتي الشارقة المتصدر مع مضيفه الظفرة، وقمة مطارديه الأشرس، الجزيرة مع ضيفه بني ياس!

قبل يوم

وما زاد من مستوى بروز الشد والجذب أكثر، أن الشارقة لعب أمام الظفرة قبل يوم من قمة الجزيرة وبني ياس، وقد خرج متعادلاً، فبعث برسالة مفادها أن القمة باتت في خطر حقيقي، وأن بإمكان الجزيرة في حالة فوزه على بني ياس، أن يعتلي تلك القمة، لكن تلك الفرضية لم تتحقق، فبقي الشارقة متصدراً برصيد 37 نقطة، وبفارق المواجهات المباشرة مع الجزيرة، صاحب ذات الرصيد، مع حتمية أن ينتبه الشارقة، وقبل فوات الأوان، إلى أن تربعه على قمة الترتيب قد لا يدوم إلى أكثر من الجولة 18، التي ستشهد مواجهة حامية مع مطارده الجزيرة، وعندها، سيكون الحسم في «الشد والجذب » حاضراً بين الفريقين!

نصيب مماثل

ومثلما أخذ الشارقة نصيبه من «الشد والجذب»، بتعادله «الخاسر» مع الظفرة، فإن الجزيرة وبني ياس، قد استحوذا على نصيب مماثل من ذات «الشد والجذب»، بتعادلهما «الخاسر» أيضاً، وتفريطهما، خصوصاً الجزيرة، بفرصة انتزاع الصدارة من الشارقة، وانتظار مباراتهما الحاسمة في الجولة 18، لتأكيد التربع على القمة، لكن ذلك لم يحصل من جانب الجزيرة، فاقتنع بنقطة وحيدة، أبقته وصيفاً للشارقة، وطرفاً في لعبة «الشد والجذب» مع بني ياس، ثالث الترتيب بـ 33 نقطة!

مربعات أخرى

ولم يكن تجسيد «الشد والجذب»، مقتصراً على المتصارعين الثلاثة الأبرز على قمة الترتيب العام لفرق دوري الإمارات فحسب، بل شمل منطقة وسط الترتيب، التي تعيش حالة من الهدوء، لكن بحذر شديد، قد يمهد لـ «عاصفة» من التغييرات في المراكز في قادم الجولات القليلة، وبما ينقل تفاصيل «الحسبة» إلى مربعات أخرى!

3 فرق

وعلى النقيض من مقدم ووسط لائحة الترتيب العام لفرق دوري الإمارات، اتسم الوضع في مؤخرة الترتيب، بوضوح معالم أكبر، بعدما انحصر صراع الهبوط بين 3 فرق، هي الفجيرة وعجمان وحتا، مع إمكانية دخول خورفكان، في حال لم يتمكن من زيادة غلته من النقاط البالغة حالياً 15 نقطة، بالتوازي من إمكانية مماثلة لأي من الفجيرة وعجمان تحديداً في الإفلات من دائرة ذلك الصراع، بشرط تحسين رصيدهما من النقاط، وبعكسه، فإن هبوط أي منهما يبدو قدراً محتوماً!

29 هدفاً

وفي «الخلاصة» التهديفية للجولة 17 لدوري الإمارات، والبالغة 29 هدفاً، فإن ذلك شكّل مؤشراً على ضعف دفاعي، قد لا يقابله بالضرورة، قوة هجومية، بقدر ما إنه نوع من اهتزاز في مستويات بعض حراس المرمى، وتراجع في الكثير من المنظومات الدفاعية لعدد من فرق البطولة!

صحوة مبشرة

ومن العلامات الإيجابية في ختام الجولة 17 لدوري الإمارات، الصحوة المبشرة لنجمي الوصل فابيو ليما، والعين كايو، في مباراتي فريقيهما أمام اتحاد كلباء والفجيرة، بتمكن الأول من تسجيل ثلاثية من رباعية فريقه، ونجاح الثاني في تسجيل هدفين من ثلاثية الزعيم، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على المنتخب الوطني، باعتبار النجمين من أهم ركائز التشكيلة الأساسية لـ «الأبيض الإماراتي»، في الاستحقاقات الدولية القادمة.

صراع سداسي

بخيت سعد، نجم كرة القدم الإماراتية السابق، أعرب عن قناعته بأن الصراع على درع دوري الإمارات، ما زال مفتوحاً، وغير محصور بفريق أو فريقين، مشدداً على أن ذلك الصراع يبدو سداسياً بامتياز، لافتاً إلى أن الصراع بات يتسع لـ 6 فرق، هي الشارقة والجزيرة وبني ياس، باعتبارهم الأوفر حظاً، والعين والنصر وشباب الأهلي، بكونهم الأكثر مقدرة على المطاردة، وفقاً لمقولة «القادمون من الخلف»، معللاً ذلك بحالة التألق الفني الحالي للزعيم والعميد والفرسان، وامتلاك الفرق الثلاثة أدوات وعوامل حاسمة، تجعل منهم منافسين حقيقيين على الدرع في الجولات القادمة.

alt

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً