حملات تفتيش على مدارس أبوظبي لضمان تطبيق الإجراءات الوقائية

حملات تفتيش على مدارس أبوظبي لضمان تطبيق الإجراءات الوقائية







أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن استمرار حملات التفتيش على جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية ورياض الأطفال في أبوظبي لضمان التزامها مختلف سياسات وإرشادات إعادة فتح المدارس وإجراءات الوقاية من فيروس كوفيد – 19 لضمان صحة وسلامة الطلبة والمعلمين وموظفي المدارس ومجتمع أبوظبي.

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن استمرار حملات التفتيش على جميع المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية ورياض الأطفال في أبوظبي لضمان التزامها مختلف سياسات وإرشادات إعادة فتح المدارس وإجراءات الوقاية من فيروس كوفيد – 19 لضمان صحة وسلامة الطلبة والمعلمين وموظفي المدارس ومجتمع أبوظبي.

يأتي إعلان الدائرة فيما واصلت المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي استقبال الطلبة على مقاعد الدراسة منذ 14 فبراير الجاري.

وكان فريق الامتثال قد أجرى جولات تفتيشية في أغسطس الماضي شملت 221 مدرسة، وأصدر بموجبها رسائل عدم الممانعة لفتح المدارس ومع عودة الطلبة للتعليم الصفي، سيُجري الفريق حملات تفتيش منتظمة لضمان امتثال جميع المدارس لمعايير الصحة والسلامة، وإصدار المخالفات بحق المدارس غير الملتزمة.

صحة

وقال عامر الحمادي، وكيل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: «لطالما أولينا صحة وسلامة مجتمعنا المدرسي الأولوية القصوى في جميع قراراتنا ونواصل حملات الرقابة والتفتيش الشاملة لجميع المدارس لتعزيز ثقة أولياء الأمور بإجراءات الصحة والسلامة المطبقة في جميع المدارس ورياض الأطفال».

يستكمل فريق التفتيش اليوم الكشف عن 221 مدرسة و119 حضانة، والتي فتحت أبوابها لترحب بعودة الطلبة لاستئناف التعليم الصفي.

وتضم قوائم التفتيش المعتمدة لدى الفريق 62 معياراً تغطي مختلف جوانب الصحة والسلامة، بما في ذلك الامتثال لقواعد التباعد الاجتماعي، وتوفّر فريق استجابة لحالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19، وبرامج التنظيف والتعقيم المنتظمة في المدارس، وفحوص الكشف عن فيروس كوفيد – 19 الدورية للمعلمين والموظفين والطلبة الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاماً، والالتزام بالأعداد المحددة للطلبة في الصف، وتوافر معدات الحماية الشخصية، وجولات التفتيش اليومية لمسؤول الامتثال في المدرسة، وغيرها من المعايير.

غرامات

واعتمدت الدائرة منظومة إجراءات تصحيحية متدرجة بحق المدارس المخالفة، تبدأ من الغرامات بقيمة 10000 درهم إماراتي وتصل إلى 250,000 درهم إماراتي. وفي حال تكرر حالة عدم الامتثال، سيتم تحويل المدرسة لنموذج التعليم عن بعد بشكلٍ كامل، ويحق لأولياء الأمور في تلك الحالة نقل أبنائهم إلى مدرسة أخرى واسترداد الرسوم المستحقة.

وبحسب الإجراءات التصحيحية بحق الحضانات، يتم تحويل الحضانة إلى نموذج التعليم عن بعد مدة أسبوع حتى تصحح المخالفة، أو تطبيق الغرامات بحقها، بحسب المخالفة وشدتها.

واختتم الحمادي: «نأمل ألا نضطر لتطبيق أيٍ من العقوبات والمخالفات بحق أيٍ من المدارس، ونثق بأن جميع المدارس ورياض الأطفال تبذل كامل إمكاناتها للامتثال للإرشادات والسياسات المعتمدة حرصاً على صحة وسلامة أبنائنا الطلبة».

إلى جانب ذلك، أعلنت دائرة التعليم والمعرفة عن استمرار تعليق الأنشطة اللاصفية في المدارس، مع السماح ببعض الأنشطة الرياضية البسيطة في الهواء الطلق مع مراعاة إجراءات التباعد الاجتماعي. كما أتاحت الدائرة لأولياء الأمور دخول المبنى المدرسي إذا كانت لديهم نتيجة فحص سلبية للكشف عن فيروس كوفيد – 19 (صالحة مدة 96 ساعة) أو في حال حصولهم على خاصية «الاستخدام الطارئ» على تطبيق الحصن.

وإلى جانب السماح باستئناف الجولات التعريفية في مقر المدرسة بالنسبة لأولياء أمور الطلبة المستجدين والمحتملين، تم رفع الطاقة الاستيعابية للصفوف من 15 إلى 30 طالباً كحد أقصى، مع الالتزام بترك مسافة تباعد اجتماعي 1.5 متر بين كل شخص، وارتداء الكمامات بالنسبة لطلبة الصف الأول وما فوق.

أما بالنسبة للطلبة في مرحلة رياض الأطفال، فيكون أقصى عدد للطلبة في كل فصل 25 طالباً مع مراعاة إجراءات التباعد الاجتماعي. يكون الحد الأقصى في المجموعات المخصصة للأطفال الأصغر سناً الذين لا يستطيعون مراعاة التباعد الاجتماعي 10 طلبة في كل مجموعة، بالإضافة إلى المعلمين الذين يتم تخصيصهم لكل مجموعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً