375 طالباً يشاركون في مسابقة الروبوتات الموحدة 2021

375 طالباً يشاركون في مسابقة الروبوتات الموحدة 2021







أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي، عن مشاركة قياسية في مسابقة الروبوتات الموحدة 2021، حيث يتنافس 375 طالباً من 44 مدرسة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة افتراضياً، من خلال فرق موحدة، لإتمام مهام أسبوعية عبر منصات إلكترونية، تستخدم تقنيات التلعيب مصُممة خصيصاً للمسابقة.

أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي، عن مشاركة قياسية في مسابقة الروبوتات الموحدة 2021، حيث يتنافس 375 طالباً من 44 مدرسة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة افتراضياً، من خلال فرق موحدة، لإتمام مهام أسبوعية عبر منصات إلكترونية، تستخدم تقنيات التلعيب مصُممة خصيصاً للمسابقة.

وتعتبر مسابقة الروبوتات الموحدة 2021، أكبر مسابقة للروبوتات، تستهدف الطلاب من ذوي القدرات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشمل فئتان عمريتان، وهما: بين 8 إلى 11 عاماً، ومن 12 عاماً فما فوق، وتنقسم المنافسة على يومين، يوم 13 مارس القادم لطلاب المرحلة الابتدائية، ويوم 20 مارس لطلاب المرحلة الثانوية.

وتضم الفرق الموحدة طلاباً من ذوي القدرات المختلفة بالتعليم الأساسي «لاعبين»، جنباً إلى جنب مع أقرانهم من الشركاء الموحدين بمدارسهم، ليتعاونا طوال مدة المسابقة كفريق واحد، لإتمام المهام الموكلة إليهم.

فالمهام المطلوبة منهم لا تعمل فقط على تعزيز معرفتهم المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات، وإنما على تحسين مهارات التواصل، والعمل الجماعي، ومهارات اتخاذ القرار بين الطلاب من ذوي القدرات المختلفة، في مناخ يتُيح للجميع المشاركة المتساوية والاستمتاع بتجربة إيجابية.

وتقام مراسم تسليم الجوائز عبر الإنترنت يوم 17 أبريل المقبل، حيث يتم الإعلان عن أسماء العديد من الفائزين ضمن الفئات التقنية، وغير التقنية أيضاً. ومدرسة واحدة سيكون لديها فرصة الفوز بالجائزة الافتتاحية للابتكار، من أجل الدمج، والتي ستُمنح للمدرسة التي تنجح في إبراز وإظهار كيف يمكن استخدام أنشطة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مثل الروبوتات الموحدة، لتعزيز قيم الشمول والدمج بداخلها بشكل فاعل ومستدام.

وبهذه المناسبة، قال طلال الهاشمي المدير الوطني لمؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي: أسعدتنا استجابة المدارس والمعلمين المدهشة لمسابقة الروبوتات الموحدة 2021، للأولمبياد الخاص الإماراتي، ولا سيما في ظل الضغط الذي يعاني منه قطاع التعليم بشكل عام، نظراً للظروف الراهنة. للأولمبياد الخاص الإماراتي دور هام في تعزيز نقاط القوة، وإمكانات الطلاب من ذوي القدرات المختلفة، ليحصلوا على قدر أكبر من التقدير، وذلك من خلال خلق فرص تمكنهم وتساعدهم على التفاعل مع أقرانهم، والتعاون معاً داخل مجتمعهم المدرسي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً