“مهرجان الشيخ زايد” يختتم فعالياته بنجاح كبير

“مهرجان الشيخ زايد” يختتم فعالياته بنجاح كبير







أبوظبي في 20 فبراير / وام / تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، اختتمت اليوم فعاليات…

أبوظبي في 20 فبراير / وام / تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة
بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ
محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات
المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس
الوزراء وزير شؤون الرئاسة، اختتمت اليوم فعاليات الدورة الحالية من
“مهرجان الشيخ زايد” في منطقة الوثبة بأبوظبي.

وشرع المهرجان أبوابه على مدى ثلاثة أشهر كاملة شهد خلالها إقبالا كبيرا
من الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بفعاليات هذا الحدث الثقافي الترفيهي
التعليمي العالمي الكبير، وخوض تجارب تفاعلية ممتعة للتعرف على مختلف
الحضارات عبر الأجنحة والمشاركات التي استعرضت جوانب متعددة من الثقافات
والموروث الشعبي للعديد من الدول على مستوى العالم.

ورسخ “مهرجان الشيخ زايد” مكانته العالمية كملتقى للحضارات وتلاقي
الثقافات، وسط تناغم رائع بين الدول المشاركة عبر أجنحتها وما عرضته من
منتجات وقدمتا من فعاليات فلكلورية تجسد ثقافاتها وموروثاتها وعاداتها
وتقاليدها المستمدة من حضارتها العريقة، في العرس الثقافي الذي استضافته
منطقة الوثبة بأبوظبي ضمن تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من
فيروس كورونا.

واستمتع الزوار بآلاف الفعاليات الفنية والاستعراضية والفلكلورية
المتنوعة التي قدمتها عشرات الفرق المحلية والخليجية والعربية
والعالمية، وبعروض الألعاب النارية الضخمة التي أقيمت احتفالاً باليوم
الوطني الـ49، واحتفالات ليلة رأس السنة وألعابها النارية التي حطمت
رقمين قياسيين عالميين، وكذلك عروض نافورة الإمارات، ومسابقات منطقة
“الوثبة كاستم شو”، ومئات الفعاليات التي تم تخصيصها للأطفال ضمن مدينة
الملاهي العالمية ومنطقة عالم الأطفال “كيدز نيشن”، بالإضافة إلى العروض
المسرحية والورش التفاعلية المخصصة للأطفال ومناطق الألعاب المثيرة
والشيقة، والمسابقات والسحوبات والهدايا القيمة.

وتقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس
الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ
“مهرجان الشيخ زايد”، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل
نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على رعاية سموه الكريمة للمهرجان، وإلى
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد
الأعلى للقوات المسلحة على دعم سموه المستمر للمهرجان، وإلى سمو الشيخ
منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على
متابعة سموه الحثيثة للمهرجان.

وأشاد معاليه بدور اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وما بذلته من أجل
تطوير المهرجان واستقطاب كل ما يعزز رسالته وأهدافه ودوره التثقيفي
الاجتماعي، مثمناً في الوقت ذاته جهود الشركاء الاستراتيجيين والجهات
المشاركة وفرق العمل التي بذلت جهوداً منقطعة النظير لنجاح المهرجان،
على الرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة
كورونا.

وأكد معاليه أن النجاح اللافت والمتميز الذي أحدثته الدورة الحالية من
المهرجان في ظل جائحة كورونا، هو خير دليل على إمكانيات دولة الإمارات
وقدرتها على تحويل المحن إلى منح، ضاربة للعالم أجمع مثالاً يحتذى في
كيفية التعامل مع التحديات والمستجدات، وخلق متنفسات تثقيفية ترفيهية
تساهم في إسعاد أفراد المجتمع، ضمن بيئة صحية آمنة تحفظ سلامة الجميع.

من جانبه، رفع سعادة حميد سعيد النيادي، مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ
منصور بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لـ”مهرجان
الشيخ زايد”، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة
بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على رعاية سموه الكريمة
للمهرجان، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي
نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على دعم سموه المستمر للمهرجان، وإلى
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون
الرئاسة على متابعة سموه المستمرة للمهرجان.

وتوجه سعادته بالشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، مستشار
صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، رئيس اللجنة العليا
المنظمة لـ “مهرجان الشيخ زايد”.

وأشاد سعادة حميد سعيد النيادي باهتمام القيادة الرشيدة بدعم ورعاية
المهرجان، وما لذلك من أثر كبير في تطوره وترسيخ مكانته العالمية،
مشيراً إلى أن المتابعة المستمرة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل
نهيان لكل كبيرة وصغيرة في المهرجان منحته ثقلاً عالمياً كبيراً، ليصبح
منصة عالمية مهمة ومتميزة لاستقطاب كافة الثقافات والحضارات الجديرة
بالمعرفة والاطلاع والتفاعل على أرض الإمارات.

واحتفاءً باليوم الوطني الـ 49، أضاءت عروض الألعاب النارية الضخمة،
التي تم إطلاقها مساء الثاني من ديسمبر من خمس محطات إطلاق و9 أبراج،
سماء منطقة المهرجان في الوثبة بألوان علم الإمارات، عبر موجات ضوئية
بديعة استمرت لنحو عشر دقائق متواصلة على وقع الأغاني الوطنية الشهيرة،
كما استقبل الزوار الدقائق الأولى من العام 2021 بعروض ضخمة للألعاب
النارية التي استمرت لمدة 35 دقيقة متواصلة، وتم إطلاقها من 16 برجاً
بتشكيلات وألوان متعددة أبهرت الزوار.

وبهذه العروض الضخمة، نجح المهرجان في تحطيم رقمين قياسيين عالميين
مسجلين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث تم للمرة الأولى في
العالم استخدام تقنية الـGirandola لتحطيم الرقم القياسي في عدد الطلقات
بإطلاق 300 طلقة Girandola في وقت زمني مدته 30 ثانية، كما تم للمرة
الأولى في العالم تحطيم الرقم القياسي المسجل بموسوعة غينيس لأضخم عرض
ألعاب نارية بأكبر عدد طلقات بخط مستقيم.

وكانت “مدينة الملاهي العالمية” بالمهرجان، بمثابة المتنفس الرائع
للكبار قبل الأطفال في الهواء الطلق، حيث ضمت عشرات الألعاب المتنوعة،
التي أعادت الكبار إلى ذكريات الطفولة الجميلة، ومنحت الشباب متعة فريدة
بها الكثير من الإثارة والتحدي، كل وفق شغفه وتطلعاته واهتماماته.

وضمت المدينة نحو 24 لعبة متنوعة بأحجام متفاوتة، روعي في اختيارها أن
يخصص بعضها للكبار، والبعض الآخر للأطفال، ومنها ما سمح للأهل بمرافقة
أطفالهم فيها كي تكتمل التجربة الممتعة، ضمن أجواء عززت الترابط الأسري،
حيث كانت جميع ألعاب المدينة آمنة تماماً، وتم تصميمها وفقاً لأعلى
معايير الأمان والسلامة العالمية المتبعة في كبريات مدن الترفيه
العالمية.

وتم توزيع الألعاب في المدينة على مناطق متباعدة راعت الإجراءات
الاحترازية التي وضعتها الجهات المختصة في الدولة للوقاية من فيروس
كورونا، كما كان يتم تعقيم كافة الألعاب بشكل مستمر طوال اليوم حفاظاً
على سلامة الزوار.

وبعروضها الفنية المبهرة وأضوائها الليزرية ذات الألوان المتناسقة
ومياهها المتمايلة على إيقاعات موسيقية ممتعة، أسرت نافورة الإمارات
عيون وعقول الزوار، مانحة إياهم متعة من نوع خاص، مغلفة بمقاطع فيديو
مميزة عبر شاشاتها الإلكترونية التي زادتها متعة إضافية تكمل المشهد
الجمالي وحالة الإبهار التي عاشها الزوار كل نصف ساعة على مدار اليوم
طوال فترة المهرجان.

وشهدت منطقة عالم الأطفال “كيدز نيشن” حضوراً كبيراً من الأطفال وذويهم
ضمن أجواء أسرية بامتياز، لما ضمت من عشرات الألعاب التفاعلية التي خصصت
للأطفال بإطار ترفيهي، حيث اختزلت في نشاطاتها ومرافقها جوانب تعليمية
وتثقيفية متعددة، وضمت مجموعة كبيرة من ورش العمل التي شجعت الأطفال على
تنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم، ونمت لديهم الحس الإبداعي وروح العمل
الجماعي.

واكتظت “كيدز نيشن” بالكثير من الغرف التي منحت الأطفال فرصاً متميزة
للتفاعل واكتشاف الذات ومواهبهم الغنائية وممارسة الغناء على طريقة
كاريوكي الشهيرة، والرسم على الوجوه، والتشكيل بالبالونات الهوائية
الطويلة والدائرية ذات الألوان والأحجام المتنوعة.

واستمتع الأطفال برحلة الإبداع والانضمام إلى ورش الرسم والتلوين
والتشكيل على الصلصال، واصطحبوا ما أنجزوه بأناملهم من أعمال فنية معهم
للمنزل، كما تعرفوا على الكثير من العناصر الكيميائية، وتعلموا إجراء
بعض المعادلات والتركيبات بإشراف من كيمائيين متخصصين، كما خاضوا تجربة
مختلفة في عالم الطب، تعرفوا خلالها على أعضاء جسم الإنسان ووظائفها
وكيفية الاعتناء بها والحفاظ عليها من الأمراض.

وخرج الأطفال من هذه الجولة التفاعلية الممتعة إلى منطقة المرح المشيدة
في الهواء الطلق، والتي ضمت 15 لعبة متنوعة مخصصة للأطفال من سن 5 إلى
12 سنة، كما ضمت العديد من الألعاب المحفزة، مثل لعبة xo، ولعبة كرة
القدم، والبولينج، وصيد الأسماك، وكذلك لعبة التصويب بالكرة على
الدائرة، ولعبة سيارات الإطفاء، بالإضافة إلى ركن المطبخ الذي تمكن فيه
الأطفال من تحضير بعض الوجبات بأنفسهم تحت إشراف طهاة مختصين.

واستقطب المهرجان 50 مطعماً محلياً وخليجياً وعربياً وآسيوياً
وعالمياً، إرضاءً للزوار بكافة أذواقهم، ومنحهم الفرصة للتعرف على شعوب
العالم من خلال أكلاتها الشعبية التي تشتهر بها، ووفرت مناطق وعربات
وأركان وأكشاك الطعام مجموعة كبيرة من الأطعمة التي تناسب كافة الأعمار
من الأطفال والشباب والكبار على تنوع أذواقهم، من الوجبات السريعة
والمخبوزات والبيتزا، ووجبات الأطفال والحمية الغذائية.

وتناول الزوار أشهى الأطباق في الساحات والمناطق الواسعة التي كانت
مجهزة بعشرات الطاولات ومئات الكراسي الموزعة على مسافات متباعدة وفقاً
للإجراءات الاحترازية والوقاية من فيروس كورونا، فبالقرب من البوابة رقم
/2/ قدمت منطقة طعام كبرى، ضمت 10 مطاعم، الكثير من الأكلات المحلية
والعربية والآسيوية والخليجية والعالمية، من بينها الأكلات الإماراتية
والمغربية والهندية، والوجبات السريعة العالمية، والشاورما، والبرياني،
والبيتزا، والمخبوزات، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الحلوى العربية
والعالمية والمشروبات الساخنة والباردة.

كما قدمت 8 عربات طعام ثابتة بمنطقة الطعام المتاخمة للبوابة رقم /3/
الكثير من الوجبات والأطباق العالمية المتنوعة، من بينها الأكلات
الإيطالية مثل الباستا والبيتزا والمعكرونة وغيرها، بالإضافة إلى
الأكلات المحلية الإماراتية، بينما قدم 7 مطاعم في منطقة سوق الوثبة
أكلات عالمية ومحلية، وأكلات شرق أوسطية وآسيوية وعربية وخليجية، مثل
الشاورما واللقيمات والكباب والهريس والكرك، بالإضافة إلى أكلات الحمية
الغذائية “الريجيم”.

واستمتع الزوار بما قدمته بعض الأجنحة من أكلات تمثل مطابخها الشعبية،
حيث قدم مطعم الجناح المغربي مجموعة متنوعة من الأطباق المغربية الشهيرة
والمشروبات الساخنة والباردة، بينما قدم مطعم الجناح البوسني هو الآخر
العديد من الأكلات البوسنية والكباب البوسني.

وانتشرت في أجنحة المهرجان العديد من المحال والأركان التي عرضت أحدث
الإصدارات الأدبية لدور النشر المحلية والخليجية والعربية والعالمية في
مختلف الأجناس الأدبية، لأبرز الكتاب والأدباء والشعراء والمختصين في
كافة المجالات، لتؤكد على رسالة المهرجان وأهدافه التثقيفية، التي تساهم
في تنمية المخزون الثقافي والتعليمي والمعرفي لدى الزوار بمختلف
الاهتمامات والتوجهات والمستويات التعليمية.

وحمل المهرجان لزواره مشاعل التنوير، للتعريف بالثقافات والحضارات وأوجه
التشابه والتكامل فيما بينها، ليصبح المهرجان بحق معرضاً مصغراً للكتاب،
وينجح في استقطاب شرائح جديدة من الزوار، ملبياً كافة التطلعات
والاهتمامات، ليمنح زواره تجربة ثرية وفريدة من نوعها تميزه عن كافة
المهرجانات.

ووضعت محلات الكتب بين أيدي الزوار مئات الإصدارات الحديثة والقديمة من
مختلف الأجناس الأدبية، التي تلبي كافة الاهتمامات والمستويات الثقافية،
منها الروايات العربية والإنجليزية، وكتب الشعر والتراث، والكتب
التاريخية، والكتب الدينية، وكتب السيرة الذاتية لأبرز الشخصيات
التاريخية والعلماء والرياضيين، وكذلك مجموعة متنوعة من كتب التنمية
البشرية وتطوير الذات، وكتب الأطفال من الروايات والرسم والتلوين والكتب
التعليمية التي تنمي مداركهم، بالإضافة إلى كتب تعليم اللغة الإنجليزية
والرياضيات والرسم وقصص الخيال العلمي، وكتب الطبخ لأشهر الطهاة العرب
والعالميين، والروايات الرومانسية العربية والمترجمة، والقصص البوليسية
المثيرة والشيقة.

وخصص المهرجان لزواره آلاف الفعاليات والعروض والورش الترفيهية
والتعليمية التي أبحرت بهم في فضاءات المتعة والتشويق والإثارة والتحدي
لمحاكاتها والتفاعل معها، حيث منح الزوار الفرصة للاستمتاع بآلاف
الاستعراضات الفنية والعروض والأهازيج الفلكلورية الرائعة التي قدمتها
عشرات الفرق العالمية بأزيائها التقليدية ذات الألوان والزركشات
المتميزة، حيث شهدت خشبات المسارح المشيدة في كافة الأجنحة طيفاً واسعاً
من مختلف الفنون الشعبية والأهازيج الفلكلورية الخليجية والعربية
والعالمية.

واستضاف المهرجان 10 فرق شعبية خليجية وعربية وعالمية لتقدم عروضها
الموسيقية والاستعراضية والفلكلورية يومياً على مسارح الأجنحة، من أجل
إمتاع الجمهور باستعراضات حية من الفنون الشعبية التي تعتبر مكوناً
مهماً ورئيساً من ثقافات الدول المشاركة، حيث تم استقطاب فرق شعبية من
ومصر والسودان والمغرب اليمن والأردن والهند وروسيا وكازخستان
وأوزبكستان والبوسنة.

فعلى خشبة المسرح المشيد أمام الجناحين المصري والسوداني استمتع الزوار
بمئات العروض الفنية لفرقة الأهرام المصرية للفنون الشعبية، وفرقة “ملوك
البالمبو” السودانية، كما قدم الجناح المغربي على مسرحه وصلات فنية من
الطرب الأصيل على نغمات الآلات الشرقية التي قدمتها فرقة الطرب
الأندلسي، بالإضافة إلى استعراضات فرقة قناوي الشعبية.

وأمتعت فرقة “حضرموت” الزوار بالموروث والفلكلور اليمني بشكل خاص،
والخليجي بشكل عام، كما لاقت استعراضات وفقرات فرقة “الرمثا” الأردنية
للفنون الشعبية اهتماماً كبيراً من الجمهور، وكذلك الفرق العالمية من
الهند وروسيا وكازخستان وأوزبكستان والبوسنة عروضها العالمية على مسارح
أجنحة دولها وعلى عدد من المسارح المنتشرة في منطقة المهرجان لتبهر
الزوار بأزيائها الأنيقة وألوانها المتميزة، بالإضافة إلى رقصاتها
الجماعية التي تمثل ثقافة كل من هذه الدول.

وكان للفنون الإماراتية المحلية حضور بارز في المهرجان، عبر العديد من
فرق الحربية والعيالة والعسكرية التي لاقت عروضها تفاعلاً كبيراً من
الجمهور، حيث شهد المسرح المقابل لسوق الوثبة الكثير من الفقرات الفنية
للفرق الإماراتية، بالإضافة إلى استعراضات الفرقة الموسيقية العسكرية
التي كانت تجوب كافة مناطق المهرجان يومياً لتعزف بالآلات الموسيقية
القديمة.

وكانت منطقة “الوثبة كستم شو” من أهم مناطق المهرجان الأكثر استقطاباً
للجمهور، نظراً لما ضمت من مغامرات وتشويق للتعرف إلى أفضل الطرق لإعادة
بناء وتجديد السيارات الكلاسيكية، وتزويد محركات سيارات الدفع الرباعي،
باعتبارها واحدة من أكثر الهوايات شيوعاً بين الشباب الإماراتي.

وضمت مسابقات “الوثبة كستم شو” 5 فئات، بمجموع جوائز قيمتها 1.260.000
درهم، تم توزيعها على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من كل فئة، حيث
خصصت الفئة الأولى للسيارات الكلاسيكية التي تمت صناعتها في العام 1979
فما دون، والفئة الثانية للسيارات الأحدث قليلاً، وبلغ مجموع جوائز
الفئتين 660 ألف درهم، بواقع 330 ألف درهم للفئة الواحدة، حيث حصل
الفائز بالمركز الأول من كل فئة على جائزة بقيمة 180 ألف درهم، والثاني
على 90 ألف درهم، والثالث على 60 ألف درهم.

وخصصت الفئة الثالثة لتجديد السيارات الكلاسيكية التي تمت صناعتها في
العام 1990 فما دون، وبلغ مجموع جوائزها 160 ألف درهم، حيث حصل الفائز
بالمركز الأول على جائزة بقيمة 90 ألف درهم، والثاني على 40 ألف درهم،
والثالث على 30 ألف درهم.

أما الفئتان الرابعة والخامسة فهما لـ”تحدي المحركات”، وبلغ مجموع جوائز
الفئتين 500 ألف درهم، بواقع 250 ألفاً لكل فئة، حيث حصل الفائز بالمركز
الأول من كل فئة على جائزة قيمتها 120 ألف درهم، والثاني على 80 ألف
درهم، والثالث على 50 ألف درهم.

وبهدف اكتمال المتعة بفعاليات المهرجان في أجواء صحية آمنة تضمن سلامة
الزوار والمشاركين، عملت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، بالتعاون مع
الجهات المختصة، على تطبيق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس
كورونا، بداية من بوابات الدخول وعمليات فحص الزوار عبر كاميرات حرارية،
والتأكد من ارتدائهم الكمامات، مروراً بمتابعة آنية للزوار في مناطق
وأجنحة المهرجان والتأكد من التزام الجميع بارتداء الكمامات وترك مسافات
الأمان والتباعد الجسدي، والكثافة العددية في مناطق الفعاليات ومنافذ
البيع والممرات المؤدية إلى الأجنحة والساحات المقابلة لها، وانتهاءً
بعمليات خروج الزوار من منطقة المهرجان عبر مناطق مخصصة.

وحرصت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على إجراء فحص كورونا بشكل أسبوعي
لكافة الأعضاء والعارضين والمتطوعين في المهرجان، كما نظمت حملة أسبوعية
للتبرع بالدم من قبل الجمهور والمشاركين، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير
بتوفير خدمات طبية على أعلى مستوى، والعيادات المتنقلة وسيارات الإسعاف،
وتخصيص فرق صحة وسلامة لمتابعة الجمهور بشكل مستمر، للتعامل الفوري مع
أي طارئ لا قدر الله، وتوفير أعداد كبيرة من المتطوعين وموظفي الخدمات
الذين انتشروا في كافة أرجاء منطقة المهرجان، لتقديم كل سبل الدعم
والمساعدة للزوار من أجل الاستمتاع بالفعاليات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً