أمل الفلاسي: دور محوري للأسرة في تحقيق المناعة المجتمعية

أمل الفلاسي: دور محوري للأسرة في تحقيق المناعة المجتمعية







أكدت الدكتورة أمل حميد بالهول الفلاسي مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات على دور الأسرة المحوري في تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية للحيلولة دون التعرض لخطر الإصابة بكوفيد 19، مشيرة إلى أن الأسر هي المتضرر الرئيس حال التباطؤ في أخذ اللقاح الذي سيكون له دور أصيل في تحقيق المناعة المجتمعية للدولة وتحقيق التعافي الصحي والاقتصادي.

أكدت الدكتورة أمل حميد بالهول الفلاسي مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات على دور الأسرة المحوري في تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية للحيلولة دون التعرض لخطر الإصابة بكوفيد 19، مشيرة إلى أن الأسر هي المتضرر الرئيس حال التباطؤ في أخذ اللقاح الذي سيكون له دور أصيل في تحقيق المناعة المجتمعية للدولة وتحقيق التعافي الصحي والاقتصادي.

وتطرقت من خلال ورقة بحثية «المجتمع حصن الوطن المنيع» إلى ما أسمته تكيف الأجيال المستقبلية مع الظروف البيئية، حيث ارتفعت نسبة عقود الزواج رغم التباعد الاجتماعي واختفاء حفلات الزواج المكلفة، معتبرة عدم التهيئة والإعداد للتدابير الوقائية أدى للتهاون بخصوص الإجراءات الاحترازية الأمر الذي ما زال حتى الآن غير ملاحظ وغير مركز عليه.

وأشارت إلى أن عدم التركيز على بعض المحاور الخاصة بالضغوط النفسية والبيئية المرافقة لما قد يحدث إبان الكوارث والجوائح، مشيرة إلى أنه تم التنبيه لهذه الجزئية في شهر أبريل الماضي، فيما لم يحدث تجاوب إلا في يوليو 2020 ما أفضى إلى حالة سأم وبالتالي عدم القدرة والصبر على الإجراءات الاحترازية لمدة أطول وحدوث انتكاسة في التعاون الأسري وعدم تقبل اللوم أيضاً الذي يؤدي في المقابل للعناد وعدم التجاوب.

محافظة
ولفتت إلى أهداف الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ودورها في المحافظة على المجتمع والتي تركزت في أربع نقاط رئيسية هي جاهزية ومرونة المؤسسات والمجتمع في مواجهة المخاطر، وتطوير ورفع فاعلية وكفاءة العمليات الرئيسية في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ورفع قدرات الكوادر الوطنية في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في المؤسسات والقطاعات الحيوية، إضافة إلى نشر الثقافة والوعي عن إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في المجتمع.

وتطرقت مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات إلى مفهوم الضغط النفسي على أنه انعدام التوازن والتكافؤ بين الجهد النفسي المبذول من جهة، والمشكلة أو الحالة التي تتم معالجتها من جهة أخرى، فتكون درجة الاستجابة انفعالية وحادة ومستمرة لدى الفرد نتيجة التعرض لموقف ضاغط من قبل مجموعة من قوى (أحداث أو المتغيرات البيئية) في حياته اليومية.

وقالت الدكتورة بالهول: إن الجميع يتعرض للضغوط والمعاناة في ظل الجائحة، ولكن إدراك وجودها وتفكيك تعقدها ووجود الاختصاصيين الذين يتعاملون معها أثناء الأزمات يقلل من تبعات ما تؤدي إليه، مشيرة إلى أن الضغوط تنشأ من داخل الشخص نفسه «الضغوط الداخلية»، أو قد تكون ضغوطاً خارجية من المحيط الخارجي كخلاف مع شريك الحياة، الطلاق، التعرض لموقف صادم ومفاجئ.

توازن
وأكدت الفلاسي أن الفرد يستطيع أن يعيد توازنه بشكل سريع حال انتهاء الموقف الضاغط أو مدى قدرته على المواجهة والمطاولة في التحمل، فالشخصية الإنسانية ذات خصائص يتميز بعضها عن البعض الآخر، فبعض العوامل الضاغطة تشكل عبئاً على أنماط معينة من الشخصيات، في حين تستطيع أنماط أخرى تحملها ومن ثم تصريفها بالشكل الذي لا يترك أثراً لدى الفرد، وأيضاً تتدخل المكونات البيولوجية في قدرة التحمل وقوة أجهزة الفرد البدنية.

وتطرقت إلى الضغوط الأسرية التي تشكل بعواملها التربوية ضغطاً شديداً على رب الأسرة وتترك أثراً على التنشئة الأسرية، فمعظم الأسر التي يحكمها سلوك تربوي متعلم ينتج عنه التزام وإلا اختل تكوين الأٍسرة وتفتتت معايير الضبط ونتج عنه تفكك الأسرة إذا ما اختل سلوك رب الأسرة أو ربة البيت، حيث تتفرع منها ضغوط تمثل حلقة تمسك بالأسرة وتضغط عليها، ومنها ضغوط ناتجة عن التغيير على المستوى: التنظيمي والفردي، وضغوط الوقت متمثلة في الزيارات والمكالمات التليفونية العارضة والاجتماعات والزيارات غير المخطط والفاشلة، علاوة على ضغوط خارجية، وضغوط رقابية تتمثل في عدم وضوح أو عدم موضوعية المعايير الرقابية والرقابة المشددة والمطولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً