فاطمة حريز.. مبتكرة تأمل تحويل إنجازاتها إلى واقع

فاطمة حريز.. مبتكرة تأمل تحويل إنجازاتها إلى واقع







تدرك فاطمة محمد حريز، طالبة مواطنة في الصف الثاني عشر بمدرسة النعيم في منطقة العين، أهمية توظيف الابتكار للارتقاء بالمجتمع وتحقيق الرؤى المستقبلية لدولة الإمارات، وأهمية تحويل الابتكار إلى مبادرات يتشارك جميع أفراد المجتمع في تنفيذها للارتقاء أيضاً بجميع القطاعات.

تدرك فاطمة محمد حريز، طالبة مواطنة في الصف الثاني عشر بمدرسة النعيم في منطقة العين، أهمية توظيف الابتكار للارتقاء بالمجتمع وتحقيق الرؤى المستقبلية لدولة الإمارات، وأهمية تحويل الابتكار إلى مبادرات يتشارك جميع أفراد المجتمع في تنفيذها للارتقاء أيضاً بجميع القطاعات.

وللطالبة فاطمة حريز باقة من الابتكارات والاختراعات الهادفة، وهي تحفز ذاتها على تقديم ابتكارات تخدم الوطن، والرغبة الكبيرة في أن تكون دولة الإمارات مُصدرة للاختراعات والابتكارات، فليس أعظم من تصدير اختراع خُتم بصُنع في الإمارات.

وقالت فاطمة محمد حريز لـ«البيان»: «أؤمن تماماً بأن تبني دولة الإمارات الاختراعات الطموحة والمتميزة كافة من شأنه أن يوفر فرصاً استثنائية للأجيال المستقبلية. ومن هذا المنطلق أطلقت عدداً من الابتكارات ويتمثل أبرزها بابتكار كرسي متحرك تتصل فيه أجهزة لمساعدة فئة معينة من المرضى، بمعنى أنه يستهدف المرضى المصابين بحالات إغماء أو نوبات صرع مفاجئة من الممكن أن تودي بحياة المريض إلى الخطر، ويمكن استعمال الكرسي في الأماكن العامة. ويتكون الابتكار من كرسي متحرك، وأسلاك كهربائية وزر الاستخدام بحيث يسمح بتحرك الكرسي ومكبر صوت، وأنبوب حديدي، وكرة حديدية، وسماعات.

ويعمل الكرسي من خلال تركيب سماعات على أذن المريض، ويوجد داخل السماعات أنبوب حديدي في داخله كرة حديدية هي المسؤولة عن إرسال إشعارات لمكبر الصوت الذي يحتوي على صوت مسجل ينبه من حول المريض بأنه بحاجة إلى مساعدة. فعند فقدان الوعي يسقط رأس المريض إلى الأمام أو الخلف حينها تسقط الكرة لتلامس السلك المسؤول عن المكبر. وهناك طريقة أخرى يمكن للمريض استعمالها وهي عن طريق ضغط زر لإرسال الإشعارات إذ استطاع معرفة أنه سيفقد وعيه في أي لحظة. وتكمن أهداف الابتكار في المساعدة على تسهيل حياة المريض، وتقليل التوتر، والحفاظ على سلامة المريض عند خروجه للأماكن العامة».

وأضافت: إلى جانب ابتكاري روبوتاً يعمل ويساعد على إعادة تدوير البلاستيك إلى بلاستيك قابل للتحلل وإعادة تشكيله منزلياً. ويهدف هذا الابتكار إلى الحد من استخدام البلاستيك غير القابل للتحلل واستبداله ببلاستيك قابل للتحلل. ولا سيما أن البلاستيك الذي يستخدمه الأغلبية غير قابل للتحلل، وقد يستغرق تحلل البلاستيك ما يزيد على 70 عاماً، وتجدر الإشارة إلى أن أول قطعة بلاستيك أنشئت ما زالت في باطن الأرض لم تتحلل. أما بالنسبة للبلاستيك القابل للتحلل فتستغرق مدة تحلله 80 يوماً وما فوق وعند تحلله لا يؤثر في التربة والحيوانات.

وتابعت: أما الهدف الثاني فيكمن في التحسين من الوضع الحالي للبيئة ولتجنب الأضرار المترتبة على استخدام البلاستيك. ومن الأهداف أيضاً توفير ببيئة قابلة للعيش بلا مواد غير قابلة للتحلل، وتحسين الصورة العامة لدولة الإمارات، وتوفير بيئة مستدامة لأجيال المستقبل.

ولفتت فاطمة حريز إلى أن هناك ابتكارات شبابية تهدف إلى تعزيز رفاهية وسعادة المواطنين عبر نشر ثقافة الابتكار في تقديم خدمات تعود على المجتمع الإماراتي بمزيد من الازدهار والتقدم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً