دبي تحمي الطلبة من عدوى «كورونا» بـ «حواجز زجاجية»

دبي تحمي الطلبة من عدوى «كورونا» بـ «حواجز زجاجية»







اعتمدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبلدية دبي خطة لتطبيق نظام الحواجز والفواصل الزجاجية بين الطلبة داخل قاعات الدرس في المنشآت التعليمية، للحفاظ على صحة وسلامة الطلبة والكوادر التعليمية داخل الصفوف الدراسية، ووقايتهم ضد عدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيدـ19».

ff-og-image-inserted

نظام اعتمدته «المعرفة» والبلدية للوقاية من «كوفيد ــ19»

اعتمدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبلدية دبي خطة لتطبيق نظام الحواجز والفواصل الزجاجية بين الطلبة داخل قاعات الدرس في المنشآت التعليمية، للحفاظ على صحة وسلامة الطلبة والكوادر التعليمية داخل الصفوف الدراسية، ووقايتهم ضد عدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيدـ19».

وتتولى الهيئة الوقوف على مدى تطبيق المدارس لبروتوكولات الوقاية من فيروس «كورونا».

فيما حددت بلدية دبي مواصفات عدة للحواجز الزجاجية بين الطلبة في «دليل الإرشادات الفنية للحواجز الفاصلة بين الطلبة في المنشآت التعليمية»، الذي أصدرته أخيراً.

وأفادت البلدية بأن نظام الحواجز بين الطلبة يستهدف المنشآت التعليمية كافة داخل إمارة دبي، بهدف تعزيز السلامة والصحة في الإمارة بشكل عام والمجتمع المدرسي خصوصاً.

وأكدت البلدية أنه من منطلق دورها في الحفاظ على الصحة والسلامة العامة في إمارة دبي، وبهدف الحد من انتشار فيروس «كورونا» في المنشآت التعليمية، فإن وجود الحواجز الفاصلة بين الطلبة يعد أمراً مهماً في تحقيق مبدأ التباعد الجسدي في الصفوف الدراسية كإجراء احترازي، يسهم في سلامة الطلبة في حالات السعال أو العطس داخل الصف الدراسي.

وذكر الدليل نوعين من المتطلبات للحواجز الفاصلة بين الطلبة في المدارس، هما مواصفات المادة المصنوع منها الحواجز، بحيث تكون شفافة، وغير نفاذة (مصمتة)، وغير قابلة للكسر، وأطرافها غير حادة، وملساء، وذات كثافة منخفضة نسبياً، وسهلة التنظيف، وتكون كذلك مادة خاملة كيميائياً، والنوع الثاني يركز على المادة المصنوع منها الحواجز، بحيث تكون بلاستيكية (Polycarbonate)، أو زجاجية (Plexiglass).

واشترط الدليل لتركيب الحواجز أن تكون مثبتة بشكل جيد وآمن، وتكون سهلة الإزالة والاستبدال، وأن تكون في مكان مناسب لا يعيق الحركة داخل قاعات الدراسة، وتكون في مناطق الجلوس الفردي مثل الفصل، أو الجماعي مثل المعمل، بحيث تكون بين كل مقعدين بمسافة 1.5 متر على الأقل من طالب لآخر، وارتفاعها متر من سطح مكان الجلوس، وأن تفصل فصلاً تاماً بين الطلبة. وحدد الدليل أبعاد الحواجز بحيث تكون 219 بوصة، عرضاً وارتفاعاً، ويراوح سمكها بين واحد ملم وستة مليمترات، ويمكن أن تكون منطقة التنفس على شكل فقاعة بنصف قطر 30 سنتيمتراً، بحيث تتجاوز منطقة التنفس بهامش واسع، مع مراعاة أطوال الطلبة.

من جهة أخرى، تضمن دليل إجراءات إعادة فتح المدارس، الذي نشرته هيئة المعرفة والتنمية البشرية على موقعها الإلكتروني، مطلع العام الدراسي الجاري، 14 إجراءً لترتيب الأماكن والتباعد الجسدي داخل المنشآت التعليمية الخاصة في إمارة دبي، منها ضرورة أن يتيح تصميم غرفة الصف مجالاً للمحافظة على التباعد الجسدي، بإبقاء مسافة متر ونصف المتر على الأقل بين كل طالب وآخر في الصف، شريطة ارتداء جميع من في الصف (الطلبة والمعلمون) الكمامات، والتأكد من المحافظة على التباعد مسافة مترين بين الأشخاص في جميع المناطق المشتركة ومناطق خدمة المتعاملين والمناطق الأخرى المشابهة التي تختلط فيها مجموعات مختلفة من الطلبة والكوادر التعليمية والزوار.

ومن الإجراءات الاحترازية، اشترط الدليل وضع علامات مرئية وواضحة على الأرض للدلالة على مسافات التباعد الآمنة، وضرورة أن تتناسب نسبة الطلبة مع حجم الصف، وللمدرسة حرية الخيار في تحديد عدد الطلبة في كل صف دراسي، مع المحافظة على المسافة المحددة بين كل طالب وآخر.

تطبيق الإجراءات الاحترازية

أكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، حرصها على متابعة المدارس الخاصة في الإمارة، خلال الفصل الدراسي الثاني، بهدف الوقوف على مدى تطبيق المدارس لبروتوكولات الوقاية والإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كورونا»، والتي تضم إجراءات وقائية عدة، منها التعقيم، والتباعد الجسدي، ووجود اللافات الإرشادية، وتوافر غرفة للعزل داخل مبنى المدرسة، وارتداء الكمامات، وغسل الأيادي بالماء والصابون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً