دوري تحت 21 سنة الـ «مظلوم»

دوري تحت 21 سنة الـ «مظلوم»







تنظم رابطة المحترفين لكرة القدم، بطولات دوري وكأس وسوبر الخليج العربي للفريق الأول، ودوري الخليج العربي تحت 21 سنة، والمعروفة بدوري «الرديف»، وهي المنافسة «المظلومة»، ولا تحظى بالتغطية الإعلامية أو الفنية الكافية أسوة بباقي مسابقات الموسم، وإذا حاولت الوصول لأي إحصائيات رقمية عن تلك المسابقة، فلن تجد شيئاً على موقع الرابطة، باستثناء تقارير إخبارية قليلة ومجمعة للنتائج بعد 24 ساعة من …

تنظم رابطة المحترفين لكرة القدم، بطولات دوري وكأس وسوبر الخليج العربي للفريق الأول، ودوري الخليج العربي تحت 21 سنة، والمعروفة بدوري «الرديف»، وهي المنافسة «المظلومة»، ولا تحظى بالتغطية الإعلامية أو الفنية الكافية أسوة بباقي مسابقات الموسم، وإذا حاولت الوصول لأي إحصائيات رقمية عن تلك المسابقة، فلن تجد شيئاً على موقع الرابطة، باستثناء تقارير إخبارية قليلة ومجمعة للنتائج بعد 24 ساعة من نهاية الجولة.

حاولنا أيضاً، معرفة هداف البطولة حتى الآن، ولم نجد شيئاً باستثناء جدول ترتيب فرق البطولة، والذي يتمسك العين بصدارته، فيما تقوم القنوات الرياضية بنقل عدد محدود من مباريات البطولة بدون تحليلات فنية أو إلقاء للضوء على نجوم تلك المسابقة، على الرغم من أهميتها باعتبارها بناء لمستقبل كرة القدم الإماراتية، و«المصفاة» النهائية لاستخلاص أبرز المواهب، وتجهيزها لتدعيم صفوف الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.

فرصة

من جانبه، قال المدرب الوطني محمد القامة: دوري الخليج العربي تحت 21 سنة مظلوم كثيراً مقارنة بباقي مسابقات رابطة المحترفين، رغم أهميته في تحديد مدى تطور منظومة الكرة الإماراتية، بما يظهر خلاله من مواهب، لأن بعد تلك المرحلة السنية، تحدث حالات كثيرة من تسريح اللاعبين الذين لم يحصلوا على الفرصة مع الفريق الأول لناديهم أو في أندية أخرى، خاصة مع تنامي دور اللاعب المقيم في هذه المسابقة، وبات مزاحماً للاعب المواطن في العديد من المراكز داخل الملعب«.

حافز

وأضاف: أتمنى أن يتم الاهتمام أكثر بتلك المسابقة إعلامياً وفنياً، لأن الحافز المعنوي ليس موجوداً بشكل كبير في دوري تحت 21 سنة، والاهتمام الإعلامي يساهم في ظهور مواهب تلك المرحلة السنية، ويمنحهم الدافع للاستمرار والقتال على فرصتهم، خاصة في ظل الظروف الحالية، وغياب الجماهير بسبب تفشي فيروس كورونا، كما أتمنى أن تقوم الرابطة بنشر احصائيات رقمية عن لاعبي تلك المسابقة، وتخصيص جوائز للمتميزين أسوة بلاعبي الفريق الأول، لتتعرف عليهم الجماهير، وهي أمور بسيطة، لكن العائد منها سيكون كبيراً على تطوير الكرة في الدولة.

اهتمام

بدوره، قال ناصر حسين المدرب المساعد لفريق تحت 21 سنة بنادي شباب الأهلي: النسخة الحالية لدوري الخليج العربي تحت 21 سنة، تشهد اهتماماً أكثر من النسخ السابقة على صعيد الاهتمام الإعلامي، ويتم نقل عدد من المباريات، وهو شيء جيد في ظل الظروف والبروتوكول الصحي المطبق حالياً على مباريات كرة القدم، ولكن بالتأكيد كل شخص يتطلع إلى المزيد من الاهتمام، وكلما زاد الاهتمام، ارتفعت معنويات وحوافز اللاعبين، وارتفع العائد الفني، وتحقق المزيد من الأهداف المنشودة من تلك المسابقة».

وأضاف: من وجهة نظري الشخصية، تشهد المسابقة هذا الموسم، ارتفاعاً فنياً واضحاً، مع تألق لافت للاعب المقيم، والذي أصبح لاعباً محورياً في الكثير من أندية الدولة سواء مع الفريق الأول أو الرديف، وهو ما دفع أيضاً، اللاعب المواطن إلى تقديم أفضل ما لديه داخل التدريبات والملعب، للحصول على فرصته بالمشاركة، وهو ما يفرز في النهاية، الموهبة الحقيقية المطلوب من أنديتنا المحافظة عليها وتنميتها، وتكون المنتخبات الوطنية المستفيد الأول.

كما اقترح ناصر حسن، تنظيم مسابقة ثانية أيضاً لفرق تلك المرحلة السنية إلى جانب الدوري، وقال: تعدد الاستحقاقات لفئة تحت 21 سنة، سوف يساهم في تطوير وإفراز أكبر للمواهب في مرحلة هي الأخيرة قبل الوصول إلى الفريق الأول، وخلق مسابقة جديدة، سوف يزيد من الاهتمام الإعلامي والجماهيري بالمسابقة، مع تنامي الاهتمام من قبل اتحاد الكرة، بتوفير تجمعات للمنتخب الوطني للاعبين مواليد 2000، وكلها أمور بلا شك ستصب في صالح اللاعب المواطن وتطوير منظومة الكرة الإماراتية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً