راميت هاريسينغاني : الإمارات سوق رئيسية لأشهر الماركات العالمية

راميت هاريسينغاني : الإمارات سوق رئيسية لأشهر الماركات العالمية







كشف راميت هاريسينغاني، المدير العام لبوابة b8ta.ae الإلكترونية، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الشركة قامت حتى اليوم بإطلاق 20 ماركة جديدة للسلع الكمالية الفاخرة في دبي، وذلك من خلال برنامجها “Launch with b8ta” (أطلق ماركتك مع b8ta)، مشيراً إلى أن المنصة التي تقدم الدعم الكامل لإطلاق العلامات التجارية عبر موقعها على الإنترنت وفي المتاجر…

كشف راميت هاريسينغاني، المدير العام لبوابة b8ta.ae الإلكترونية، في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الشركة قامت حتى اليوم بإطلاق 20 ماركة جديدة للسلع الكمالية الفاخرة في دبي، وذلك من خلال برنامجها “Launch with b8ta” (أطلق ماركتك مع b8ta)، مشيراً إلى أن المنصة التي تقدم الدعم الكامل لإطلاق العلامات التجارية عبر موقعها على الإنترنت وفي المتاجر التقليدية، تهدف إلى إطلاق 25-30 ماركة إضافية ومبتكرة هذا العام، وأن الإمارات أصبحت سوقاً رئيسياً لدخول وانتشار الماركات العالمية، فيما يتوقع نمو سوق السلع الكمالية الفاخرة في الإمارات إلى 7.8 مليارات دولار بحلول 2030.

خطط التوسع

وأفاد هاريسينغاني في تصريحات خاصة لـ«البيان» بأن الشركة التي أطلقت أولى متاجرها في دبي مول في يناير العام الماضي، تهدف إلى إطلاق متجر مماثل سنقوم بافتتاح منفذ جديد للبيع بالتجزئة في ياس مول في أبوظبي قبل نهاية الشهر الحالي، مؤكداً كذلك وجود خطط للتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي بدءاً من المملكة العربية السعودية هذا العام.

وتقدم b8ta التي تملك 21 متجراً منتشرة في أنحاء الولايات المتحدة، ومتجرين في اليابان ومتجراً في دبي حتى الآن مفهوم تجزئة هجين هو الوحيد من نوعه في المنطقة، والذي يقوم على تقديم تجربة تسوّق متعددة القنوات للعملاء تمكنهم من الاطلاع على مميزات المنتج على شبكة الإنترنت قبل شرائه في المتجر الواقعي، كما تقدم الشركة الدعم اللوجستي الكامل، بما في ذلك التسجيل، وتعزيز المحتوى التسويقي على المنصة الرقمية وغيرها من الخدمات.

ووفقاً لتحليل أجرته استشارات الأعمال وأبحاث التسوق «جولدستين ماركت إنتليجنس»، فمن المتوقع أن يصل حجم سوق السلع الكمالية الفاخرة في الإمارات إلى 7.8 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 7% سنوياً، وذلك بسبب التوسع الحضري السريع وتطوير مراكز التسوق والمراكز التجارية من أجل تعزيز وتوسيع صناعة السياحة في الدولة لتصبح واحدة من أكبر وجهات التسوق في جميع أنحاء العالم.

تدابير استباقية

وأضاف هاريسينغاني: «في بداية 2020، قمنا بإطلاق b8ta في الإمارات العربية المتحدة كمشروع مشترك مع مجموعة شلهوب، بمتجر واحد في دبي مول. ومع التطورات والتغيرات المطردة التي شهدتها صناعة التجزئة في عام 2020، سارعنا بوضع تدابير استباقية لتقديم تجربة تسوق متعددة القنوات لعملائنا كشركة هجينة لتوفير أفضل تجربة شراء لهم. ونحرص في b8ta على تقديم تجربة فريدة للعملاء من خلال طرح منتجات فريدة لم يسبق أن دخلت المنطقة، فالعلامات التجارية التي تتعاون مع b8ta تستفيد أيضاً من استراتيجية ذكية لدخول السوق، حيث لا تضطر إلى دفع مبالغ هائلة لدخول هذا السوق الجديد دون إرشاد، لأننا نعتني بكافة الأمور من خلال توفير تحليلات ذكية للسوق لزيادة الانتشار. ونحن تاجر التجزئة الهجين الوحيد في المنطقة، ونعمل بجهد لجلب العلامات التجارية الفريدة من أنحاء العالم إلى الإمارات، ووضعها في متناول المتسوقين الذين يتمتعون بذكاء حاد في المجال الرقمي ويبدون اهتماماً خاصاً بالعلامات التجارية ذات الجودة العالية.

سوق واعدة

وحول تأثير “كوفيد 19” على قطاع التجزئة التقليدي وسلوكيات المستهلكين هذا العام، قال هاريسينغاني: “تُعتبر الإمارات واحدة من أكثر الأسواق الواعدة والمليئة بالفرص للسلع الكمالية الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وهذا أمر رائع بالتأكيد، العلامات التجارية المبتكرة تنظر إلى هذا البلد باعتباره سوق الدخول الرئيسي على المدى البعيد. لقد اكتسب المستهلكون رغبة لتذوق وتجربة الرفاهية في حياتهم، ناهيك عن أن غالبية الناس تتمتع حالياً بقدر أكبر من الراحة المادية إجمالاً مقارنة بالأجيال السابقة، ما أدى إلى توجه قوي للتأكد من تحقيق آمالهم وتطلعاتهم. والآن، مع رفع القيود وعودة السياح في الربع الثالث من عام 2020، شهد تجار التجزئة عودة المستهلكين إلى مراكز التسوق وإنفاقهم المال هناك. لقد شكّل الوباء تحدياً لصناعة التجزئة، ومكّن تجار التجزئة من بذل المزيد وتوسيع نطاقاتها وابتكار نماذج أعمال فريدة”.

وحول العناصر التي يجب دمجها في التجارة الإلكترونية لضمان تجربة سلسة وآمنة للعملاء خصوصاً مع توجه المستهلكين المتزايد للتسوق عبر الإنترنت، أفاد هاريسينغاني: “نؤمن بشدة أن العلامات التجارية يجب أن تستثمر في تحسين وتطوير مواقعها الإلكترونية بصورة مستمرة باتباع عمليات تدقيق منتظمة لها وتقديم خيارات دفع متعددة ومريحة لتحقيق آلية دفع سلسة، والسعي لتحقيق التكامل مع سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية لضمان تحقيق مؤشرات الأداء الرئيسية”.

ومن الضروري كذلك تقديم نقاط ولاء لإسعاد العملاء والاستخدام الفعال لوسائل التواصل الاجتماعي، وتقديم تجارب رقمية مبتكرة، مثل فيديوهات 360 درجة، عقد المواعيد على الفيديو، والتسوق المباشر – على نموذج تجربة تسوق متعددة القنوات. ولا ننسى كذلك ضرورة قياس رضا العملاء واتخاذ الإجراءات في الوقت المناسب لمعالجة المشكلات التي أثارها العملاء الذين أعربوا عن عدم رضاهم.

توجهات

وحول توجهات سوق التجزئة في الإمارات قال هاريسينغاني: “بالتأكيد. لقد أصبح النجاح والتميز في قطاع البيع بالتجزئة الآن أكثر من مجرد تقديم المنتج المناسب بالسعر المناسب. نحن ندرك أن الإمكانات الكامنة في التجارة متعددة القنوات وقدرتها على أن تصبح الموجة الثالثة من التجارة الإلكترونية. كما نؤمن بوضع تجربة المستهلكين ورغبتهم في الاكتشاف في صميم مفهومنا حتى يتمكنوا أولاً من الاطلاع والبحث قبل عقد القرار وشراء المنتج من المتجر أو أونلاين. وحتى إذا اختار المستهلكون التسوق من متجر فعلي أو من الموقع الإلكتروني من راحة منازلهم أو عبر حل التجارة الرقميّة القائم على الدردشة، فيمكنهم الاستفادة من خدمة عملاء بمعايير عالمية ويمكنهم جمع نقاط الولاء عند كل عملية شراء”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً