أوروبا على موعد مع «عاصفة غبار» وأمريكا تودع موجة الصقيع

أوروبا على موعد مع «عاصفة غبار» وأمريكا تودع موجة الصقيع







توقعت هيئة الأرصاد الأمريكية تراجعاً تدريجياً لحدة موجة الصقيع القطبي والعواصف الثلجية التي تجتاح البلاد منذ أيام مع اقتراب نهاية الأسبوع وخاصة في الولايات الجنوبية.

توقعت هيئة الأرصاد الأمريكية تراجعاً تدريجياً لحدة موجة الصقيع القطبي والعواصف الثلجية التي تجتاح البلاد منذ أيام مع اقتراب نهاية الأسبوع وخاصة في الولايات الجنوبية.

وقالت الهيئة اليوم الجمعة إن «الأسبوع البارد بشكل غير عادي الذي شهدته السهول الجنوبية سينتهي آخر هذا الأسبوع، حيث يجلب الهواء المنخفض هواءً دافئاً».

وواصلت موجة البرد اجتياح البلاد، من دالاس إلى نيويورك، مع عواصف ثلجية متوقعة على الساحل الشرقي وأمطار قوية في كارولاينا الجنوبية والشمالية.

وشهدت ولايات الجنوب على غرار تكساس وأركنساس ولويزيانا درجات حرارة تحت الصفر، وهي معتادة على موجات الحر أكثر من الثلوج.
لكن ستعاود الحرارة الارتفاع في تلك الولايات إلى نحو 10 درجات اعتباراً من يوم غدٍ السبت.

وفي سياق الطقس أيضاً، ذكرت هيئة «كوبرنيكوس» الأوروبية لمراقبة الغلاف الجوي أنه من المتوقع أن تضرب أوروبا كميات كبيرة من غبار الصحراء الكبرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت الهيئة أن أعمدة كبيرة من الغبار في طريقها إلى جنوب ووسط أوروبا.

وقال مارك بارينجتون، كبير العلماء في خدمة «كوبرنيكوس»، إن التراب من المحتمل أن يصل من جنوبي أوروبا حتى الدول الاسكندنافية ويؤثر بشكل كبير على جودة الهواء في إسبانيا وفرنسا وربما المملكة المتحدة ودول البنلوكس. وأوضحت الخدمة أنه رغم أن درجة وضوح الرؤية في الغبار غير مؤكدة، فإن الحدث سيكون له آثار على جودة الهواء المحلي.

وأضافت الهيئة، الممولة من الاتحاد الأوروبي، أن أحداثاً مماثلة تم رصدها في الماضي أثرت بشكل كبير على جودة الهواء في المناطق المتضررة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً