ضربة جديدة للإخوان .. الأردن يتجه لحل حزب مقرب من الجماعة

ضربة جديدة للإخوان .. الأردن يتجه لحل حزب مقرب من الجماعة







قطع الأردن خطوة جديدة لتشديد الخناق على جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وفروعها في البلاد. وتمثلت الخطوة الجديدة، في التوصية الصادرة عن لجنة بوزارة التنمية السياسية، بحل حزب “الشراكة والإنقاذ” المنبثق عن الجماعة، وإيقافه عن العمل بشكل مستعجل لتأخره في الرد على مراسلات اللجنة.وأكد مصدر في الوزارة لـ”24″ أن الإجراء الذي طالبت به اللجنة، لا يتعبر استثنائياً ويُتخذ …




مراقب الإخوان السابق وزعيم الشراكة والإنقاذ الأردني المهدد بالحل  سالم الفلاحات (أرشيف)


قطع الأردن خطوة جديدة لتشديد الخناق على جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وفروعها في البلاد.

وتمثلت الخطوة الجديدة، في التوصية الصادرة عن لجنة بوزارة التنمية السياسية، بحل حزب “الشراكة والإنقاذ” المنبثق عن الجماعة، وإيقافه عن العمل بشكل مستعجل لتأخره في الرد على مراسلات اللجنة.

وأكد مصدر في الوزارة لـ”24″ أن الإجراء الذي طالبت به اللجنة، لا يتعبر استثنائياً ويُتخذ مع كل الأحزاب التي ترفض التجاوب مع الوزارة.

وتسببت التوصية في توتر جديد داخل الجماعة، التي كانت تحاول الدفع بهذا الحزب ليتحرك نيابة عنها على الساحة الأردنية، وبدا التوتر واضحاً في البيان الذي أصدره الحزب، والذي اعتبر أن القرار يستهدفه، وغير قانوني.

واجهة سياسية
ويعد حزب الشراكة والإنقاذ، واجهة بين عشرات الواجهات والأذرع التي أطلقها الإخوان، بعد توجيه المملكة ضربة قضائية قاسية للتنظيم، باعتبار جماعة الإخوان، منظمة غير شرعية، ومنحلة قانوناً منذ أكثر من 70 عاماً في الأردن.

وفي 2016، وبعد الضربات التي تلقتها الجماعة، قرر المراقب العام الأسبق للجماعة سالم الفلاحات، تأسيس حزب “الشراكة والإنقاذ” على أمل تخفيف الضغوط على الجماعة، وضم شخصيات من توجهات مختلفة، إلا أن الطابع العام الذي لازم الحزب موالاته للإخوان، في ظل زعيمه الفلاحات المعروف بتشدده داخل الجماعة.

اللافت في القضية، كما يرى أستاذ العلوم السياسية الأردني، حسن الخالدي، أن الحزب لم يدافع عن نفسه كما دافع عنه حزب جبهة العمل الإسلامي، ذراع الإخوان السياسي الرسمي، ليظهر وكأن الجماعة تدافع عن نفسها.

ويشير الخالدي إلى الارتباك الذي يسيطر على المقربين من الحزب والخوف من إجراءات جديدة للتشديد على الجماعة والقضاء على ما تبقى منها.

رسالة الملك
وتأتي الإجراءات ضد الإخوان بعيد توجيه الملك عبدالله للحكومة بإعادة النظر في القوانين المنظمة للحياة السياسية في البلاد، ورسالة أخرى نادرة وجهها للمخابرات ضمنها تجديد الثقة في كوادر الإدارة وإنجازاتها وتوجيه بالعودة إلى الاختصاص.

ومن المعروف عن الملك عبدالله الثاني أنه لا يثق في الإخوان المسلمين، الذين وصفهم سابقاً بـ”الذئاب في ثياب حملان”، في مقابلة مع صحيفة أمريكية في 2013 اتهم فيها الجماعة بالسعي لإثارة الاضطرابات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً