إيمي.. خبيرة في إدارة الصراع تتسلم الملف السوري

إيمي.. خبيرة في إدارة الصراع تتسلم الملف السوري







وأخيراً.. عينت الإدارة الأمريكية المبعوثة الجديدة إيمي كوترونا لتتولى المهمة الأصعب في معالجة القضايا الشائكة في الأزمة السورية، وسط تشابك وتداخل المصالح الدولية والإقليمية، لتكون كوترونا المرأة الأولى التي تتولى مسؤولية الملف السوري بعد جويل رايبورن.

وأخيراً.. عينت الإدارة الأمريكية المبعوثة الجديدة إيمي كوترونا لتتولى المهمة الأصعب في معالجة القضايا الشائكة في الأزمة السورية، وسط تشابك وتداخل المصالح الدولية والإقليمية، لتكون كوترونا المرأة الأولى التي تتولى مسؤولية الملف السوري بعد جويل رايبورن.

ويعول الكثير على دور ايمي في هذا الملف باعتبارها دبلوماسية خبيرة في قضايا المنطقة، وعملت في العديد من الدول العربية من بينها مصر والجزائر وتونس، فيما كانت تشغل منصب نائب السفير الأمريكي في مملكة البحرين، وهي مطلعة بشكل دقيق على أزمات العالم العربي بعد ما يسمى بـ “الربيع العربي”.

وتأتي مهمة ايمي في سوريا، في الوقت الذي تتجه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى اتباع سياسة من نوع جديد في القضايا الدولية، خصوصاً في الشرق الأوسط، حيث تقوم على الترغيب في الدخول بحوارات سياسية وليس على مبدأ الرئيس السابق دونالد ترمب الذي اعتمد طوال السنوات الأربع مبدأ العصا دون أدنى نتيجة في الملف السوري.

تدرجت الدبلوماسية الأمريكية ايمي في العديد من المواقع الصحفية، حيث عملت في منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المشرق العربي في مكتب شؤون الشرق الأدنى، وقبل ذلك عملت كمدير مكتب لمكتب شؤون بلاد الشام في الفترة ما بين العام 2016 إلى عام 2019، وبعد ذلك شغلت نائب رئيس البعثة في المنامة.

بداية إيمي في الحقل الدبلوماسي كانت في العام 1999، إذ كانت البداية في العاصمة الإثيوبية (أديس أبابا)، وكانت هذه البداية في الخدمة في سلك السفارات الأمريكية الخارجية، وبعد ذلك تنوعت مناطق خدمتها الدبلوماسية في كل من سفارات السلفادور ومصر.

وبالإضافة إلى عملها في السفارات السابقة، فقد تولت ملفات عربية مهمة في مكتب شؤون الشرق الأدنى، وتمكنت بفضل وجودها في مكتب الشرق الأدنى من العمل على تغطية الوضع في العراق والجزائر وتونس، وكمساعد خاص لوكيل الوزارة للشؤون العالمية آنذاك، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز قضايا المرأة الدولية ومكافحة الاتجار بالأشخاص.

وتحظى إيمي باحترام جيد في الأوساط الدبلوماسية الأمريكية، وهي أكاديمية تخرجت في كلية سميث، حيث حصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية، بالإضافة إلى إدارة النزاعات من كلية جونز هوبكنز، حيث تتميز إيمي بقدرتها على حل النزاعات، بفضل عملها في العراق والجزائر على وجه الخصوص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً