«صحة دبي»: تطعيم أصحاب المهن الحيوية بالتنسيق مع جهات عملهم

«صحة دبي»: تطعيم أصحاب المهن الحيوية بالتنسيق مع جهات عملهم







أفادت هيئة الصحة في دبي أن تطعيم المنتسبين لخط الدفاع الأول، والمهن الحيوية، يتم بالتنسيق بين الهيئة، والجهات والدوائر والمؤسسات التي يعملون بها، كما أكدت أن أولوية التسجيل في هذه المرحلة للأعمار من سن 60 سنة فما فوق.

ff-og-image-inserted

الخطة تستهدف المواطنين والمقيمين.. والأولوية لمن فوق الـ 60 عاماً

أفادت هيئة الصحة في دبي أن تطعيم المنتسبين لخط الدفاع الأول، والمهن الحيوية، يتم بالتنسيق بين الهيئة، والجهات والدوائر والمؤسسات التي يعملون بها، كما أكدت أن أولوية التسجيل في هذه المرحلة للأعمار من سن 60 سنة فما فوق.

وجددت الهيئة التأكيد على ضرورة الحصول على موعد مسبق للتطعيم، من خلال تطبيق الهيئة، أو الاتصال بالرقم الموحد المجاني (800342)، لتحديد نوعية اللقاح وموعد التطعيم.

وأفادت المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض رئيس اللجنة التوجيهية لتطعيم «كوفيد-19» في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة فريدة الخاجة، بأن خطة التطعيم تستهدف المواطنين والمقيمين من المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم، ممن يحملون إقامة دبي (سارية)، فضلاً عن تطعيم (المنتسبين لخط الدفاع الأول، وأصحاب المهن الحيوية).

وأكدت على اهتمام الهيئة البالغ بتبسيط جميع إجراءات الحصول على اللقاحات التي توفرها، وتسهيل رحلة المستهدفين من التطعيم، إلى جانب حرصها على توفير المناخ الصحي الآمن في جميع مراكزها ومنشآتها الطبية.

وبدأت الهيئة حملة التطعيم ضد «كوفيد-19» يوم 23 من ديسمبر الماضي بلقاح «فايزر- بيونتيك»، ومع التوسع في نطاق الحملة، استعانت بعد ذلك باللقاحين (سينوفارم، واسترازينيكا- اكسفورد)، حرصاً منها على توفير خيارات متعددة أمام المستهدفين من التطعيم.

ووفرت الهيئة لقاح «أسترازينيكا- أكسفورد»، في مركز (وان سنترال)، للراغبين في التطعيم من المواطنين والمقيمين من أصحاب الهمم، والمصابين بأمراض مزمنة ممن يحملون إقامة دبي (سارية)، وذلك بالتسجيل المسبق.

كما وفرت اللقاح نفسه في مركز التطعيم الميداني، وأتاحته للمنتسبين لخط الدفاع الأول والمهن الحيوية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الدوائر الحكومية والمؤسسات التي يعملون بها.

وتوسعت الهيئة في نطاق خدماتها، وبدأت تنفيذ زيارات طبية منزلية لتطعيم كبار المواطنين وكبار السن من المقيمين، الذي تحول ظروفهم دون الوصول إلى المراكز الصحية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً