بدء محاكمة متهمين بقتل سائح فرنسي في الجزائر قبل 6 سنوات

بدء محاكمة متهمين بقتل سائح فرنسي في الجزائر قبل 6 سنوات







بدأت في العاصمة الجزائرية الخميس، محاكمة متهمين في قضية قتل دليل تسلق الجبال الفرنسي إيرفيه غورديل، الذي قطع رأسه جهاديون في الجزائر عام 2014. بعد تأجيلها بداية الشهر، انطلقت المحاكمة في محكمة الجنايات بالدار البيضاء في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر الخميس، بحضور أفراد من عائلته وفي مقدمتهم أرملته.ومن المنتظر أن تستمر المحاكمة على امتداد اليوم.ووصل المتهم…




الفرنسي إيرفيه غورديل (أرشيف)


بدأت في العاصمة الجزائرية الخميس، محاكمة متهمين في قضية قتل دليل تسلق الجبال الفرنسي إيرفيه غورديل، الذي قطع رأسه جهاديون في الجزائر عام 2014.

بعد تأجيلها بداية الشهر، انطلقت المحاكمة في محكمة الجنايات بالدار البيضاء في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر الخميس، بحضور أفراد من عائلته وفي مقدمتهم أرملته.

ومن المنتظر أن تستمر المحاكمة على امتداد اليوم.

ووصل المتهم عبد المالك حمزاوي في سيارة إسعاف، وتابع الجلسة من كرسيه المتحرك، يرافقه فريق طبيّ ويراقبه عناصر من القوات الخاصة للدرك.

وكان مقرراً عقد المحاكمة في 4 فبراير (شباط)، لكنها أُجلت أسبوعين بطلب من الدفاع على خلفية الوضع الصحيّ لحمزاوي.

وكانت أرملة الضحية فرانسواز غرانكلود حضرت الجلسة قادمة من فرنسا وقالت إنها “محبطة جداً من التأجيل، لكننا نحترم بالتأكيد قرار العدالة الجزائرية”.

وتفيد لائحة الاتهام التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس أن 14 شخصاً ملاحقين في هذه القضية، ثمانية يشتبه بأنهم شاركوا في خطفه وقطع رأسه، وستة آخرين للاشتباه بـ”عدم تبليغهم عن الجناية”.

وعبد المالك حمزاوي هو المتهم الوحيد بالقتل الذي يحاكم حضورياً، أما السبعة المتبقون فيحاكمون غيابياً.

ويتهدد حمزاوي حكم الإعدام، وكان قد ألقي عليه القبض بعد الجريمة، وهو عنصر مفترض في جماعة “جند الخلافة” الموالية لتنظيم داعش التي تبنت العمليّة.

ويعرض أمام المحكمة الخميس، خمسة من بين الأشخاص الستة المتهمين بعدم التبليغ عن الجريمة، هم مرافقو الضحية مومن عبد الكريم أوقارة وحمزة بوقاموم وأسامة دهندي وكمال سعدي وأمين عياش.

وتصل عقوبة “جنحتي عدم التبليغ عن جناية وعدم التصريح بإيواء أجنبي لدى المصالح المختصة”، إلى خمس سنوات سجن وفق قانون العقوبات.

والمتهم السادس هو المقاول عمارة فرج الله، وكان الخاطفون قد سرقوا سيارته لنقل الضحية غورديل وتأخر في إبلاغ مصالح الأمن، وفق لائحة الاتهام.

وينحدر إيرفيه غورديل (55 عاماً) من نيس، وهو مدرب تسلق ودليل جبال مولع بالمغامرة، وجاء إلى الجزائر بدعوة من رفاقه المحليين من أجل استكشاف منطقة تسلق جديدة في جبال جرجرة.

وخطف الضحية في 21 سبتمبر (أيلول) في محمية جرجرة بعد يوم من وصوله البلاد، ونُشر بعد ذلك بثلاثة أيام شريط فيديو يظهر قطع رأسه، وقد خلّف صدمة كبيرة في فرنسا والجزائر.

وكانت السلطات الجزائرية، التي لم تعلق على المحاكمة حتى الآن، قد أعلنت تحييد كافة عناصر “جند الخلافة” عام 2016.

وصرحت أرملة غورديل قبل مغادرتها الجزائر إثر تأجيل المحاكمة الأولى “نعلق الكثير من الأمل على القضاء الجزائري في تحقيق العدالة بعد عدة سنوات من التحقيق”.

وكانت جماعة “جند الخلافة” قد هددت بإعدام غورديل بعد اختطافه في حال لم توقف فرنسا ضرباتها الجوية ضد تنظيم داعش في العراق.

ونشر الجيش الجزائري نحو ثلاثة آلاف عنصر بحثاً عن الضحية، وعثر على جثته في 15 يناير (كانون الثاني) 2015 على مسافة نحو عشرين كم من مكان اختطافه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً