عمر العلماء: سنصل إلى القمر ولكواكب أبعد في غضون عقد

عمر العلماء: سنصل إلى القمر ولكواكب أبعد في غضون عقد







أعرب معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عن ثقته بإطلاق المزيد من المشاريع الفضائية الفريدة خلال العقد المقبل والوصول إلى القمر وإلى الكواكب الأخرى الأبعد من المريخ بما يجلب الفائدة لكوكب الأرض، في وقت لم يستبعد فيه أن تصبح الإمارات مركزا عالميا لإطلاق المركبات والعربات والأقمار…

أعرب معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، عن ثقته بإطلاق المزيد من المشاريع الفضائية الفريدة خلال العقد المقبل والوصول إلى القمر وإلى الكواكب الأخرى الأبعد من المريخ بما يجلب الفائدة لكوكب الأرض، في وقت لم يستبعد فيه أن تصبح الإمارات مركزا عالميا لإطلاق المركبات والعربات والأقمار الاصطناعية “بفضل وتمكين ودعم القيادة الرشيدة التي آمنت وما زالت بأن لا شيء مستحيل إذا توفرت الإرادة والرغبة والإصرار”.

وقال معاليه خلال مشاركته في موجة البث المفتوحة لتلفزيون دبي المواكبة لإنجاز كوكب المريخ في رحلته التي استمرت 7 شهور، إن إرسال مسبار الأمل إلى المريخ طموح وفخر ليس لدولة الإمارات فقط، وانما لجميع الدول العربية والإسلامية، وللمجتمع العلمي العالمي، وللأجيال المقبلة من الشباب الحالم”.

وأضاف: “القيادة وفرت لشبابنا الدعم والتمكين، ورسمت لهم خطوطا عريضة لغزو الفضاء والوصول إلى المريخ، لتكون الإمارات أول دولة عربية ومسلمة تصل إلى هذا الكوكب بهمة وخبرات شباب الوطن، الذين عملوا بجد على مدى 7 سنوات لتحقيق حلم الذهاب إلى المريخ إلى واقع، وليكون باكورة مشاريع دولة الإمارات للخمسين سنة المقبلة، وهو ما يدفعنا إلى المزيد من البذل والعطاء من أجل إسعاد قيادتنا وإنجاز المشاريع التي وجهت بها لتكون الإمارات في مقدمة الدولة المتقدمة علميا ومعرفيا وفضائيا وغيرها من القطاعات التي تقيس مدى ازدهار ورفعة الدول”.

وقال: “الاستثمار في الشباب هو أساس نجاح كل القطاعات، بما فيها الفضائية، ومن هنا فإن كل شاب إماراتي انخرط في العلوم والابتكار والاستكشاف بعد استثمار الدعم والتمكين لبناء قدراته، يساوي 100 شاب من دول أخرى لم يحظوا بدعم وتمكين قيادتهم”.

كما شدد معالي وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، على العوائد الاقتصادية لمشروع استكشاف المريخ، لا سيما التقنيات المنبثقة عنه، والعلوم والمعارف الأخرى وبراءات الاختراع، إضافة إلى نشوء شركات ملهمة ستوفر خدمات ووظائف بواسطة الأقمار الاصطناعية والعمل في هذا القطاع الريادي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً