بنما تدافع عن التعاقد مع أطباء كوبيين

بنما تدافع عن التعاقد مع أطباء كوبيين







دافع وزير الصحة في بنما، الإثنين، عن التعاقد مع أكثر من 200 طبيب كوبي لمساعدة الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى في محاربة فيروس كورونا المستجد، رغم انتقادات الموجهة لهافانا على صعيد احترام حقوق الانسان. وقال الوزير لويس فرانسيسكو سوكره أمام البرلمان: “نحن ممتنون إلى الأبد” للأطباء الكوبيين لأنهم “جاؤوا إلى هنا لإنقاذ أرواح البنميين”.وانتقد العديد من النواب قرار الحكومة البنمية…




أطباء كوبيون يصلون بنما للمساعدة في مكافحة كورونا (أرشيف)


دافع وزير الصحة في بنما، الإثنين، عن التعاقد مع أكثر من 200 طبيب كوبي لمساعدة الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى في محاربة فيروس كورونا المستجد، رغم انتقادات الموجهة لهافانا على صعيد احترام حقوق الانسان.

وقال الوزير لويس فرانسيسكو سوكره أمام البرلمان: “نحن ممتنون إلى الأبد” للأطباء الكوبيين لأنهم “جاؤوا إلى هنا لإنقاذ أرواح البنميين”.

وانتقد العديد من النواب قرار الحكومة البنمية التعاقد مع 220 طبيباً من كوبا، معتبرين ذلك “انتهاكاً لحقوق الإنسان”.

لكن سوكره دافع عن الاتفاق بين وزارته ونظيرتها الكوبية والذي قال إنه “يتوافق مع جميع الإجراءات القانونية الواجبة”.

وأضاف بأن حكومته لن تتردد في “إبرامه مرة أخرى”.

وقال سوكره إن “الأشخاص أنفسهم الذي ينتقدون اليوم الاتفاقية الموقعة مع وزارة الصحة الكوبية، كانوا سينتقدون في حال وفاة أشخاص في الشوارع أو في أروقة المستشفيات لأن ليس لدينا أطباء لمعالجتهم”.

وصل الكوبيون إلى بنما في 24 ديسمبر(كانون الأول) في وقت كانت هذه الدولة في خضم أزمة طغت على نظامها الصحي واستنفدت طاقة الأطباء المحليين.

وأثار قرار الاستعانة بأطباء كوبيين جدلا في بعض القطاعات لأن ممارسة الطب في بنما تقتصر على السكان المحليين.

وقوبل القرار أيضا بمعارضة من واشنطن.

وكتب مساعد وزير الخارجية الأمريكي بالإنابة لشؤون نصف الكرة الغربي مايكل كوزاك إن “على الحكومات التي توظف طواقم طبية كوبية أن تضمن معاملتهم العادلة والإنسانية، على النقيض تماماً مع نظام كاسترو الذي يتاجر بشجاعة العمال ويستغلها لتحقيق مكاسبه الخاصة”.

ودعا إلى “جعل العقود شفافة ودفع أجور العمال مباشرة”.

وتعتبر واشنطن وعدد من منظمات حقوق الإنسان بيع خدمات طبية كوبية بمثابة “عمل قسري ينتهك حقوق الإنسان” ويخدم فقط للترويج للحكومة الشيوعية للجزيرة.

وفي كلمته قال سوكره إنه بالإضافة إلى كوبا، طلبت الحكومة البنمية مساعدة طبية من دول أخرى مثل الولايات المتحدة وكوستاريكا وكولومبيا وفنزويلا وإيطاليا وإسرائيل والصين وروسيا، لكنها مساعيها باءت بالفشل.

وقال سوكره: “توجيه الانتقادات سهل، الصعوبة تكمن في التواجد لإدارة وباء لم يطلبه أحد”.

وبنما البالغ عدد سكانها 4.2 ملايين نسمة، سجلت أعلى معدل إصابات بكوفيد19 في أمريكا الوسطى مع 327 ألف إصابة و5506 وفاة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً