العافية الشاملة تنشط في ظل انتشار كوفيد 19

العافية الشاملة تنشط في ظل انتشار كوفيد 19







أدت الأزمة الصحية العالمية الحالية إلى تغيير كيفية إدارة الناس رفاههم الجسدي والعقلي. وليس من المستغرب أن يكون عام 2020 والوباء الحالي قد تسببا في خسائر فادحة، حيث يستمر الوباء في احتلال مركز الصدارة ضمن الأمور الأكثر تهديداً للحياة في جميع الفئات العمرية ما يسبب الذعر والتوتر والاكتئاب والقلق في الجسم والعقل والعواطف، وقد يؤدي بالتالي إلى الاستسلام لمشاعر الإرهاق، والحزن،…

أدت الأزمة الصحية العالمية الحالية إلى تغيير كيفية إدارة الناس رفاههم الجسدي والعقلي.

وليس من المستغرب أن يكون عام 2020 والوباء الحالي قد تسببا في خسائر فادحة، حيث يستمر الوباء في احتلال مركز الصدارة ضمن الأمور الأكثر تهديداً للحياة في جميع الفئات العمرية ما يسبب الذعر والتوتر والاكتئاب والقلق في الجسم والعقل والعواطف، وقد يؤدي بالتالي إلى الاستسلام لمشاعر الإرهاق، والحزن، والغضب، بمعدلات أكثر خطورة.

وفي حين أن العافية الشاملة ليست بالأمر الجديد، إلا أن مزيداً من الناس أخذوا يتبنون أساليب بديلة للتكيف مع الوضع القائم بهدف مكافحة جائحة كوفيد -19 التي عصفت بالعالم.

فما هي العافية الشاملة (هوليستيك ولنس) وما الذي تقدمه للبشرية لمواجهة جائحة كوفيد-19؟

ما هي العافية الشاملة

يعد التأمل أحد ركائز العافية الشاملة

الطب الشمولي او العافية الشاملة، هو شكل من أشكال العلاج يأخذ في الاعتبار الشخص كله (الجسم والعقل والروح والعواطف) في البحث عن الصحة والعافية المثلى.

ووفقًا لفلسفة الطب الشمولي، يمكن للمرء تحقيق الصحة المثلى – الهدف الأساسي لممارسة الطب الشامل – من خلال تحقيق التوازن المناسب في الحياة.

والواقع أن العافية الشاملة هي أحد أسرع القطاعات نمواً، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن ما بين 65-80% من سكان العالم (حوالي 3 مليار شخص) يعتمدون على العافية الشاملة باعتبارها الشكل الأساسي للرعاية الصحية.

وفي جميع أنحاء العالم، يستخدم 10-30% فقط من الناس الطب التقليدي، وبالتالي فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الطب التكميلي والطب البديل العالمي إلى 296.3 مليار دولار أميركي بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 19.9٪.

العافية الشاملة في الامارات

الطب الشمولي يركز على الجسم والعقل والروح والعواطف

وفي هذا الخصوص، تستخدم نيها بالي أساليب علاجية فريدة من نوعها للعافية الشاملة في الإمارات، معتمدة نهجاً شاملاً للحفاظ على ترابط عقل الفرد وجسمه وعواطفه بروح الإيجابية والأمل.

فمن التأمل، إلى تقنية إي إف تي (تقنية الحرية العاطفية)، وعلاج الثيتا، وكوكبة العائلة، وجلسات العلاج، وورش العمل، كلها تقنيات طبيعية وغير جراحية وآمنة تهدف لإزالة السبب الجذري لجميع المشاكل، واستعادة التوازن، والشعور بالرفاه. بحيث أصبحت العافية الشاملة اليوم معروفة بأنها تخصص راسخ باستمرار نمو العلاقة بين الظروف العقلية والعاطفية والجسدية. كما أنه يعمل كأداة مكملة للطب الحديث.

وتقول نيها بالي: “نحن جميعًا بحاجة إلى أن نتحمل مسؤولية العناية بأنفسنا في أي ظرف من الظروف. ومن الضروري للغاية اعتماد طرق علاج شاملة في حياتنا للحفاظ على صحة عقلنا وزيادة مناعتنا العاطفية والعقلية والجسدية في مواجهة كوفيد-19.”

مضيفة انه ونظراً إلى أن هذه الأساليب غير جراحية وآمنة وشاملة بطبيعتها، فهي تساعد على زيادة مرونتنا وقدرتنا على التعامل مع التحدّيات غير المتوقعة مثل الوباء، وفقدان الوظائف، والقضايا الصحية، والموت، ومشكلات العلاقات، وانعدام الهدف، والفقر، والقلق، والتوتر، وذلك بطريقة هادئة ودون ذعر.

نشر رسالة العافية بين الناس

 العافية الشاملة تنشط في ظل انتشار كوفيد 19

وقالت بالي: “أريد أن أنشر رسالة العافية، ذلك أن تبني وتعلم طرق العافية الشاملة يزودك بالمهارات التي تساعدك على التنقل في الحياة بسهولة ووضوح رؤية. وهي المهارات التي لا يعلمها لنا أحد. فمن خلال الإفراج عن المعتقدات القديمة والتخلص منها، يمكنك أن تبدأ الحياة المذهلة التي من المقرر لك أن تعيشها برفاه. أنت كإنسان، لديك القوة الخارقة لتشكيل الحياة التي من المفترض أن تعيشها! لتكون حياة مليئة بالروعة والهدف والإنجاز.”

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً