«دبلوماسية الفضاء» إنجاز إماراتي

«دبلوماسية الفضاء» إنجاز إماراتي







شهد مشروع «مسبار الأمل»، العديد من أشكال التعاون والشراكات الاستراتيجية، سواء مع جامعات أو جهات أكاديمية أمريكية ودولية، أو عبر إطلاق المسبار من خلال منصة إطلاق في المحطة الفضائية اليابانية «تانيغاشيما».

شهد مشروع «مسبار الأمل»، العديد من أشكال التعاون والشراكات الاستراتيجية، سواء مع جامعات أو جهات أكاديمية أمريكية ودولية، أو عبر إطلاق المسبار من خلال منصة إطلاق في المحطة الفضائية اليابانية «تانيغاشيما».

حيث عززت وكالة الإمارات للفضاء، ومركز محمد بن راشد للفضاء، جهودهما لتكريس هذا الجانب في كافة مشروعاتهما، وهو ما يُطلق عليه تطبيق مفهوم «دبلوماسية الفضاء»، خاصة أن أي قطاع فضائي في أي دولة، يعول كثيراً على التعاون الدولي مع شركاء عالميين.

كما يعول أيضاً على القوة الناعمة للدولة، وشراكات هذه الدولة على المستوى الإقليمي والدولي والمحلي، بغرض تعزيز العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين على مستوى العالم، وهو الأمر الذي انتهجته الدولة لتطوير مشروعاتها في قطاع الفضاء.

وتمكنت وكالة الإمارات للفضاء، خلال 6 سنوات، من إبرام شراكات مؤثرة وقوية، مع أغلب وأكبر وكالات الفضاء العالمية، حيث أصبح لديها شراكة واتصال وتواصل مع أكثر من 50 وكالة فضاء إقليمية ودولية، فضلاً عن شراكات مبرمجة على هيئة مذكرات تفاهم واتفاقيات مع أكثر من 30 جهة خارجية ومحلية.

فيما يأتي ذلك حرصاً منها على تعزيز هذه التعاون والاستثمار فيها، بهدف جني ثمار بوضع مشاريع استراتيجية على الطاولة، تعمل عليها كل الأطراف المعنية، لتعزيز هذا القطاع الفضائي، وبما يعود بالنفع على قطاع الفضاء الإماراتي، وكذلك الشريك، كما جاء ذلك ليعكس أيضاً مدى ثقة العالم والدول المتقدمة في مجال الفضاء في الإمارات وقيادتها الرشيدة.

وعند وصول مسبار الأمل إلى المرحلة (الأخيرة) في رحلته المريخية، وهي المرحلة العلمية، بعد استكمال إنجاز المراحل الخمس السابقة: الإطلاق والعمليات المبكرة والملاحة في الفضاء والدخول لمدار الالتقاط والانتقال للمدار العلمي، تبدأ هذه الأجهزة الثلاثة، وعلى مدار سنة مريخية كاملة، تعادل 687 يوماً أرضياً، قابلة للتمديد سنة مريخية إضافية، بأداء مهامها المتعددة، في رصد كل ما يتعلق بكيفية تغير طقس المريخ على مدار اليوم، وبين فصول السنة المريخية، بالإضافة إلى دراسة أسباب تلاشي غازي الهيدروجين والأكسجين من الطبقة العليا للغلاف الجوي للمريخ.

والتي تشكل الوحدات الأساسية لتشكيل جزئيات الماء، وكذلك تقصي العلاقة بين طبقات الغلاف الجوي السفلى والعليا، ومراقبة الظواهر الجوية، مثل العواصف الغبارية، وتغيرات درجات الحرارة، فضلاً عن تنوّع أنماط المناخ، تبعاً لتضاريسه المتنوعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً