إيرينا بونتسيفا لـ«البيان»: تجاوز «مسبار الأمل» مراحله يرسّخ الإمارات قوة علمية

إيرينا بونتسيفا لـ«البيان»: تجاوز «مسبار الأمل» مراحله يرسّخ الإمارات قوة علمية







أكدت الباحثة الروسية في شؤون الفضاء إيرينا بونتسيفا لـ«البيان» أن تجاوز «مسبار الأمل» للمراحل المتبقية ونجاحه في الوصول إلى نقطة الهدف سيرسخ دولة الإمارات كقوة علمية وفضائية رائدة، ستكون لها إسهاماتها الكبيرة على حياة البشرية في المستقبل.

أكدت الباحثة الروسية في شؤون الفضاء إيرينا بونتسيفا لـ«البيان» أن تجاوز «مسبار الأمل» للمراحل المتبقية ونجاحه في الوصول إلى نقطة الهدف سيرسخ دولة الإمارات كقوة علمية وفضائية رائدة، ستكون لها إسهاماتها الكبيرة على حياة البشرية في المستقبل.

وقالت بونتسيفا: «مع انتهاء المرحلة الثالثة من رحلة المسبار الإماراتي – الأول من نوعه عربياً والخامس عالمياً لاستكشاف المريخ- يدخل المشروع العلمي الواعد في مرحلة التحديات الأكثر دقة وتعقيداً، والذي يتطلب إنجاحه تجاوز المراحل المهمة المتبقية له بجدارة».

وأضافت أنه أمر بديهي أن تتجه الأنظار في الإمارات والعالم إلى دخول «مسبار الأمل» المرحلة الرابعة لرحلته، وهي أكثرها توتراً وتشويقاً في الوقت نفسه، بسبب درجة التعقيد القصوى التي ترافق مرحلة الدخول إلى المريخ، أو ما يسمى بـ«الدقائق العمياء»، والناجمة عن التعطل المؤقت ولكن الحتمي الذي يصيب الاتصال بين المسبار والمحطة الأرضية، وتوقف التحكم البشري بسير المسبار، الذي سيقوم بمفرده في هذه المرحلة، ولمدة 27 دقيقة، بمعالجة أي تحديات تواجهه، لكون عملية معالجة نتائج البيانات وتحليلها ستصبح خارج نطاق اللاسلكي.

وأوضحت أن هذه المرحلة تعد من أكثر المراحل حرجاً، وعادة لا تتجاوز نسبة النجاح فيها الـ50%، وهي تسبق المرحلتين الأخيرتين من الرحلة وهما المدار العلمي والمرحلة العلمية، إذ يبدأ المسبار في الدوران حول المريخ في مدار بيضاوي يستغرق من 50 إلى 60 ساعة لإتمام دورة كاملة حول المريخ، ستكلل بالنجاح في حال لم يتم تعطل أكثر من اثنين من محركات الدفع العكسية للمسبار.

إثارة

وأشارت الباحثة الروسية في شؤون الفضاء إلى أن كوكب المريخ لا يزال مجهولاً بالنسبة للبشر، ولكنه أكثرها إثارة للفضول العلمي، لا سيما بعد أن تمكنت الروبوتات التي أرسلت لدراسة سطح وتربة الكوكب وغلافه الجوي، من اكتشاف جزيئات عضوية على سطح المريخ، عادة ما تكون في الفحم والنفط الخام الموجود على كوكب الأرض، ما دفع بعض العلماء إلى الاعتقاد بوجود حياة مبكرة على الكوكب الأحمر.

ومع ذلك، ترى أنه لا تزال كثير من الحقائق العلمية غير مكتشفة بشكل كامل، ما يعرض التجارب العلمية وعمليات إطلاق الصواريخ إلى الكوكب الأحمر إلى جملة من التحديات التقنية، من بينها التأخر في الإشارة المرسلة من المسبار والتي تتراوح بين 12 و26 دقيقة.

وفي هذا السياق، أعادت الباحثة الروسية في شؤون الفضاء إيرينا بونتسيفا إلى الأذهان قيام مهندسين روس في عام 2011 بتصحيح مسار مسبار روسي كان متجهاً إلى كوكب المريخ بعد أن أخطأ مداره المقصود، واستغرقت هذه العملية نحو أسبوعين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً