” آندى جارث” السفير البريطانى السابق ينضم لشركة إسيت لقيادة قطاع الشئون الحكومية

” آندى جارث” السفير البريطانى السابق ينضم لشركة إسيت لقيادة قطاع الشئون الحكومية







اعلنت شركة ” إسيت” ESET الرائدة فى خدمات الأمن السيبرانى عن انضمام  الدبلوماسي الشهير “آندي جارث ” سفير المملكة المتحدة السابق الى فريق عملها كرئيس لقطاع الشئون الحكومية، فبعد مسيرة مهنية ناجحة كموظف ممثل للحكومة البريطانية  ودبلوماسي متخصص من ذوي الخبرات في الشؤون الدولية، أقام خلالها “جارث” شراكات وتحالفات عبر سلسلة من النشاطات  الدبلوماسية والسياسية …

اعلنت شركة ” إسيت” ESET الرائدة فى خدمات الأمن السيبرانى عن انضمام الدبلوماسي الشهير “آندي جارث ” سفير المملكة المتحدة السابق الى فريق عملها كرئيس لقطاع الشئون الحكومية، فبعد مسيرة مهنية ناجحة كموظف ممثل للحكومة البريطانية ودبلوماسي متخصص من ذوي الخبرات في الشؤون الدولية، أقام خلالها “جارث” شراكات وتحالفات عبر سلسلة من النشاطات الدبلوماسية والسياسية لدعم أعمال المملكة في العديد من البلدان.

يعد “جارث” والذى اختتم مسيرته المهنية كسفير للممكلة المتحدة فى جمهورية سلوفاكيا واحدا من اكثر بالدبلوماسيين نشاطا ودعما لسياسة المملكة المتحدة لتوطيد علاقتها المستقبلية مع دول الاتحاد الاوروبى فقد قاد عشرات المهام الغير عادية خارج المملكة ومنها دعم مراكز التكنولوجيا فى تايوان وكوريا الجنوبية والهند، وكذلك بلجيكا – البلد المضيفة للمقر الرئيسي و السياسي والإداري للاتحاد الأوروبي.

بصفته دبلوماسيًا يتمحور نطاق أعماله نحو إرساء مباديء الأمن والازدهار لكل بلدان العالم، تعددت أدوار “جارث” بين المواقف الرشيدة والمكثفة لدعم قطاع الأعمال فضلا عن السياسة الدولية وذلك من خلال دوره كرئيس تنفيذي إقليمي لإدارة عمليات التجارة والاستثمار في المملكة المتحدة، حيث يعود له الفضل في تنشيط و زيادة الأعمال التجارية بين المملكة المتحدة ومناطق وسط وشرق أوروبا.

تعد مهمة آندي الجديدة بالعمل فى القطاع التكنولوجي هى عودة وليست نقلة، حيث بدأ آندي مسيرتة المهنية كمسؤول العلوم والتكنولوجيا في المكتب التجاري والثقافي البريطاني في العاصمة التايوانية “تايبيه” وقدم خلالها نموذجا مبهرا فى تسهيل التعاون بين المبتكرين بقطاع التكنولوجيا و أصحاب الأعمال.

وصرح “جارث”، وقال: “يسعدني الانضمام إلى” إسيت” ESET فهي واحدة من أكبر شركات الأمن السيبراني في العالم في وقت تتعرض فيه المنافع الضخمة التى جنيناها من عصر الرقمنة إلى الخطر، وهنا يأتى دور الأمن السيبرانى لحفظ العالم من هؤلاء اللذين يسعون لإضرار التكنولوجيا. وأتطلع إلى العمل مع شركائنا في الهيئات والمؤسسات الحكومية في جميع أنحاء العالم حيث يجب علينا أن نكون بمثابة فريق واحد يدافع بشكل جماعي ضد التهديدات السيبرانية الحالية والمستقبلية على قطاع التكنولوجيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً