سماء منطقة القدرة بدبي تتزين بـ”قمرين جديدين” (صور)

سماء منطقة القدرة بدبي تتزين بـ”قمرين جديدين” (صور)







تزينت سماء منطقة القدرة بدبي، مساء اليوم، بقمرين جديدين وهما “فوبوس وديموس” التابعين لكوكب المريخ. ولاقت التجربة البصرية الممتعة، تفاعلاً كبيراً، بالتحديد على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن حملة شنها المكتب الإعلامي لحكومة الدولة، تزامناً مع الحدث الفريد واقتراب وصول “مسبار الأمل” إلى المريخ. وتستهدف فعاليات الحملة التعرف على أقمار كوكب المريخ وهما “فوبوس وديموس”، لدعم جهود الدولة …

تزينت سماء منطقة القدرة بدبي، مساء اليوم، بقمرين جديدين وهما “فوبوس وديموس” التابعين لكوكب المريخ.

ولاقت التجربة البصرية الممتعة، تفاعلاً كبيراً، بالتحديد على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن حملة شنها المكتب الإعلامي لحكومة الدولة، تزامناً مع الحدث الفريد واقتراب وصول “مسبار الأمل” إلى المريخ.

وتستهدف فعاليات الحملة التعرف على أقمار كوكب المريخ وهما “فوبوس وديموس”، لدعم جهود الدولة وبرنامجها الفضائي الواعد لاكتشاف كوكب المريخ.

وكشف سعادة خالد الشحي، المدير التنفيذي لقطاع الإنتاج والتواصل الرقمي في المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، اليوم، تفاصيل ظهور القمرين، موضحاً أنه جرى الاستعانة برافعتين عملاقتين تتجاوز 100 متر وعرض الأقمار من خلال شاشة متطوّرة يصل طولها 40 متراً لجعل القمرين قابلين للرؤية بشكل واقعي من مسافات بعيدة.

وزاد “الشحي” أن القمرين “فوبوس وديموس” يتبعان كوكب المريخ ويعتقد أنهما كانا كويكبين تم اجتذابهما إلى مدار المريخ، ليتم اكتشافهما عام 1877م، لافتاً إلى أنهما سميا باسم فوبوس بمعنى الهلع أو الخوف وديموس بمعنى الرعب أو الفزع في الأساطير اليونانية.

وأكد أن مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ يعد أحد أكثر المبادرات إبداعاً للوصول إلى الفضاء.

وقال “الشحي” إن التجربة النوعية لظهور أقمار المريخ تهدف إلى إلهام أفراد المجتمع من خلال إثارة الأسئلة العلمية حول بيئة كوكب المريخ، حيث تقدم التجربة محاكاة حية حول مشاهدة الأقمار في سماء المريخ، والإجابة على محور الكثير من الدراسات العلمية حول الوصول إلى الفضاء وكوكب المريخ.

وتابع أن ذلك يتيح الفرصة للطلاب والجمهور للتفاعل مع الظاهرة بشكل كبير وتحفيز الطلاب والمهتمين لدراسة علوم الفضاء، ودفعهم للمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً