«العائلة السعيدة» في محاكم دبي يطلق مبادرات تعزز التماسك الأسري

«العائلة السعيدة» في محاكم دبي يطلق مبادرات تعزز التماسك الأسري







نجح فريق «العائلة السعيدة» في محاكم دبي في عام 2020، في إطلاق عدد من المبادرات والتعاون مع عدد من الجهات لتعزيز التماسك الأسري وذلك امتداداً للحملة الوطنية للأسرة المتماسكة 2021، وتفعيلاً لدور المحاكم في خدمة المجتمع ومساهمتها في مؤشر التلاحم المجتمعي للأجندة الوطنية 2021.

نجح فريق «العائلة السعيدة» في محاكم دبي في عام 2020، في إطلاق عدد من المبادرات والتعاون مع عدد من الجهات لتعزيز التماسك الأسري وذلك امتداداً للحملة الوطنية للأسرة المتماسكة 2021، وتفعيلاً لدور المحاكم في خدمة المجتمع ومساهمتها في مؤشر التلاحم المجتمعي للأجندة الوطنية 2021.

وأوضح محمد العبيدلي المدير التنفيذي لقطاع إدارة الدعاوى والمشرف العام على فريق العائلة السعيدة في محاكم دبي، أن فريق «العائلة السعيدة» يسعى إلى دعم التلاحم الأسري وترسيخ مبادئ التواصل الفعال بين أفراد الأسرة في مواجهة الخلافات الأسرية، وتوضيح طرق التعامل مع الأبناء لتخطي ما يتعرضون له من مشكلات وعقبات، وصولاً إلى بناء أسرة مستقرة وواعية وذلك للحد من معدلات الطلاق وآثاره من خلال تمكين الأسرة من التغلب على الخلافات الأسرية وإثراء البيئة الأسرية بالحوار، موضحاً فقد نجح الفريق في عام 2020 على تقديم الخدمات بطريقة مميزة وفعالة ونشر ثقافة الإصلاح والتسويات بين العوائل وتفعيل دور العائلة وتماسكها ومعرفة مكانتها وأثر السعادة عليها، وذلك من خلال عدد من القنوات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف موسى غانم رئيس فريق العائلة السعيدة:«نجح الفريق على تثقيف بمختلف شرائح المجتمع عن الحقوق والواجبات الأسرية، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة في المجتمع وذلك من خلال تفعيل الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة لعمل مبادرات مشتركة تهتم بالأسرة، حيث تم التعاون مع عدد من الجهات، وتم المشاركة في مجموعة من المناسبات منها،

الاحتفال باليوم العالمي للطفل الاماراتي، وتم التعاون مع قسم الوعي والتدقيق في إدارة حماية الطفل والمرأة في القيادة العامة لشرطة دبي، وتم استلام 900 مجلة «مجلة خالد» وجرى توزيعها على المتعاملين والموظفين في المبنى الرئيسي، ومبنى محكمة الأحوال الشخصية، كما تم المشاركة في اليوم العالمي للتسامح بتقديم محاضرة توعوية للقيادة العامة لشرطة دبي بعنوان «التسامح المجتمعي».

وتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم في اليوم العالمي للأسرة، وذلك بتقديم استشارات أسرية بنظام الاتصال المرئي عن بعد لأولياء أمور الطلبة بشأن المشكلات التي تعيق وصولهم للاستقرار الأسري، إضافة إلى اعداد نشرة الكترونية في يوم الأسرة العالمي، وتم ارسالها لجميع أولياء أمور الطلبة ونشرها عبر قنوات وزارة التربية والتعليم، وتم عمل فيديو عن يوم الأسرة العالمي، وتقديم نصائح تم نشرها عبر قنوات محاكم دبي ووزارة التربية والتعليم.

وأوضح موسى غانم أنه في عام 2020 ضم فريق العائلة السعيدة للجنة الوطنية للوقاية من التنمر والتي ترعاها وزارة التربية والتعليم للحد من التنمر المدرسي، وتم إنجاز ورشة عن قانون وديمة، والمشاركة في تقديم ورش ضمن المعسكر الصيفي بعنوان «سيف البطل وقانون الطفل» من قبل الباحثات الاجتماعيات «عن بعد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً