المعهد الدولي للتسامح ينظم فعالية بعنوان “انطلاقة للمستقبل بإعادة بناء العلاقات التاريخية”

المعهد الدولي للتسامح ينظم فعالية بعنوان “انطلاقة للمستقبل بإعادة بناء العلاقات التاريخية”







دبي في 8 فبراير / وام / نظم ” المعهد الدولي للتسامح في دبي ” أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع متحف معبر الحضارات و مركز التراث ليهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فعالية تحت “انطلاقة للمستقبل بإعادة بناء العلاقات التاريخية” بمشاركة نخبة من المتحدثين البارزين في مجالات التاريخ والثقافة والدين لتسليط الضوء على الجذور الإيجابية في …

دبي في 8 فبراير / وام / نظم ” المعهد الدولي للتسامح في دبي ” أحد
مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتعاون مع متحف معبر
الحضارات و مركز التراث ليهود الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فعالية تحت
“انطلاقة للمستقبل بإعادة بناء العلاقات التاريخية” بمشاركة نخبة من
المتحدثين البارزين في مجالات التاريخ والثقافة والدين لتسليط الضوء على
الجذور الإيجابية في تاريخ العرب و اليهود في منطقة الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا.

تضمن الحدث إلقاء خبراء و متحدثين باقة من الكلمات المضيئة حول أبرز
المعالم الحضارية و التاريخية في المنطقة فضلا عن توقيع مذكرة تفاهم
وتنظيم جولة تعريفية لوفد متحف معبر الحضارات.

و أكد سعادة الدكتور حمد الشيخ بن أحمد الشيباني العضو المنتدب
للمعهد الدولي للتسامح في كلمته الافتتاحية للفعالية أهمية التعاون و
العمل المشترك و تبادل المعارف و الخبرات للحفاظ على التراث التاريخي
والديني والحضاري المشترك وتعزيز سبل الحوار الإيجابي والبناء بين
الثقافات المختلفة بقصد ترسيخ ثقافة السلام بين جميع الأديان والطوائف
والبشرية جمعاء.

و قال : ” يجمعنا اليوم العمل نحو هدف واحد وهو إعلاء قيم العدل
والتسامح والإخاء انطلاقا من إيماننا المطلق بأهمية وسمو القيم
الإنسانية فوق جميع الاختلافات ” .. منوها إلى أن الحدث فرصة عظيمة لمد
جسور التواصل و تعزيز السلام و التآلف و نشر ثقافة التسامح و قبول الآخر
للقضاء على التعصب بصوره كافة و مكافحة كل أشكال الفرقة والتمييز
السائدة.

من جانبه شدد سعادة اللواء أحمد خلفان المنصوري أمين عام جائزة محمد
بن راشد آل مكتوم للتسامح على ضرورة تعزيز قيم الحوار بين الثقافات
وأتباع الأديان بشكل مستمر من خلال إطلاق المبادرات وتنظيم الندوات
والمؤتمرات التي تتناول قضايا الحوار البناء بجميع جوانبه إلى جانب
قضايا الحفاظ على التراث التاريخي والديني والحضاري المشترك بين
الثقافات المختلفة .

وقال إن العالم اليوم يشهد حالة من الاضطراب سببها بث روح الكراهية
والعنصرية وإقصاء الآخر و إن السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات هو
تضافر الجهود والعمل معا على مختلف الأصعدة المحلية والعالمية لتعزيز
قيم الأخوة الإنسانية وترسيخ قواعد التسامح حتى تكون أساسا لبناء عالم
مستقر مسالم تسوده قيم المحبة و الاحترام في ظل التنوع وتعدد الديانات
والأعراق.

من جهته أكد خليفة محمد السويدي مدير إدارة التسامح بالمعهد أنه
انطلاقا من الدور الريادي لقيادة دولة الإمارات الرشيدة وجهودها
الملموسة في بناء جسور التواصل وإسهامها المتميز في العمل المشترك من
أجل اعلاء قيمة الحوار ونشر ثقافته وتعزيز قيم التسامح والعيش المشترك
يحرص المعهد الدولي للتسامح على تنظيم الفعاليات المشتركة مع الجهات
والمؤسسات المختلفة من القطاعين الحكومي و الخاص في هذا المجال لتوثيق
أواصر التعاون و تعزيز فرص العمل المشترك الممكنة بما يحقق أهدافهم في
مزيد من التعاون والتقارب لصالح البشرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً