غالبية الألمان لا يثقون في وعد ميركل بالتطعيم

غالبية الألمان لا يثقون في وعد ميركل بالتطعيم







لا تعتقد الغالبية العظمى من الألمان أن الحكومة الألمانية يمكنها، كما وعدت، تطعيم كل راغب في اتلقيح ضد كورونا بحلول 21 سبتمبر (أيلول) المقبل. شمل الاستطلاع، الذي أجري بين 3 و 5 فبراير (شباط) الجاري، 2077 ألمانيا. وأجراه معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية. وحسب نتائج الاستطلاع، يتوقع واحد فقط من بين كل أربعة ألمان 26%، تحقيق…




المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (أرشيف)


لا تعتقد الغالبية العظمى من الألمان أن الحكومة الألمانية يمكنها، كما وعدت، تطعيم كل راغب في اتلقيح ضد كورونا بحلول 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.

شمل الاستطلاع، الذي أجري بين 3 و 5 فبراير (شباط) الجاري، 2077 ألمانيا. وأجراه معهد “يوغوف” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من وكالة الأنباء الألمانية.
وحسب نتائج الاستطلاع، يتوقع واحد فقط من بين كل أربعة ألمان 26%، تحقيق الهدف، بينما لا يتوقع 57% ذلك. ولم يحدد 17% من الذين شملهم الاستطلاع رأيهم في الأمر.
وكانت المستشارة أنجيلا ميركل أعلنت أنها تعتزم تقديم عرض لجميع البالغين في ألمانيا، الذين يرغبون في التطعيم بحلول 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.
انقسام بين الأحزاب
وأظهر الاستطلاع أن الشك في الوفاء بهذا الوعد يسود أيضاً بين أنصار تحالف ميركل المسيحي، حيث بلغت نسبة المشككين 47%، مقابل 38% يتوقعون تحقيق الهدف.
أما أنصار جميع الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان الألماني فلديها ثقة أقل في وعد التطعيم، حيث بلغت 37% بين أنصار حزب الخضر، و32% بين أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، و27% بين أنصار الحزب الديمقراطي الحر، و22% بين أنصار حزب “اليسار”، و12% بين أنصار حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي.
ويميل المشاركون في الاستطلاع إلى لوم الحكومة على التأخير في توفير اللقاحات في بداية حملة التطعيم، حيث يرى 19% منهم أن الحكومة تتحمل المسؤولية الرئيسية في ذلك، بينما حمل 17% آخرون الاتحاد الأوروبي المسؤولية، مقابل 11% يرون أن السبب في ذلك شركات تصنيع اللقاحات.
ويرى 33% من الذين شملهم الاستطلاع أن الجهات الثلاثة تتحمل اللوم على حد سواء. بينما نفى 7% المسؤولية الرئيسية عن أياً من الثلاثة، ولم يحدد 12% رأيهم في الأمر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً