القاهرة تحتضن الحوار الفلسطيني لإنهاء الانقسام

القاهرة تحتضن الحوار الفلسطيني لإنهاء الانقسام







ينتظر الكثير من العواصم، كما الفلسطينيين أنفسهم، إنهاء الانقسام الفلسطيني والخروج منه برؤية موحدة يستطيع العالم التعامل مع قضيتهم على نحو واضح، ولا سيما بعد دخول جو بايدن البيت الأبيض بمقاربات أكثر واقعية بشأن عملية السلام، فيما تتوافد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لإجراء حوار بشأن الانتخابات المزمعة في مايو المقبل.

ينتظر الكثير من العواصم، كما الفلسطينيين أنفسهم، إنهاء الانقسام الفلسطيني والخروج منه برؤية موحدة يستطيع العالم التعامل مع قضيتهم على نحو واضح، ولا سيما بعد دخول جو بايدن البيت الأبيض بمقاربات أكثر واقعية بشأن عملية السلام، فيما تتوافد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لإجراء حوار بشأن الانتخابات المزمعة في مايو المقبل.

وفي هذا الصدد كشفت صحيفة «فورين بوليسي» الأمريكية، عن أنّ هدف مصادقة الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون للإنفاق هو تعزيز الاقتصاد الفلسطيني، ودعم برامج السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقالت الصحيفة: «إنّ إدارة بايدن أوضحت أنّها ستسعى لإعادة بناء الكثير مما تم تفكيكه في ظل الإدارة السابقة في الولايات المتحدة، وستعمل على استئناف العلاقات مع السلطة الفلسطينية، وإعادة فتح بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والقنصلية الأمريكية في القدس المحتلة، وإعادة المساعدات للفلسطينيين».

وأضافت: «إدارة بايدن ستبحث على المدى البعيد عن طرائق لتخفيف التوترات بين طرفي النزاع الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك بهدف تقريب قيادتي الطرفين من بعضهما بعضاً»، مُشيرةً إلى أنّ إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، هدفت إلى استراتيجية الضغط على السلطة الفلسطينية، من خلال وقف المساعدات للشعب الفلسطيني.

حوار القاهرة

يأتي هذا فيما غادر ممثلو فصائل فلسطينية، قطاع غزة إلى مصر لبحث ملف الانتخابات العامة المقرر إجراؤها ابتداء من مايو المقبل. وتم فتح معبر رفح بين غزة ومصر بشكل استثنائي بضع ساعات أمام مغادرة ممثلي الفصائل للمشاركة في اجتماعات القاهرة التي ستنطلق اليوم، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأعرب مسؤولون فلسطينيون عن التفاؤل بنجاح مباحثات القاهرة في التوافق على آليات إجراء الانتخابات. وأكدوا ضرورة المضي في إجراء الانتخابات العامة بمحطاتها الثلاث (التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير) لإنهاء حقبة الانقسام الداخلي والتفرغ للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وشدد العديد من المسؤولين الفلسطينيين على أهمية التوصل لاتفاق بين الفصائل على تذليل العقبات للوصول إلى كل محطات الانتخابات وتمكين المواطن الفلسطيني من حريته الطبيعية قبل وبعد الانتخابات.

ملفات

وتتناول اجتماعات القاهرة بحث ملف القضاء والعملية القانونية المتعلقة بالانتخابات والتوافق على الحد الأدنى من البرنامج السياسي إلى جانب تهيئة الأجواء اللازمة للانتخابات. ومن المقرر أن تشارك وفود 14 فصيلاً فلسطينياً في اجتماعات القاهرة التي تستمر يومين، وذلك بدعوة مصرية.

وستصل وفود الفصائل من الضفة الغربية وخارج الأراضي الفلسطينية تباعاً إلى العاصمة المصرية.

وتأتي اجتماعات الفصائل بعد نحو ثلاثة أسابيع من إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بإجراء انتخابات تشريعية في مايو المقبل ورئاسية في يوليو وذلك أول مرة منذ عام 2006.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً