هل يؤثر فيروس كورونا المستجد على النوم

هل يؤثر فيروس كورونا المستجد على النوم







هل يؤثر فيروس كورونا المستجد على النوم، لا شك في أن تداعيات مرض كوفيد-19 ما زالت تتوالى وتستمر حتى بعد التعافي من المرض، ومنها مشكلة النوم. ومعلوم ان الاصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد ينجم عنها اعراض ومضاعفات عدة، بعضها خفيف ويمكن تجاوزه مع الوقت مثل الحمى والسعال وضيق التنفس. والبعض الأخر خطير ويلازم بعض المصابين بالفيروس التاجي وصولاً الى تهديد…

هل يؤثر فيروس كورونا المستجد على النوم، لا شك في أن تداعيات مرض كوفيد-19 ما زالت تتوالى وتستمر حتى بعد التعافي من المرض، ومنها مشكلة النوم.

ومعلوم ان الاصابة بعدوى فيروس كورونا الجديد ينجم عنها اعراض ومضاعفات عدة، بعضها خفيف ويمكن تجاوزه مع الوقت مثل الحمى والسعال وضيق التنفس. والبعض الأخر خطير ويلازم بعض المصابين بالفيروس التاجي وصولاً الى تهديد الحياة في حالات كثيرة.

يطال فيروس كورونا المستجد أجزاء الجسم المختلفة لا سيما الجهاز العصبي، ما يؤثر على جودة النوم وهو ما نستعرضه سوياً في معلومات أوردها موقع “صحتي”.

هل يؤثر فيروس كورونا المستجد على النوم

يعاني معظم المصابون بكورونا المستجد من صعوبة النوم

منذ بدايات ظهور فيروس كورونا الجديد في مدينة ووهان الصينية أواخر العام 2019، عكف الباحثون على العديد من الدراسات في محاولة لفهم تأثير الاصابة بكورونا على جسم الانسان.

ومنها دراسات أجريت على تأثير كورونا على الجهاز العصبي، ليتضح للباحثين ان كوفيد 19 يتسبب في تلف الاعصاب عند البعض. ولا تقتصر أعراض هذا التلف على الحمى وصعوبة التنفس، بل تتعداها الى اعراض عصبية أخرى منها جودة النوم.

إذ يعاني الشخص المصاب بفيروس كورونا المستجد من صعوبة في النوم والارق وكثرة الكوابيس وغيرها من اضطرابات النوم المختلفة، التي تؤثر سلباً على جودة النوم واستحالة الحصول على القدر الكافي من الراحة من خلال النوم.

ويشير الباحثون الى انه ليس مستغرباً أن يعاني مرضى كورونا من صعوبة النوم، وذلك بسبب الاعراض التي يسببها المرض ومنها:

  • ضيق التنفس.
  • الصداع.
  • مشاكل الجهاز الهضمي.
  • الشعور بآلام في الجسم.
  • الخوف من عدم التّعافي السريع الذي قد يتحوّل إلى قلق واكتئاب.

مشاكل النوم بسبب فيروس كورونا المستجد

العزلة والتباعد الاجتماعي بسبب كورونا تؤثر على جودة النوم

نتيجة الاصابة بكورونا، قد يعاني المصابون به بنوعين من مشاكل النوم نتيجة القلق والمشاعر السلبية المرافقة للعزل.

وهذه المشاكل هي التالية:

  • الارق الاولي: وفيها يصبح النوم اصعب من العادي، ويجد المريض نفسه يتقلب في سريره ليلاً دون التمكن من النوم.
  • اضطرابات النوم المتفرقة: وهي أسوأ من الارق الأولي، إذ يستيقظ فيها المرء عدة مرات خلال الليل بسبب المعاناة من الكوابيس وأحياناً من دون مبرر. ومن اضطرابات النوم المتفرقة أيضاً، النوم القلق الذي يمنع الجسم من النوم بعمق والاستيقاظ بشكل مرهق في اليوم التالي.

النوم والقلق في زمن كورونا

الارق والكوابيس من الاضطرابات التي يعاني منها مرضى فيروس كورونا المستجد

هما تعبيران لا يتفقان في كافة الاوقات وبشكل خاصة في خضم ازمة كورونا. فالقلق والتوجس من عدوى فيروس كورونا وتداعياته الصحية، يمكن ان يتضاعف ليلاً عند الخلود للنوم ويتسبب في اضطرابات النوم المختلفة.

كما ان العزلة والتباعد الاجتماعي وغياب الروتين الحياتي اليومي للاختلاط بالآخرين سواء في العمل او المدرسة او غيرها من النشاطات الاجتماعية، يعد سبباً اضافياً للمعاناة من مشاكل النوم في ظل أزمة كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً