مختصون : اللقاح والالتزام بالإجراءات الوقائية هما السبيل للتغلب على كورونا

مختصون : اللقاح والالتزام بالإجراءات الوقائية هما السبيل للتغلب على كورونا







أكد أخصائيون في الطب، أن أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، إلى جانب مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الجهات المسؤولة في دولة الإمارات، وعدم التهاون في أي منها، إلى جانب التحلي بالمسؤولية والالتزام بالإرشادات والتعليمات، هو السبيل لمواجهة الوباء والقضاء عليه في الإمارات. وأشاروا عبر 24، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع حس المسؤولية والالتزام، …




alt


أكد أخصائيون في الطب، أن أخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، إلى جانب مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها الجهات المسؤولة في دولة الإمارات، وعدم التهاون في أي منها، إلى جانب التحلي بالمسؤولية والالتزام بالإرشادات والتعليمات، هو السبيل لمواجهة الوباء والقضاء عليه في الإمارات.

وأشاروا عبر 24، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع حس المسؤولية والالتزام، وتتطلب مساندة خط الدفاع الأول والطواقم الطبية، بالتقيد بلبس الكمامات عند الخروج من المنزل، والمحافظة على مسافة الأمان مع المحيط الخارجي، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة المغلقة، والمحافظة على النظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار باستخدام الماء والصابون، واستخدام المعقمات والمطهرات في حالة ملامسة أجسام أو سطح.

آمن وفعال

إلى ذلك، لفت أخصائي الأمراض المعدية وعلم الجينات الدكتور جهاد سعادة، إلى أن اللقاح المضاد لفيروس كورونا آمن وفعال، حيث يمثل إلى جانب مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية وعدم التهاون بها في هذا الوقت الحرج الذي تشهد فيه الدولة ارتفاعاً في أعداد الإصابات بالفيروس، بريق أمل للقضاء على الوباء.

وأثنى سعادة على الإجراءات والخطوات الاستباقية التي اتخذتها دولة الإمارات للحد من انتشار الفيروس، مشيراً إلى أن المتتبع للوضع العالمي من أهل الاختصاص يلاحظ تفوق الإمارات على دول متقدمة في التعامل مع الأزمات والطوارئ، وذلك بفضل تكاتف الجميع لمواجهة الجائحة العالمية.

الالتزام بالإجراءات
من جانبه، دعا أخصائي أمراض الأطفال الدكتور غسان نعيم، أفراد المجتمع إلى عدم التردد في الحصول على اللقاح المضاد لكورونا، مع مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية إلى حين صدور أي قرارات تتعلق بالبروتوكولات المتبعة لمواجهة الفيروس، لافتاً إلى أن اللقاح يمثل إحدى الخطوات المتقدمة التي تساعد على وصول البشرية إلى بر الأمان والتغلب على الوباء العالمي.

وأوضح نعيم أن المرحلة الحالية بحاجة إلى مزيد من الالتزام من قبل أفراد المجتمع، والتحلي بروح المسؤولية الشخصية، التي تمثل خطوة هامة في القضاء على الوباء، والخروج من الأزمة بأسرع وقت، داعياً الجميع لمواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية.

روح المسؤولية
من جهته، حدد المختص في علم الوراثة والأمراض المعدية الدكتور بسام شنان، أبرز الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يجب التقيد بها مع عودة الأنشطة لسابق عهدها مرة أخرى، والتي تتمثل في الإسراع في أخذ اللقاح الذي توفره دولة الإمارات بالمجان للمواطنين والمقيمين، وكذلك الحرص على التباعد الاجتماعي وعدم السلام باليد والتلامس، وعدم استخدام أغراض الآخرين الشخصية، ولبس الكمامة وتعقيم الأيدي باستمرار، وتعقيم أسطح المكاتب والأجهزة الإلكترونية في العمل باستمرار، داعياً أفراد المجتمع إلى التحلي بروح المسؤولية الشخصية، التي تمثل البوصلة الرئيسية للتغلب على الوباء والقضاء عليه وعودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً