فلسطيني ينجح في تنقية المياه بـ «التكنولوجيا الخضراء»

فلسطيني ينجح في تنقية المياه بـ «التكنولوجيا الخضراء»







لا يكل ولا يمل صلاح من التنقل من مختبر إلى مختبر في قطاع غزة من أجل استكمال أبحاثه في مجال المياه، والتي حققت نجاحاً باهراً خلال الأيام القليلة الماضية بفوزه بأفضل بحث علمي على مستوى الوطن العربي، محاولاً التخفيف من مشاكل المياه في قطاع غزة، وتعميم الفكرة على مستوى العالم العربي وتطبيقها.

لا يكل ولا يمل صلاح من التنقل من مختبر إلى مختبر في قطاع غزة من أجل استكمال أبحاثه في مجال المياه، والتي حققت نجاحاً باهراً خلال الأيام القليلة الماضية بفوزه بأفضل بحث علمي على مستوى الوطن العربي، محاولاً التخفيف من مشاكل المياه في قطاع غزة، وتعميم الفكرة على مستوى العالم العربي وتطبيقها.

صلاح الصادي من قطاع غزة حاصل على درجة الماجستير في علوم المياه والبيئة من جامعة الأزهر، تقدم لجائزة منظمة المجتمع العلمي العربي، وحصل على المركز الأول وأفضل بحث على مستوى العالم العربي، والذي تقدم إليه أكثر من 800 باحث، وتم اختيار الأفكار المطابقة للمعايير التي وضعتها المنظمة، ومنافسة 90 مشروعاً من أقوى المشاريع في الوطن العربي، تقدم إليها قامات وهامات علمية كبيرة.

أفضل باحث

وحصل صلاح على لقب أفضل باحث، وحصل على المرتبة الأولى في مجال معالجة المياه من الملوثات والنترتات، وهذا الملوث صعب معالجته بالطرق التقليدية، وقال صلاح: «مشروعي اعتمد على توظيف الطرق الطبيعية لإزالة النترتات، لأن الطرق التقليدية لها أثرها السلبي على الإنسان والنباتات، وهنا العالم يبحث عن أفضل الحلول التي تستخدم التكنولوجيا الخضراء، لأنها أقل تكلفة وسهلة الاستخدام».

وتعتبر التكنولوجيا الخضراء صديقة للبيئة وتعالج أكثر من ملوث موجود في المياه، ويطمح صلاح لتطوير بحثه والحصول على منحة دكتوراه لدراسة نفس المجال لمعالجة ملوثات أكثر من المياه، ومعالجة مياه البحر بطرق جديدة بعيداً عن التقليدية.

ويعاني قطاع غزة من مشكلات كثيرة في واقع المياه خاصة وأن المياه تزداد سوءاً بسبب الاستنزاف الجائر وقلة الأمطار، وزيادة نسبة الملوثات في المياه والتغير المناخي، وهذا يؤدي لعدم إمكانية استخدام المياه في الشرب أو الزراعة.

وأكد صلاح خلال حديثه لـ«البيان»، أن البدائل المطروحة في قطاع غزة صعبة لأن الواقع الاقتصادي صعب، فكانت البدائل صعبة، ويتم البحث عن طرق صديقة للبيئة من خلال التكنولوجيا الخضراء وهي صديقة للبيئة وغير مكلفة، ويتم تدويرها لمعالجة المياه واستخدامها من خلال إعادة تدويرها في منتجات أخرى صديقة للبيئة.

تطوير التكنولوجيا

وتابع: «التكنولوجيا الخضراء مهمة جداً على مستوى العالم، وأعمل خلال بحثي على تطوير هذا الأمر والتكنولوجيا، واستخدامها في قطاعات اخرى مثل القطاع الصحي على مستوى العالم، وموضوع بحثي مهم جداً، من خلال تطوير مختبر كامل وتوفير الفلاتر، واستخدام أجهزة طبيعية لازمة، وتجريب البحث على المزارعين في أراضيهم من خلال وضعها في أحواض يتم وضع الفلاتر الطبيعية.

وتظهر كمية المياه المعالجة قبل المعالجة نفسها بعد المعالجة». وهنا تظهر ميزة المشروع أن الطرق التقليدية يوجد فيها نسبة فاقد في المياه، لكن المشروع لا يوجد فيه نسبة فاقد للمياه، وتبقى الكمية كما هي، ويتم استخدامها في الشرب والزراعة من خلال إضافة بعض المواد لتحسين مياه الشرب.

عامان

واستغرق صلاح خلال بحثه عامين كاملين للوصول إلى هذه النتيجة، واجه خلالها صعوبة في عدم توفر أجهزة تحقق الفحوصات التي يطمح لها، وعدم توفر المواد المطلوبة للفحص.

وانقطاع التيار الكهربائي، تم التغلب على جزء منها والوصول إلى هذه النتائج. وحصل صلاح على عدة دعوات للمشاركة في مؤتمرات في الخارج، لكنه لم يستطع السفر وتلبية الدعوات لإغلاق المعابر المستمر، ويعمل صلاح حالياً على التفكير في إنشاء مختبر خاص لاستقطاب الباحثين والعمل في قطاعات أخرى لحل جميع المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً