«التربية» تدعو إلى تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة

«التربية» تدعو إلى تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة







أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، على أهمية تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة في مدارس الدولة ومؤسساتها التعليمية، وتجذيره لدى الطلبة، من خلال التشجيع على التعلم الذاتي، بشتى الممكنات والوسائل المتاحة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تهدف إلى إعداد إنسان المستقبل، لتهيئة جيل من الشباب الواعد، ضمن مختلف التخصصات التقنية والتطبيقية والمهنية، مع مراعاة الاحتياجات…

ff-og-image-inserted

الحمادي: التعليم المهني يحتاج إلى التطوير وصياغة مقوماته

أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، على أهمية تعزيز مفهوم التعلم مدى الحياة في مدارس الدولة ومؤسساتها التعليمية، وتجذيره لدى الطلبة، من خلال التشجيع على التعلم الذاتي، بشتى الممكنات والوسائل المتاحة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تهدف إلى إعداد إنسان المستقبل، لتهيئة جيل من الشباب الواعد، ضمن مختلف التخصصات التقنية والتطبيقية والمهنية، مع مراعاة الاحتياجات التعليمية المختلفة للطلبة عن طريق استحداث مسارات تعليمية تخصصية، وتخصصات حديثة مختلفة لمواكبة متطلبات التعليم وسوق العمل.

وأوضح الحمادي خلال افتتاح منتدى القادة، ضمن «أسبوع التعليم التقني والابتكار2021»، الذي ينظمه مركز أبوظبي التدريب التقني والمهني، للعام السابع على التوالي، تحت شعار «القطاع الخاص شريك رئيس في التنمية»، أن دولة الإمارات تمضي بخطى حثيثة نحو الاستعداد للـ50 عاماً المقبلة، وتركز أجندتها باهتمام على قطاع التعليم ومفاصلة لتعزيز مكتسباته، متابعاً أن «التعليم المهني مجال حيوي ونحتاج إلى صياغة مقوماته وتطويره، ليكون رافداً حقيقياً في حقل التنمية المستدامة، خصوصاً في ظل الثورة الصناعية الرابعة».

وقال إن «التنمية المعرفية والإنسانية ومتطلبات الحضارة والنهضة الشاملة، تتطلب وجود مخرجات تعليمية وكفاءات بشرية في التعليم المهني، كما هي الحال في التعليم العام، فالتعليم المهني أضحى ركيزة لتفوق الدول اقتصادياً وتنموياً ويعد مجالاً خصباً ليبدع الطالب ويبتكر في مجالات صناعية لا غنى عنها».

وأكد الحمادي أن الوزارة تنظر إلى مسارات التعلم على اختلافها، من مسافة واحدة ومنظور واحد وباهتمام متساوٍ، مشدداً على أن تحقيق التكاملية في قطاع التعليم، مرهون بالجهود الكبيرة التي تُبذل على نطاق وطني واسع.

من جانبها، أفادت مديرة مهارات الاستعداد للمستقبل في «مايكروسوفت»، أليكسا جويس، بوجود 97 وظيفة تحتاج إلى فهم البيانات وتعلم الآلات والذكاء الصناعي، وقالت: «نسعى للعديد من الأعمال لإعداد الطلبة إلى سوق العمل، وهناك أهمية كبيرة للذكاء الصناعي».

وقالت: «بسبب جائحة (كورونا) تم التحول للتعليم الرقمي عن بعد، وأصبح الجميع يتعلم طريقة الرقمنة، وأصبحت هناك فرص كثيرة للتعلم في الفترة الحالية علينا أن نعتني بها، والتأكد من أن الوسائل ليست مكلفة عبر خلق مزيج من طرق التعليم، والتركيز على الإعلام، وإعطاء الفرص للطلبة، والمساواة في التعليم وخفض كلفته، والاعتناء بالخريجين وإعدادهم، والعناية بالمواهب واستخدام المهارات لتطوير الصناعات».

وأفاد المدير التنفيذي لمنصة «Aetassess» الأسترالية، روب تومسون، بضرورة تشجيع الشباب على المهن والحرف، والتركيز على المخرجات لهذه المهن، ودعمهم في والحصول على شهادات تؤهل الطلبة للحصول على الكفاءة.

الصحة النفسية للطلبة

شدّد مدير إدارة عمليات القسم الطبي في «مبادلة»، كاريغ هالبن، على أهمية تحسين الصحة النفسية للطلبة، مشيراً إلى أن الصحة النفسية مؤثر مهم للحصول على وظائف دائمة، ومن الضروري أن تعتني المؤسسات التعليمية بالصحة النفسية والعقلية، للتأكد من أن الطلبة يتمتعون بصحة نفسية جيدة.

ودعا إلى تطوير ووضع استراتيجية للصحة النفسية، والتعاون مع مؤسسات ذات صلة، وتدشين مبادرة لأبطال الصحة النفسية، والاهتمام بالنشء وتعليم الطلبة المرونة، وإنشاء برامج لتدريب وتعليم الأفراد ليصبحوا مدرسين وأخصائيي صحة نفسية.


97

وظيفة تحتاج إلى فهم البيانات وتعلم الآلات والذكاء الصناعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً