محاضرة برأس الخيمة تبحث قوة «البراند والاستثمار»

محاضرة برأس الخيمة تبحث قوة «البراند والاستثمار»







أكد المشاركون في محاضرة «قوة البراند والاستثمار» التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، عبر تطبيق زووم، وأدارتها الإعلامية فرح عبدالحميد، أن البقاء في الأسواق يكون للأذكى والأكثر مرونة.

أكد المشاركون في محاضرة «قوة البراند والاستثمار» التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، عبر تطبيق زووم، وأدارتها الإعلامية فرح عبدالحميد، أن البقاء في الأسواق يكون للأذكى والأكثر مرونة.

وأشاروا إلى أن «البراند» أو العلامة التجارية القوية تشكل أساس نجاح الشركات، وإطالة عمرها في الأسواق، ومن فوائدها زيادة المبيعات وتعزيز المصداقية لدى المستهلكين.

وأكد خلف بن عنبر نائب الرئيس مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية برأس الخيمة، أن الجمعية وضعت أجندة شاملة لعام 2021 ترتكز على مناقشة تحديات القضايا المجتمعية وإيجاد الحلول لها، وخاصة دعم المشاريع الوطنية بكافة أشكالها.

أساس النجاح

وأكد المستشار محمد المهري في تطوير المشاريع الاستثمارية، أن «البراند» يعد من أصول الشركة، وكلما زاد عمر البراند وكثرة الاستخدام يقدم عائداً مالياً كبيراً، لافتاً إلى أن الشركات التي لا تمتلك «براند» قوياً هي شركة فاقدة للهوية وبلا عقيدة تجارية.

وأشار إلى أن أهمية تعزيز ثقافة قوة العلامة التجارية لدى رواد الأعمال وخاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تكون نقطة تحول لنمو شركاتهم، مؤكداً أن التجار الذين لا يركزون على تعزيز قيمة العلامة التجارية سيجدون أن المستقبل أمامهم مظلم وضبابي، وما سمعنا عن تحول شركات من صغيرة إلى كبيرة بدون «البراند».

وأضاف: الأسواق المستقبلية هي أسواق التجارة الإلكترونية وخدمات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، مؤكداً أن نجاح التاجر يعتمد على قدر معرفته باحتياجات الأسواق ما بعد كورونا وخاصة الأجيال الناشئة والمستقبلية من تقنيات التسوق أونلاين. وإذا أراد المستثمر النجاح عليه البدء من الآن، حيث سيكون مصير الأسواق التقليدية التي لم تستخدم التقنيات الإلكترونية الاختفاء، حيث شاهد الجميع نجاح مؤسستي أمازون ونون دوت كوم في الحفاظ على موظفيها وتوظيف جدد كدليل على استشراف أسواق المستقبل، مؤكداً أن «البراند» يكون أسرع انتشاراً عبر الأونلاين مقارنة بالأسواق التقليدية.

صناعة العلامة

وأوضح علي حمد، المتخصص في استراتيجيات التسويق وبناء «البراند» أن «البراند» يتطلب مجموعة من التدابير التسويقية التي تتبناها الشركة لابتكار اسم ورمز وتصميم، لتسهيل تمييز منتجاتها، كما أنه يعد وسيلة التحكم في قنوات إيصال الرسائل للجمهور، و«البراند» أكبر بكثير من مجرد شعار أو تصميم، بل يعد نواة الشركة وفلسفتها وتمركزها في السوق، ويساعد على تذكر المنتج وتمييزه عن غيره، وبالتالي رضا العملاء وزيادة ربحية الشركة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً