اعتقد أن السعادة في الزواج الثاني ولجأ إلى الشرطة لإيجاد حل

اعتقد أن السعادة في الزواج الثاني ولجأ إلى الشرطة لإيجاد حل







اعتقد شاب في أواخر الثلاثينيات من عمره أن سعادته ستحقق في الزواج الثاني، بعد أن مر بمشاكل في زواجه الأول، الذي أنجب منه 3 أطفال، وبالفعل أقدم على الخطوة، واتفق مع زوجته الثانية على الإقامة في البيت نفسه، الذي تقيم فيه الزوجة الأولى وأبناؤها، في البداية طلبت مسكناً خاصاً ووعدته أنها ستنتقل إلى بيت العائلة…

اعتقد شاب في أواخر الثلاثينيات من عمره أن سعادته ستحقق في الزواج الثاني، بعد أن مر بمشاكل في زواجه الأول، الذي أنجب منه 3 أطفال، وبالفعل أقدم على الخطوة، واتفق مع زوجته الثانية على الإقامة في البيت نفسه، الذي تقيم فيه الزوجة الأولى وأبناؤها، في البداية طلبت مسكناً خاصاً ووعدته أنها ستنتقل إلى بيت العائلة بعد تجديده وتخصيص مكان أو ملحق خاص بها في المنزل، وبالفعل قام بذلك، إلا أن الأمر لم يسر بهذه السهولة بعدما لم يتمكن الزوج من الإيفاء بالمتطلبات المادية والاجتماعية، من حيث الرعاية والاهتمام بالزوجتين والأبناء، وبات في حيرة من أمره، ولم يعد لديه القدرة على العيش بهذه الطريقة، فلجأ إلى الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي لإيجاد حل.

وأفادت فاطمة الكندي رئيسة قسم الدعم الاجتماعي في إدارة حماية الطفل والمرأة بالإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي بأن الزوج لم يدرك طبيعة المسؤولية، التي سيتحملها جراء زواجه الثاني، واعتقد أن موافقة الزوجة الأولى والمقدرة المالية كافية لأن يكون مسؤولاً عن بيتين ويمنحهما العطاء والحب والاهتمام اللازم، بما يحقق له ولهما السعادة المنشودة، حيث أفاد الزوج الذي تواصل مع قسم الدعم الاجتماعي أنه لم يعد يحتمل المتطلبات المادية والالتزامات الاجتماعية للزوجتين، وأنه ندم على الإقدام على هذه الخطوة، ولا يمكنه تطليق أي منهما لأنه لا يوجد سبب فعلي لقيامه بذلك.

وأشارت الكندي إلى أن الزوج استخدم حقه الشرعي ولا لوم عليه، إلا أن اعتقاده أن الهروب من مشاكل الزوجة الأولى بالزواج الثاني لم يوفق فيه مطلقاً، وبات الأمر أكثر صعوبة بعد إنجابه أطفالاً من الزوجة الثانية، وأن المشاكل التي كانت تبدو بسيطة كالعدل بين الزوجتين تفاقمت يوماً بعد الآخر، لدرجة أنه لم يعد قادراً على سماع أصواته زوجتيه وأبنائه.

وأكدت الكندي أن رغبة الرجل في تغيير نمط حياته في إيجاد زوجة أخرى تعتبر بمثابة فخ أو مصيدة جديدة للمشاكل، التي لا تنتهي، حيث أقر الزوج أن الضغوط المالية أصبحت فوق احتماله، وأن العند بين الزوجتين ورغبة كل منهما على الاستحواذ على المال، وعلى اهتمامه أرهقه جداً، ولم يعد قادراً على الوجود معهما في البيت.

ونوهت الكندي بأنه تم تقديم مجموعة من النصائح والإرشادات للزوج وكذلك الزوجتين حتى يتمكنوا جميعاً من تخطي الأمر خصوصاً أنه لا يمكنه تطليق إحداهما وإبقاء الأخرى، كما أن هذا الأمر ليس حلاً للمشكلة، وإنما بداية مشاكل جديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً