طهران تطلب وساطة أوروبا لدى واشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي

طهران تطلب وساطة أوروبا لدى واشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي







دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين الاتحاد الأوروبي إلى التوسط بين بلاده والولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب. وجاء في تصريحات ظريف لشبكة “سي.ان.ان” الإخبارية الأمريكية أنه “يمكن أن تكون هناك آلية” إما لعودة “متزامنة” للبلدين إلى الاتفاق النووي، وإما “لتنسيق ما يمكن القيام…




وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف (أرشيف)


دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين الاتحاد الأوروبي إلى التوسط بين بلاده والولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وجاء في تصريحات ظريف لشبكة “سي.ان.ان” الإخبارية الأمريكية أنه “يمكن أن تكون هناك آلية” إما لعودة “متزامنة” للبلدين إلى الاتفاق النووي، وإما “لتنسيق ما يمكن القيام به”.

واقترح ظريف أن يحدد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “التدابير التي يجب أن تتخذها الولايات المتحدة وتلك التي يجب أن تتخذها إيران”.

واعتبر الرئيس الأمريكي السابق، أن الاتفاق غير كاف على الصعيد النووي، ولا يتصدى للبرنامج الصاروخي البالستي الإيراني وغيره من الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، وقرّر سحب بلاده من الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات على طهران، ثم شددها.

وتعهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن العودة مجدداً إلى الاتفاق شرط عودة طهران للتيّد التام بالقيود المفروضة على برنامجها النووي، والتي بدأت تتحرر منها شيئاً فشيئاً رداً على الموقف الأمريكي.

وكانت الدبلوماسية الإيرانية تطالب الإدارة الأمريكية الجديدة باتخاذ الخطوة الأولى على هذا الصعيد، وبرفع العقوبات أولاً.

ويفتح اقتراح ظريف للمرة الأولى المجال أمام آلية “متزامنة”، رغم تشديده على أن الأمريكيين، الذين خرجوا من الاتفاق، يتعين عليهم أولاً “أن يبدوا حسن نيتهم”.

وفي مقابلة مع شبكة “ان.بي.سي” الإثنين، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن أن عودة إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي تتطلّب “بعض الوقت”، ومن ثم “بعض الوقت” لتجري الولايات المتحدة “تقييماً لمدى وفاء الإيرانيين بتعهداتهم”.

ورد نظيره الإيراني بالقول: “ليست المشكلة في التوقيت”. واعتبر أنه يمكن إعادة الالتزام بقيود معينة “في أقلّ من يوم”، والالتزام “بقيود أخرى بعد أيام أو أسابيع، لكن الأمر لن يتطلّب وقتاً أطول مما يتطلّب من الولايات المتحدة لتنفيذ المراسيم الرئاسية اللازمة” لرفع العقوبات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً