مدينة الورود الجزائرية من «مركز الوباء» لموطن التلقيح

مدينة الورود الجزائرية من «مركز الوباء» لموطن التلقيح







اختارت الجزائر أن تبدأ عملية التلقيح ضد «كورونا» (كوفيد 19) التي من المرتقب أن تنطلق بعد غدٍ السبت من البليدة والتي تلقب بمدينة الورود (غرب العاصمة الجزائرية)، وهي تلك المدينة التي كانت مركز تفشي الوباء في بداية ظهوره في البلاد، وأدى إلى فرض الحجر الصحي على المحافظة الذي كان الأول من نوعه في تاريخ الجزائر.

اختارت الجزائر أن تبدأ عملية التلقيح ضد «كورونا» (كوفيد 19) التي من المرتقب أن تنطلق بعد غدٍ السبت من البليدة والتي تلقب بمدينة الورود (غرب العاصمة الجزائرية)، وهي تلك المدينة التي كانت مركز تفشي الوباء في بداية ظهوره في البلاد، وأدى إلى فرض الحجر الصحي على المحافظة الذي كان الأول من نوعه في تاريخ الجزائر.

وتحدثت تقارير جزائرية اليوم الخميس عن وصول أول دفعة من لقاح «سبوتنيك V الروسي»، المضاد لفيروس كورونا، إلى مطار بوفاريك مساء يوم غدٍ الجمعة، موضحة أن عملية التطعيم ستنطلق بعد غد السبت، من ولاية «محافظة» البليدة، مشيرة إلى أن عملية التطعيم ستنطلق بكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية اليوم تسجيل 251 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الأخيرة بتراجع 11 إصابة عن حصيلة اليوم السابق، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 106آلاف و610 حالات إصابة، في حين تم تسجيل أربع حالات وفاة جديدة، لترتفع حالات الوفاة إلى 2881، فيما تم تسجيل 207 حالات تعافٍ جديدة، ليبلغ بذلك عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء 72 ألفاً و805.

وتم فرض الحجر الصحي الكامل على ولاية البليدة مارس الماضي، في حين أطلق الجزائريون حينها حملة تضامن واسعة مع البليدة التي يفوق عدد سكانها مليون نسمة على خلفية قرار الحجر الصحي التام لمدة 10 أيام.

وأطلق الناشطون هاشتاغ (#كلنا_البليدة) وصوراً بالجملة ذاتها، متبوعاً بأدعية رفع البلاء عن أهل البليدة، وأخرى أعربت عن يقينها بقدرة أهالي المحافظة على الانتصار على الوباء، ودعتهم إلى الصبر ومقاومة الوباء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً