سوري وزيراً للنقل في كندا

سوري وزيراً للنقل في كندا







عين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الكندى من أصل سوري، عمر الغبرا، وزيرا للنقل.  وأعلنت الصفحة الرسمية لوزارة النقل الكندية تعيين الغبرا على رأسها ورحبت به، ونشرت نبذة عن عمله في مضمار السياسة منذ أن كان نائبا في البرلمان عن ميسيساجا.

عين رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الكندى من أصل سوري، عمر الغبرا، وزيرا للنقل.

وأعلنت الصفحة الرسمية لوزارة النقل الكندية تعيين الغبرا على رأسها ورحبت به، ونشرت نبذة عن عمله في مضمار السياسة منذ أن كان نائبا في البرلمان عن ميسيساجا.

وعقب تعيينه نشر الغبرا تغريدة قال فيها: “أتقدم بشكري لرئيس الوزراء جاستن ترودو بعد تعييني وزيرا للنقل في كندا”،

وأضاف فى تغريدة أخرى: “لدينا برنامج طموح أمامنا، سنستمر في تطوير منظومة النقل التي يعرف العالم بأسره أنها منظومة آمنة وفعالة وتحترم البيئة”.

ولد الغبرا في مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1969 لوالدين سوريين، كما أنه كان يزور سوريا في الصيف قبل أن ينتقل إليها ليكمل دراسته الجامعية.

وبحسب قناة الحرة فقد هاجر الغبرا في سنٍ صغيرة للعيش في كندا، لكن لهجته الشامية (لهجة أهل دمشق) لم تفارقه قط، إذ كان يخرج بين الحين والآخر في تسجيلات مصورة ليتحدث عن تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية في كندا، ومن جهة أخرى عن احتياجات الجالية العربية وطرق الاندماج مع المجتمع الكندي، منطلقا بذلك من المنصب الذي كان يتولاه كنائب في البرلمان عن مدينة ميسيساغا في مقاطعة أونتاريو.

اللهجة الشامية والمنصب في البرلمان الكندي هي مفارقة جمعها الكندي من أصل سوري عمر الغبرا على مدار السنوات الماضية، وتوّجها الثلاثاء بوصوله في محطة مهمة بحياته، بعد تعيينه بمنصب وزير النقل الكندي من قبل رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو.

لم يكن اختيار ترودو للغبرا في منصب وزير النقل عن عبث وخاصة في الوقت الذي تمر به البلاد كغيرها من دول العالم بحالة من “الأزمات” إثر وباء “كورونا”، بل اعتمد بذلك على نتاج سنوات عمله في البرلمان الكندي، وأيضا على سلوكه الشخصي، الذي أشادت به وسائل الإعلام الكندية في عدة تقارير، منذ تسلمه مقعده النيابي الأول في عام 2006، وفي المقابل كان هناك إشادة به من قبل الجالية العربية ككل، وليس فقط من الجالية السورية.

الغبرا الذي وصل بعمر التاسعة عشرة إلى كندا، كان أول كندي من أصل سوري يصل إلى البرلمان الكندي، في عام 2006، ولم يقف نشاطه عند ذلك، بل أعيد انتخابه لمرة ثانية وثالثة في البرلمان، في عام 2015 وفي أكتوبر من عام 2019.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً