«المتمردون».. وصف يلاحق أنصار ترامب في الإعلام الأمريكي

«المتمردون».. وصف يلاحق أنصار ترامب في الإعلام الأمريكي







شيئاً فشيئاً، تعتمد وسائل إعلام أمريكية ومسؤولون، في التقارير والتصريحات الخاصة بتداعيات اقتحام مبنى الكونغرس، مصطلح «المتمردون» للدلالة على أنصار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الذين نفذوا الاقتحام.

شيئاً فشيئاً، تعتمد وسائل إعلام أمريكية ومسؤولون، في التقارير والتصريحات الخاصة بتداعيات اقتحام مبنى الكونغرس، مصطلح «المتمردون» للدلالة على أنصار الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الذين نفذوا الاقتحام.

والمصطلح المعتمد لدى المتبنين لهذا التوصيف باللغة الانجليزية هو «insurrectionists»، بمعنى التمرد بقوة السلاح على القانون. ودعا زعيم الديمقراطيين في مجس الشيوخ، تشاك شومر، السلطات الأمريكية إلى حظر سفر «المتمردين» جواً، في مقترح يستهدف تطويق تكرار أحداث عنف مماثلة.

واليوم نشرت صحيفة «واشنطن بوست» مقالاً كتبه مونكي كيج، تضمن العنوان الكلمة الدالة على التمرد المسلح من قبل أنصار ترامب.

وفي تغريدة كتبها في حسابه على تويتر، أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك بيل دي بلازيو: «مدينة نيويورك لا تتعامل تجارياً مع المتمردين»، وأن المدينة ستنهي عقوداً تربطها بمجموعة ترامب في أعقاب أحداث العنف التي وقعت الأسبوع الماضي في مبنى الكابيتول. وتغطي عقود نيويورك ملعب غولف تملكه المدينة في برونكس، وحلبتي تزلج على الجليد ولعبة الأحصنة الدوارة في سنترال بارك.

وأضاف «نحن نتخذ خطوات لإنهاء الاتفاقيات مع مجموعة ترامب لتشغيل حلبات التزلج ولعبة الأحصنة الدوارة في سنترال بارك وملعب فيري بوينت للغولف».

وأوضح دي بلاسيو أن لدى المجموعة عقوداً تبلع أكثر من 17 مليون دولار مع مدينة نيويورك، وتابع أن «التحريض على تمرد ضد حكومة الولايات المتحدة يعد نشاطاً إجرامياً».

في السياق نفسه، حذر جيفري روزن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي «الإرهابيين المحليين» من شن المزيد من الهجمات بينما يستعد الرئيس المنتخب جو بايدن لتولي السلطة. وحث روزن، في تسجيل مصور صدر الليلة الماضية، الناس على الإبلاغ عن أي معلومات عن هجمات محتملة أو تهديدات أخرى قبل تنصيب بايدن يوم 20 يناير في حين يستعد مسؤولو إنفاذ القانون الاتحاديون لمواجهة المزيد من العنف المحتمل مع التخطيط لتنظيم احتجاجات أخرى.

وقال روزن «أريد أن أوجه رسالة واضحة لأي شخص يفكر في العنف أو التهديد بالعنف أو أي سلوك إجرامي آخر: لن نتسامح على الإطلاق مع أي محاولة لعرقلة الانتقال السلمي للسلطة» بما في ذلك «محاولات احتلال المباني الحكومية بالقوة».

وتم استدعاء 15 ألفاً من قوات الحرس الوطني، بعضهم مسلحون، إلى واشنطن العاصمة لتأمين المدينة قبل تنصيب بايدن مع إقامة سياج حول منطقة مبنى الكونغرس واتخاذ إجراءات أمنية أخرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً