العراق..عمليات أمنية نوعية وإخلاء آخر مخيمات النازحين في الموصل

العراق..عمليات أمنية نوعية وإخلاء آخر مخيمات النازحين في الموصل







نفذت القوات العراقية اليوم، عمليات أمنية نوعية أسفرت عن القضاء على خمسة إرهابيين، فيما بدأت وزارة الهجرة والمهجرين بالإخلاء الفعلي لآخر مخيمات النازحين التي تبقت في جنوب الموصل.

نفذت القوات العراقية اليوم، عمليات أمنية نوعية أسفرت عن القضاء على خمسة إرهابيين، فيما بدأت وزارة الهجرة والمهجرين بالإخلاء الفعلي لآخر مخيمات النازحين التي تبقت في جنوب الموصل.

وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، اليوم الثلاثاء، القبض على خمسة إرهابيين بينهم «هدف نوعي» في بغداد والأنبار وكركوك.

وقال رسول في بيان، إن جهاز مكافحة الإرهاب نفذ سلسلة من العمليات التي استهدفت شبكات لعصابات داعـش الإرهابيـة في مناطق مُتفرقة من البلاد. وأوضح، أن وحدات جهاز مُكافحة الإرهاب تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين، اثنان منهم في قضاء الفلوجة بالانبار، والثالث كان هدفاً نوعياً تم إلقاء القبض عليه في العاصمة بغداد. وأضاف رسول، أن جهاز مُكافحة الإرهاب نفذ عمليتين أخريين في كركوك أسفرا عن إلقاء القبض على عُنصرين من بقايا عصابات داعـش الإرهابية.

في غضون ذلك، أفادت مصادر مطلعة، بأن وزارة الهجرة والمهجرين بدأت قبل يومين بالإخلاء الفعلي لمخيم «السلامية» آخر المخيمات للنازحين، التي تبقت في جنوب الموصل. وأبلغت المصادر، أن «الوزارة عازمة على إغلاق المخيم بحسب توصيات مجلس الوزراء وأمهلت ما تبقى من العائلات عدة أيام من أجل ترتيب أوراقها والعودة إلى مناطق سكناها»، مشيرة إلى أنه «لم يتبقَ سوى عوائل عناصر تنظيم داعش التي تكدست غالبيتها في مخيم الجدعة وهو المخيم الوحيد الذي سيبقى مفتوحاً خلال العام الجاري، وذلك لأن هذه العائلات لا تستطيع العودة بسبب الملاحقة العشائرية لها والرفض المجتمعي».

وأضافت أن «أكثر من 4 آلاف عائلة كانت موجودة في مخيم السلامية بعضهم غادر بشكل طوعي خلال الفترة الأخيرة وبعضهم فُرض عليهم العودة وأصبحوا بين خيارين أحلاهما يعد مراً بالنسبة لهم، ولم يتبقَ إلا عدد قليل من العائلات يرجح أنها ستغادر أيضاً خلال الأيام القليلة المقبلة».

وتابعت المصادر قولها، إن «المناطق التي توجه إليها النازحون في رحلة نزوحهم الجديدة كانت غالبيتها إلى مناطق غرب نينوى منها بعاج والقيروان وقرى في أطراف سنجار؛ وبهذا فإن غالبية سكان مناطق غرب نينوى قد عادوا باستثناء قصبات قضاء سنجار والقرى التي مسحت من على الأرض بسبب الحرب».

من جانبه؛ أفاد مدير دائرة الهجرة والمهجرين في قضاء الحمدانية محمد اياد، بأن «أكثر من 70 في المئة من نازحي سهل نينوى قد عادوا إلى مناطق سكناهم وبلغ عدد العوائل التي عادت منذ عام 2017 إلى اليوم أكثر من 41 ألف عائلة، اما ما يقارب 30 في المئة ممن لم يعودوا فهم من المسيحيين والإيزيديين الذين غادروا البلاد بعد أحداث 2014 وبعضهم استقر للعيش في الإقليم والبدء بحياة جديدة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً