ماليزيا تعلن الطوارئ لاحتواء كورونا

ماليزيا تعلن الطوارئ لاحتواء كورونا







أعلن ملك ماليزيا حالة الطوارئ في أرجاء البلاد اليوم الثلاثاء للحد من انتشار مرض كورونا في خطوة شجبتها المعارضة باعتبارها محاولة من رئيس الوزراء محيي الدين ياسين للإبقاء على السيطرة على زمام الأمور وسط صراع على السلطة. وقال محيي الدين في كلمة بثها التلفزيون اليوم إن البرلمان سيعلق نشاطه لفترة زمنية محددة ولن تجرى الانتخابات خلال فترة …




أشخاص يرتدون الكمامات في ماليزيا (أرشيف)


أعلن ملك ماليزيا حالة الطوارئ في أرجاء البلاد اليوم الثلاثاء للحد من انتشار مرض كورونا في خطوة شجبتها المعارضة باعتبارها محاولة من رئيس الوزراء محيي الدين ياسين للإبقاء على السيطرة على زمام الأمور وسط صراع على السلطة.

وقال محيي الدين في كلمة بثها التلفزيون اليوم إن البرلمان سيعلق نشاطه لفترة زمنية محددة ولن تجرى الانتخابات خلال فترة الطوارئ التي قد تستمر حتى الأول من أغسطس (آب).

وتعهد رئيس الوزراء الدين بأن تجري الانتخابات عندما يكون الوضع آمناً على نحو يتيح ذلك.

ومن شأن هذه الخطوة أن تخفف، في الوقت الراهن على الأقل، قدراً من الضبابية السياسية المحيطة بمحيي الدين منذ أن تولي تحالفه غير المنتخب السلطة بأغلبية ضئيلة للغاية في مارس (آذار) عقب انهيار الائتلاف السابق بقيادة الزعيم المخضرم مهاتير محمد.

وسحب بعض المشرعين تأييدهم لرئيس الوزراء وطالبوا بإجراء انتخابات مبكرة، وقال أنور إبراهيم زعيم المعارضة العام الماضي إنه يتمتع بأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة جديدة.

وجاء إعلان حالة الطوارئ، التي تسمح لحكومة محيي الدين بطرح قوانين دون موافقة البرلمان، بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء حظر سفر على مستوى البلاد وإجراءات عزل عام شامل لمدة 14 يوماً في العاصمة كوالالمبور وخمس ولايات.

وقال رئيس الوزراء إن القطاع الصحي في البلد، الذي يقطنه حوالي 32 مليون نسمة، يواجه أزمة إذ بلغ عدد الإصابات اليومية بالفيروس مستوى قياسياً عند 3309 حالات اليوم الثلاثاء. وتجاوز إجمالي الإصابات في البلاد 141 ألفا والوفيات 559.

وقال القصر الملكي إن السلطان عبد الله ملك ماليزيا وافق على طلب محيي الدين إعلان الطوارئ نظراً إلى “الوضع الحرج” لتفشي الجائحة.

وأضاف القصر أن حالة الطوارئ ستستمر حتى الأول من أغسطس (آب) أو قبل ذلك اعتماداً على مدى السيطرة على تفشي فيروس كورونا.

وكان الملك قد رفض طلباً مماثلاً من محيي الدين في أكتوبر (تشرين الأول)، وانتقد زعماء المعارضة الخطوة في ذلك الوقت قائلين إنها محاولة للتشبث بالسلطة.

وماليزيا ملكية دستورية دور الملك فيها شرفي بدرجة كبيرة ويقوم بمهامه وفقاً لتوصيات رئيس الوزراء والحكومة. لكن من سلطات الملك إعلان حالة الطوارئ استنادا إلى تهديدات تواجه الأمن أو الاقتصاد أو النظام العام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً