هل ينتهي ترامب سياسياً بالبند 25؟

هل ينتهي ترامب سياسياً بالبند 25؟







تتكثف الضغوط على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بعد اقتحام مؤيديه مبنى الكونغرس الذي تسبب في سقوط قتلى.

تتكثف الضغوط على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، بعد اقتحام مؤيديه مبنى الكونغرس الذي تسبب في سقوط قتلى.

فبعد عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين بن ساس وليزا موركوفسكي، اعتبر السيناتور بات تومي الأحد على شبكة «سي إن إن» أن استقالة الرئيس «ستكون الحل الأفضل». وأضاف أنه منذ الانتخابات الرئاسية التي خسرها «غرق دونالد ترامب في مستوى من الجنون لا يمكن تصوره على الإطلاق».

من جهته قال آلان كيتزينغر عضو مجلس النواب وأول جمهوري دعا اعتباراً من الخميس إلى إعلان أن الرئيس «غير أهل» لشغل منصبه، لشبكة «أي بي سي»، «أفضل شيء لوحدة البلاد هو أن يستقيل».

ويعتزم الديمقراطيون بمجلس النواب تقديم بنود مساءلة ترامب تمهيداً لعزله، وهي خطوة وعدت بها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ما لم يُجبر ترامب على ترك الحكم بوسائل أخرى. وقال ويب جيمس كلايبورن وهو عضو ديمقراطي في مجلس النواب إن بنود مساءلة ترامب يمكن أن تطرح على المجلس يوم الثلاثاء أو الأربعاء.

ودعت بيلوسي الأعضاء إلى صياغة تشريع يهدف لتفعيل البند 25 من الدستور الذي يسمح بتجريد الرئيس من سلطاته إذا لم يعد قادراً على القيام بمهام منصبه.

وتحقق السلطات في الثغرات الأمنية التي وقعت يوم اقتحام الكابيتول، إذ يتساءل بعض النواب عما إذا كان مثيرو الشغب قد تلقوا مساعدة من الداخل بعد انتشار صور لبعض ضباط الشرطة وهم يفتحون الحواجز الأمنية ويلتقطون الصور الذاتية (السلفي) مع المقتحمين.

ولم تحظ الجهود المكثفة للإطاحة بترامب سوى بتأييد محدود من الجمهوريين الذي شهد حزبهم انقسامات بسبب سلوك الرئيس. وضغط ديمقراطيون على مايك بنس نائب الرئيس لتفعيل المادة 25 من الدستور لكن مستشاراً قال إنه يعارض الفكرة. وذكرت شبكة (سي.إن.إن) في وقت متأخر مساء أمس السبت نقلاً عن مصدر مقرب من بنس أن نائب الرئيس لم يستبعد كلياً تفعيل البند 25 لكن البعض في فريقه يخشون من أن جهود إقالة ترامب قد تستفزه ليقوم بسلوكيات متهورة. ولا يزال احتمال عزل ترامب قبل موعد تنصيب الرئيس المنتخب مستبعداً. فأي مساءلة في مجلس النواب ستفضي إلى محاكمة بمجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون ولا يزال المجلس في عطلة حتى 19 يناير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً