اعتباراً من 17 يناير.. “التربية” تضع خطة العودة إلى التعلم في المدارس

اعتباراً من 17 يناير.. “التربية” تضع خطة العودة إلى التعلم في المدارس







كشفت، اليوم، وزارة التربية والتعليم، تفاصيل خطتها العملية نحو التعافي والعودة الآمنة للمدارس خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2020 – 2021. وتضمنت خطة العودة إلى التعلم في المدارس بحيث لا يتجاوز إشغال المدرسة عن 50% من طاقتها الاستيعابية، اعتباراً من 17 يناير 2021 لطلبة الحلقة الثالثة (الصفوف من تاسع وحتى الثاني عشر). وأكدت الوزارة، في بيان تفصيلي، أنه جرى وضع خطة عمل للتعافي …

كشفت، اليوم، وزارة التربية والتعليم، تفاصيل خطتها العملية نحو التعافي والعودة الآمنة للمدارس خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2020 – 2021.

وتضمنت خطة العودة إلى التعلم في المدارس بحيث لا يتجاوز إشغال المدرسة عن 50% من طاقتها الاستيعابية، اعتباراً من 17 يناير 2021 لطلبة الحلقة الثالثة (الصفوف من تاسع وحتى الثاني عشر).

وأكدت الوزارة، في بيان تفصيلي، أنه جرى وضع خطة عمل للتعافي والعودة الآمنة للمدارس خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2020 – 2021 ، حيث جاءت الخطة وفقاً لدراسة للواقع الصحي، وتوصيات الجهات المختصة، ورغبات أولياء أمور الطلبة باعتبارهم شركاء أساسيين في الخطة.

وتضمنت خطة العودة إلى التعلم في المدارس أيضاً، التركيز على أدلة وبرامج ارشادية وسيناريوهات مرنة لدوام الطلبة، بحيث لا يتجاوز إشغال المدرسة عن 50% من طاقتها الاستيعابية، لضمان تحقيق الإجراءات الاحترازية.

ويبدأ تطبيق التعلم الواقعي المدرسي لطلبة الحلقة الثالثة (الصفوف من تاسع وحتى الثاني عشر) بتاريخ 17 يناير 2021 بنسبة 50% في حين سيتم دراسة ومراقبة وتقييم الأوضاع الصحية أسبوعيا لاتخاذ القرار المناسب بدوام بقية الحلقات الدراسية الأخرى.

على أن تتم عملية العودة وفق ضوابط صحية، وتطبيق التدابير الوقائية من قبل جميع العاملين، مثل ابراز الفحص عن طريق تطبيق الحصن وقياس الحرارة والتباعد الجسدي وجميع الاحترازات المذكورة في دليل برتوكولات العودة الآمنة للمنشآت التعليمية.

فيما تتولى القيادات المدرسية، وفرق الرقابة بالوزارة عملية متابعة التنفيذ، لضمان الالتزام الكامل بتنفيذ الخطط مع الحرص على تمكين الطلبة من المهارات العلمية، وتحقيق المخرجات التعليمية، للخطط التربوية، سواء كان التعلم واقعيا أو عن بعد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً