«هبّة» اللقاحات المسمار الأخير في نعش «كورونا»

«هبّة» اللقاحات المسمار الأخير في نعش «كورونا»







حالة من الاستنفار يعيشها العالم هذه الأيام، في إطار السباق مع الزمن، من أجل العبور بالبشرية إلى بر الآمان، جراء وباء «كورونا» الذي خلط جميع الأوراق، وأربك حياة الناس في كل أرجاء المعمورة.

حالة من الاستنفار يعيشها العالم هذه الأيام، في إطار السباق مع الزمن، من أجل العبور بالبشرية إلى بر الآمان، جراء وباء «كورونا» الذي خلط جميع الأوراق، وأربك حياة الناس في كل أرجاء المعمورة.

ففي حين بدأت دول عديدة حملات التطعيم، كان عدد من قادة العالم يتقدمون لأخذ اللقاح، وتشجيع مواطنيهم على ضرورة أخذ اللقاح، ومدى تأثير ذلك في سرعة العودة للحياة الطبيعية، وآثاره في الصحة العامة.

ويوم أمس، أعلن قصر بكنغهام، أن الملكة إليزابيث الثانية وزوجها فيليب دوق أدنبره، حصلا على اللقاح الواقي من مرض كوفيد 19. وذكر بيان صادر عن القصر «حصلت الملكة ودوق أدنبره على لقاح كوفيد 19». وتبلغ الملكة من العمر 94 عاماً، في حين يبلغ عمر زوجها 99 عاماً.

وأضاف مصدر بالقصر الملكي، أن طبيب الأسرة قام بعملية التطعيم في قصر وندسور. وتابع أن الملكة أعلنت الخبر، لدحض أي تكهنات بهذا الشأن. وأول من أمس، تلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في نيوم، الجرعة الأولى من لقاح «كورونا».

غلاف مالي

عربياً، كشف مسؤول في وزارة الصحة الجزائرية، رصد غلاف مالي بقيمة 5. 1 مليار دولار، لاقتناء اللقاح المضاد لفيروس «كورونا». وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس «كورونا»، جمال فورار، في مؤتمر صحافي، إن الدولة خصصت 115 مليون دولار للشحنة الأولى من الجرعات، على أن يصل المبلغ إلى 5. 1 مليار دولار، عند تسلم شحنات الجرعات الأخرى. وأوضح فورار، أنه سيتم الشروع في عملية التطعيم، فور استلام الجرعات الأولى خلال أيام، مشيراً إلى أن اللقاح يعد «الوسيلة الوحيدة الناجعة لكسر سلسلة العدوى بالمجتمع». ولفت فورار إلى أن الجزائر لن تختار لقاحاً لمخبر واحد، بل على غرار بقية دول العالم، ستعتمد عدة لقاحات لعدة مخابر كاشفاً عن تهيئة 8 آلاف وحدة للتطعيم.

أما في الأردن، فمنحت السلطات، أمس «ترخيصاً» لاستعمال لقاح «سينوفارم»، ليصبح ثاني لقاح تتم إجازته بعد فايزر/‏‏‏‏بايونتيك، وفق ما أكد مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية الرسمية، نزار المهيدات.

استراتيجية التطعيم

أوروبياً، دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن استراتيجية التطعيم الأوروبية ضد «كورونا»، في محادثة مع المستشارة أنجيلا ميركل. وذكرت مصادر من قصر الإليزيه الرئاسي الفرنسي عقب محادثات بين ماكرون وميركل، أن الرئيس والمستشارة، عازمان على متابعة استراتيجية شراء اللقاحات، في إطار أوروبي، وعلى أساس آلية توزيع سريعة وعادلة.

إلى ذلك، أعلنت السلطات الصينية، أمس، أنها ستقدم لقاحات للوقاية من كوفيد 19 مجاناً، بمجرد أن تكون متاحة للجمهور. وقال تشنغ توشنغ وي المسؤول باللجنة الوطنية للصحة، إن الحكومة يمكنها توفير اللقاحات مجاناً للأفراد، رغم تكاليف التصنيع والنقل. وأضاف في مؤتمر صحافي «لا ينبغي أن يدفع شعبنا سنتاً واحداً مقابل اللقاح».

مطلب برازيلي

طلب الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تسريع شحنة لقاح لفيروس كورونا من إنتاج شركة أسترازينكا، حسب بيان صادر عن وزارة الصحة البرازيلية.

وقال بولسونارو في رسالة إلى مودي: «لتمكين التنفيذ الفوري لبرنامج التطعيم الوطني لدينا، سأكون ممتناً للغاية لمساعدتكم على إمداد البرازيل بمليوني جرعة بالشكل العاجل ومن دون تعريض برنامج التطعيم الهندي للخطر». (برازيليا – د.ب.أ)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً