واحة الموهوبـين.. فاطمة فريشان تدرس الهندسة الميكانيكية وتطمح إلى «نوبل الفيزياء»

واحة الموهوبـين.. فاطمة فريشان تدرس الهندسة الميكانيكية وتطمح إلى «نوبل الفيزياء»







يتملك المواطنة، فاطمة فريشان (19 عاماً)، التي ترتقب تخرجها في كليات التقنية العليا بالفجيرة، العام المقبل، شغف بالميكانيكا دفعها إلى اختيار هذا التخصص أكاديمياً، حيث تدرس الهندسة الميكانيكية، وتحلم بالفوز بجائزة نوبل في الفيزياء.

ff-og-image-inserted

طالبة متفوقة وحاصلة على نسبة ذكاء 137

يتملك المواطنة، فاطمة فريشان (19 عاماً)، التي ترتقب تخرجها في كليات التقنية العليا بالفجيرة، العام المقبل، شغف بالميكانيكا دفعها إلى اختيار هذا التخصص أكاديمياً، حيث تدرس الهندسة الميكانيكية، وتحلم بالفوز بجائزة نوبل في الفيزياء.

وتشير فاطمة، الطالبة المتفوقة، إلى الدور الكبير الذي لعبه حب العلوم، ومشاركاتها العلمية بمرحلة الثانوية في تعزيز اختيارها للهندسة الميكانيكية، قائلة: «زادت هذه المشاركات من تعلقي بالهندسة الميكانيكية، وأسهمت في تطوير المهارات التي أطوعها وأستثمرها في تخصصي».

وقد شاركت فاطمة، التي تعد من الـ10 الأوائل على إمارة الفجيرة، في الفرع العام والمتقدم بالثانوية العامة عام 2018، والأولى على الدفعة في الصفين الـ10 والـ11 في «أولمبياد الكيمياء»، وذلك ضمن برنامج المبدعين، حين كانت طالبة في الصف الـ11 عام 2017.

وأوضحت فاطمة لـ«الإمارات اليوم» أن مشاركتها في «أولمبياد الكيمياء»، الذي حصدت فيه المركز الأول، مهدت الطريق نحو خوضها اختبار الذكاء، فقد حصل الـ10 الأوائل الفائزين في الأولمبياد العلمية ببرنامج المبدعين، على فرصة القيام بهذا الاختبار، وقد حصدت نسبة ذكاء مرتفعة بلغت 137، وصنفت ضمن عباقرة الإمارات، وتم منحها جائزة الإمارات للعلماء الشباب، التي تهدف إلى إتاحة الفرصة للمبدعين الشباب، واكتشاف وصقل قدراتهم، ونشر ثقافة العلوم التطبيقية بين أفراد المجتمع، وتحفيز المتفوقين من الطلبة وإبرازهم علمياً.

وفي الصف الـ12، رشحت فاطمة لأولمبياد الفيزياء والكيمياء والرياضيات، ضمن «برنامج المبدعين»، واختارت «أولمبياد الفيزياء»، وفازت فيه بالمركز السادس على مستوى الدولة في عام 2018.

وإلى جانب مشاركات فاطمة العلمية، لها مشاركة أدبية، إذ ترجمت من خلالها حبها الكبير للقراءة، التي تجد من خلالها ذاتها، فقد شاركت لعامين متتاليين (2017 و2018) في «تحدي القراءة العربي»، وفي المرة الثانية كُرّمت ضمن الـ50 الأوائل على مستوى الدولة، وتهوى فاطمة «قراءة الكتب الخاصة بالأدب، وتطوير الذات، إلى جانب الكتب والروايات العالمية، لاسيما تلك التي تم تحويلها إلى أفلام ورسوم كارتونية».

وإلى جانب هذه المشاركة الأدبية، شاركت فاطمة، خلال عام 2018، في مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل، وفي الخلوة الشبابية ضمن فعاليات شهر الابتكار، والخلوة الوزارية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، التي ناقشت موضوعات تعليمية.

وتدين فاطمة بالفضل، بعد الله عز وجل، لمواصلة نجاحاتها في الكلية بتفوق، إلى والدتها «التي لم تدخر جهداً، بعد وفاة والدها، في دعمها وتشجيعها على النجاح والتميز، ودفعها نحو المشاركة لإثبات مهاراتها وإظهار قدراتها، والعمل على تعزيزهما، إلى جانب جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، التي أظهرت موهبتها وحرصت على تعزيزها، وبفضلها تمكنت من المشاركة في الأولمبياد لعامين متتاليين وحصدت النجاح».


هدية التخرج.. «ماكينة السيارة»

مازالت فاطمة تحتفظ بهدية تخرجها من أسرتها في الثانوية العامة، وهي عبارة عن ماكينة سيارة، لم يكن القصد من وراء طلبها تلبية شغفها بالميكانيكا فحسب، بل الحرص على الاحتفاظ بها، والاستفادة منها مستقبلاً في إجراء تجارب خلال دراسة «الهندسة الكيميائية»، وتحديداً لمشروع التخرج.

برنامج المبدعين

يهدف برنامج المبدعين، الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم، إلى إعداد نخبة طلابية قيادية مختصة، تعكس الصورة الحضارية والعلمية لدولة الإمارات في المحافل الدولية، وإيجاد مسارات حقيقية لتبني المواهب العلمية والأدبية والفنية، وتدريب الطلبة على التفكير العلمي والتفكير الابداعي والابتكار.

الطالبة فاطمة شاركت في «تحدي القراءة العربي»، وكُرّمت ضمن الـ50 الأوائل.


ما يواجهه العالم من تحديات مستمرة، يؤكد ضرورة العمل على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الفرص أمامهم.

عبر هذه الصفحة.. نسلط الضوء على أبرز المواهب الواعدة، التي حظيت برعاية جمعية الإمارات للموهوبين، أملاً في أن يسهم التعريف بها، وبإمكاناتها، في مساعدة المعنيين على اكتشافها ورعاية أصحابها، وتوفير الحاضنات اللازمة لإبداعاتهم، الأمر الذي يصبّ في التوجهات المستقبلية للدولة، ويحقق تطلعات القيادة، بأن تكون الإمارات حاضنة للابتكار والمبتكرين والموهوبين، ولعل هذه تكون انطلاقة لأفكار جديدة تحقق هذه الأهداف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً