بنغازي تحتفي بمعرض الكتاب بعد انقطاع 10 سنوات

بنغازي تحتفي بمعرض الكتاب بعد انقطاع 10 سنوات







بعد انقطاع عشر سنوات، عاد معرض الكتاب في بنغازي بحضور جماهيري كثيف. ويقام المعرض الذي يختم فعالياته، اليوم، داخل أروقة معرض بنغازي الدولي، بالتعاون مع مؤسسة برنيق للصحافة والإعلام وبلدية بنغازي، وإدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني، فيما شهد المعرض العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، بمشاركة العديد من المبدعين والمثقفين والأدباء والكتّاب والفنانين والصحافيين والإعلاميين والأكاديميين…

بعد انقطاع عشر سنوات، عاد معرض الكتاب في بنغازي بحضور جماهيري كثيف. ويقام المعرض الذي يختم فعالياته، اليوم، داخل أروقة معرض بنغازي الدولي، بالتعاون مع مؤسسة برنيق للصحافة والإعلام وبلدية بنغازي، وإدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني، فيما شهد المعرض العديد من الأنشطة الثقافية والفنية، بمشاركة العديد من المبدعين والمثقفين والأدباء والكتّاب والفنانين والصحافيين والإعلاميين والأكاديميين والطلاب.

وتعتبر دورة العام الجاري من معرض الكتاب الأولى منذ العام 2010، بسبب سيطرة الميليشيات والحروب التي شهدها شرق البلاد وبنغازي ضد الجماعات الإرهابية. وزار القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، المعرض، واطلع على الكتب المعروضة، مؤكداً دعم المؤسسة العسكرية للثقافة ودورها في بناء الوجدان الوطني وتكريس قيم التسامح والسلام. كما زار رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الله الثني، المعرض، مشدّداً على ضرورة تنظيمه بشكل سنوي، بما يعزّز الثقافة لدى أبناء المجتمع الليبي، ويفيد الباحثين وطلاب الدراسات، عبر تزويدهم بآلاف العناوين في شتى مجالات المعرفة.

وأوضح مدير إدارة المهرجانات والمعارض بالهيئة العامة للثقافة والمجتمع المدني، خليل العريبي، أنّ الهدف من تنظيم المعرض هو كسر الجمود الذي تعاني منه الأنشطة الثقافية في عدم وجود الإمكانيات، ومنح الفرصة لأصحاب المكتبات ودور النشر، لتسويق كتبهم وإصداراتهم، فضلاً عن نشر المعرفة وحب اقتناء الكتب والتشجيع على القراءة، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الاحترازية الصحية، من ارتداء الكمامة واستخدام المطهّرات، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر، ووزارة الصحة، واللجنة العليا لمكافحة فيروس كورونا. ولفت العريبي إلى أنّ النشاطات الثقافية من أدب وفنون تساهم بشكل كبير، في تثقيف الناس وتوعيتهم ونشر المعرفة ورفع درجة الإحساس بالمسؤولية ونبذ العنف والكراهية، فضلاً عن إسهام الثقافة في دفع الشباب إلى حب القراءة والابتعاد عن الظواهر السلبية والتفكير في كل ما هو جميل وإيجابي لمصلحتهم ومصلحة بلادهم. وشهد المعرض مشاركة أكثر من 15 دار نشر ومكتبة، وتضمّن أمسيات شعرية وقصصية ومعرضاً للفنون التشكيلية والتراثية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً