” بدائل العقوبات المقيدة للحرية ” في دورة تدريبية للقضاة في أبوظبي

” بدائل العقوبات المقيدة للحرية ” في دورة تدريبية للقضاة في أبوظبي







نظمت أكاديمية أبوظبي القضائية بالتعاون مع المدرسة الوطنية للقضاء بفرنسا؛ دورة “بدائل العقوبات المقيدة للحرية ” بمشاركة 34 من السادة قضاة المحاكم الجزائية ووكلاء النيابة في إمارة أبوظبي. وجاءت هذه الدورة في إطار تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة نهاية عام 2015 بين دائرة القضاء في أبوظبي والمدرسة الفرنسية، والتي تضمنت عقد شراكة بين الطرفين في مجال التدريب القضائي وحوكمة المؤسسات …

نظمت أكاديمية أبوظبي القضائية بالتعاون مع المدرسة الوطنية للقضاء بفرنسا؛ دورة “بدائل العقوبات المقيدة للحرية ” بمشاركة 34 من السادة قضاة المحاكم الجزائية ووكلاء النيابة في إمارة أبوظبي.

وجاءت هذه الدورة في إطار تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة نهاية عام 2015 بين دائرة القضاء في أبوظبي والمدرسة الفرنسية، والتي تضمنت عقد شراكة بين الطرفين في مجال التدريب القضائي وحوكمة المؤسسات القضائية التعليمية.

وأوضحت الأكاديمية؛ أن الدورة التي تم تقديمها عن بعد عبر منصة الأكاديمية الالكترونية؛ تأتي استجابةً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء، في العمل نحو تجويد الأداء القضائي عبر توفير التدريب المتخصص والمستمر للسادة أعضاء السلطة القضائية وأعوان القضاة.

وفي إطار الخطة التدريبية التي اعتمدها المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي، التي تتضمن ورش ودورات تدريبية للقضاة في كافة الدوائر بهدف مواكبة المستجدات التشريعية والقضائية على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وتضمنت الدورة التي قدمها عدد من الخبراء في المدرسة الوطنية للقضاء بفرنسا؛ مناقشة عدة محاور أهمها؛ أدوات بدائل العقوبات السالبة للحرية وإجراءاتها، كيفية التكييف القانوني لطبيعة القضايا الممكن تطبيق بدائل للعقوبة فيها مع مراعاة كل من الضحية والمتهم وأيضا المجتمع، كيفية التعاون بين النيابة العامة والمحاكم والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لتقرير وإصدار قرارات قضائية وفق نظام بدائل العقوبات والإجراءات الاحترازية البدلية كالسوار الالكتروني والخدمة المجتمعية، والمعالجة من الإدمان وغيره.

وفي نهاية الدورة قدم المحاضرون عددا من النماذج الواقعية حول كيفية تنفيذ العقوبات البديلة بفرنسا وآليات التعاون بين النيابة العامة والمحاكم ومصلحة السجون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً